الراوي
سليمان بن موسى الزهري أبو داود الكوفي خراساني الأصل نزل الكوفة ثم دمشق فيه
- الرتبة
- غير معروف
- الطبقة
- 8
- الوفاة
- غير معروف
- روى له
- أبو داود
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرسليمان بن موسى الزهري أبو داود الكوفي خراساني الأصل نزل الكوفة ثم دمشق فيه لين من الثامنة. / د
شيوخه
1- غندر و1
تلاميذه
2- غندر1
- يحيى وغندر1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
2- الحديث 2699
سهل بن أبي حثمة - رضي الله عنه -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول: «إذا خرصتم فخذوا (1) ، ودعوا الثلث فإن لم تدعوا الثلث، فدعوا الربع» . أخرجه الترمذي، وعند أبي داود، والنسائي قال: جاء سهل بن أبي حثمة إلى مجلسنا، فقال: أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا خرصتم فخذوا، ودعوا الثلث، فإن لم تدعوا الثلث فدعوا الربع» . وقال النسائي: فإن لم تأخذوا، أو تدعوا - شك شعبة - فدعوا الربع. قال الترمذي: والخرص: إذا أدركت الثمار من الرطب والعنب مما فيه الزكاة بعث السلطان خارصا فخرص عليهم، والخرص: أن ينظر من يبصر ذلك، فيقول: يخرج من هذا، من الزبيب كذا، ومن التمر كذا، فيحصي عليهم، وينظر مبلغ العشر من ذلك، فيثبت عليهم، ثم يخلي بينهم وبين الثمار، فيصنعون ما أحبوا، وإذا أدركت الثمار أخذ منهم العشر. وقال أبو داود: الخارص يدع الثلث للحرفة. وكذا قال يحيى القطان (2) .
- الحديث 3419
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وأبي بكر، وعمر، وعثمان، فلم أسمع أحدا منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم» . وفي رواية: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- وأبا بكر وعمر كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم: «أن عمر بن الخطاب كان يجهر بهؤلاء الكلمات، يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، تبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك» قال: وقال الأوزاعي عن قتادة: أنه كتب إليه يخبره عن أنس بن مالك أنه حدثه: أنه قال: «صليت خلف النبي - صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر وعمر وعثمان، فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين، لا يذكرون: بسم الله الرحمن الرحيم في أول قراءة ولا [في] آخرها» . وأخرج الموطأ والنسائي الرواية الأولى، وأخرج الترمذي وأبو داود الرواية الثانية. وفي أخرى للنسائي، قال: «صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر وعمر فافتتحوا بالحمد لله رب العالمين» . وفي أخرى، قال: «صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فلم يسمعنا: بسم الله الرحمن الرحيم» (1) .