الحديث 3371

المطالب العالية

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
ضعيفمن

قال أحمد بن منيع: حدثنا أبو [نصر] ، ثنا عامر بن يساف عن يحيى، عن الحسن، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: " [ألا أخبرك] بأمر هو حق، من تكلم به في أول مضجعه في مرضه، نجاه الله تعالى من النار؟ " قال: بلى، بأبي وأمي، قال -صلى الله عليه وسلم-: "اعلم أنك إذا أصبحت لم تمس ، وإذا أمسيت لم تصبح، وإنك إذا قلت ذلك في أول مضجعك من مرضك، نجاك الله تعالى به من النار، أن تقول: لا إله إلا الله، يحيي ويميت وهو حي لا يموت، سبحان رب العباد والبلاد، الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه على كل حال، الله أكبر، كبرياء ربنا وجلاله وقدرته في كل مكان، اللهم إن كنت أمرضتني لقبض روحي في مرضي هذا، فاجعل روحي في أرواح من سبقت لهم منك الحسنى، فإن مت في مرضك ذلك، فإلى رضوان الله تعالى والجنة، وإن كنت قد اقترفت ذنوبا، تاب الله عز وجل عليك".

الشرحغريب: 7

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

منيع
ورجل منيع أي عزيز ممتنع على من أراده
تصبح
فلان بكذا إذا فعله وقت الصباح
إذا قال حي على الصلاة
ويقال هذا الخبر
سبحان الله
تنزيه الله عن السوء
الله أكبر
قيل معناه الكبير فوضع أفعل موضع فعيل كما قال عز وجل
الله أكبر الله أكبر
اختلف أهل العربية في ذلك فقيل معناه الله أكبر وأكبر في معنى كبير واحتج من قال ذلك بقول
ربنا
أي يا ربنا بحذف حرف النداء

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
التخريج والحكمضعيفمن مجمع الزوائد للهيثمي

الحديث بهذا الإسناد ضعيف؛ لإرسال الحسن البصري (انظر المراسيل ص 34)، وفيه عامر بن يساف، وهو ضعيف. وذكره المنذري في الترغيب (4/ 324)، وساق أول المتن، ثم قال: رواه ابن أبي الدنيا في كتاب المرض والكفارات، ولا يحضرني الآن إسناده. وأخرجه الذهبي في السير (11/ 200) وساق أول المتن ثم قال: فذكر حديثا منكرا، وعامر ضعيف الحديث. وقال العراقي: أخرجه ابن أبي الدنيا في الدعاء، وفي المرض والكفارات. (المغني مع الإحياء 3/ 245). وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (3/ 19 ب) مختصر، ثم قال: رواه أحمد بن منيع.# تخريجه: أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المرض والكفارات (ص 129)، وابن عدي (5/ 85) من طريق عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، كلاهما: عن أبي نصر التمار، به بلفظ قريب. ولفظ ابن أبي الدنيا: "يا أبا هريرة، أفلا أخبرك بأمر هو حق، من تكلم به في أول مضجعه من مرضه، نجاه الله به من النار؟ قال: قلت: بلى، بأبي وأمي، قال: "فاعلم أنك إذا أصبحت لم تمس، وإذا أمسيت لم تصبح، فإنك إذا قلت ذلك في أول مضجعك من مرضك، نجاك الله من النار، تقول: لا إله إلا الله، يحيى وهو حي لا يموت، سبحان رب العباد والبلاد، والحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه على كل حال، الله أكبر كبيرا، كبرياء ربنا وجلاله وقدرته بكل مكان، اللهم إن أنت أمرضتني لتقبض = # = روحي في مرضي هذا، فاجعل روحي في أرواح من سبقت له منا الحسنى، وباعدني من النار كما باعدت أولئك الذي

ضعيف

درجة الحديثضعيف
ضعيف
  • قول ابن حجر: ضعيف

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر