الحديث 3339

جامع الأصول

القراءة
صحيحخمس

أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا صلاة بعد الصبح حتى ترتفع الشمس، ولا صلاة بعد العصر حتى تغيب الشمس» . وفي رواية: «لا صلاة بعد صلاة العصر حتى تغرب الشمس، ولا صلاة بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس» . أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري عن قزعة، قال: «سمعت أبا سعيد يحدث بأربع عن النبي - صلى الله عليه وسلم- فأعجبنني وآنقنني - قال: لا تسافر المرأة يومين إلا ومعها زوجها أو ذو محرم، ولا صوم في يومين:، الفطر والأضحى، ولا صلاة بعد صلاتين: بعد الصبح حتى تطلع الشمس، وبعد العصر حتى تغرب الشمس، ولا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجد الحرام، ومسجد الأقصى، ومسجدي» . وله في أخرى، قال: سمعت أبا سعيد - وقد غزا مع النبي - صلى الله عليه وسلم- اثنتي عشرة غزوة - قال: أربع سمعتهن من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ... وذكر نحوه. وأخرج النسائي الرواية الأولى. وله في أخرى، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم- عن الصلاة بعد الصبح حتى الطلوع، وعن الصلاة بعد العصر حتى الغروب» (1) .

الشرحغريب: 1 · فتح الباري

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

وبعد
فإنا لما فرغنا بعون الله وتأييده إيانا من كتابنا في الجمع بين الصحيحين الذي اقتصرنا فيه على متون الأخبار بالحفظ والتذكار أردنا أن نفسره بشرح الغريب الواقع في أثناء الاثار فلا يتوقف المستفيد له من مطالعته ولا ينقطع بالتفتيش لما أشكل عليه في دراسته ورأينا أن ذلك أولى بما أعناه به وهديناه إليه وقد ذكرنا ما في كل مسند من الغريب أولا فأولا على ذلك الترتيب ليكون متى أشكل عليه شيء منه قصد إليه فوجده في غريب ذلك المسند مفسرا على حسب ما وجدنا بعد البحث عنه في مظانه والاجتهاد فيه

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

الموضع والصحابيأبو سعيد الخدري
درجة الحديثصحيح
صحيح
  • متفق عليه — أخرجه البخاري ومسلم
  • أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
  • أبو غدةصحيحالنسائي
  • الألبانيصحيحالنسائي
  • زبير علي زئيإسناده صحيحالنسائي
الرواياتفي 3 من الكتب · 3 ألفاظ

اختلاف الألفاظ

الأصل في المقابلة: البخاري (أطولها)

لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.

الإسناد4 طريق · 1 تعقّبمن تحفة الأشراف للمزي

اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث

الإسناد كاملاًالنبي ﷺأبو سعيد الخدريسفيان بن عيينة

الراويدونه 9سفيان بن عيينةثقة ثبت · ت 198 هـثقة ثبتس النسائي
الرتبة:صحابيثقةصدوقمقبولمجهولضعيفمتروك

الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.

بعض الأسانيد أطول مما يحتمل، لتداخل الطرق في نص تحفة الأشراف؛ حُذف وسطها وأُشير إليه بـ ⋯

تعقّب الحافظ على المزّي

من «النكت الظراف على الأطراف» لابن حجر — بترقيم التحفة نفسه
  • قلت : ووقعت هذه الزيادة في حديث حجاج بن منهال ( الصوم 67 : 3 ) أيضا . والقدر الذي اقتصر في رواية حفص ابن عمر عليه لم يسقه بلفظه ، وإنما ساقه بلفظ حديث أبي هريرة من رواية الزهري ، عن سعيد ، عنه - ( ح 13101 ) ، فإنه قال بعد قوله : ثنتي عشرة غزوة : ' ح وحدثنا علي ( بن المديني ) ، نا سفيان . . . ' فساق سند حديث أبي هريرة ( ح 13101 ) ومتن ' لا تشد الرحال ' ومراده [ أن ] ' لا تشد ' لأبي سعيد وأبي هريرة بالسندين المذكورين . وظن مغلطاي : أنه لأبي هريرة ( ح 13101 ) فقط . وهو بعيد لأنه يستلزم أن يكون حديث أبي سعيد مقتصرا ، فيه على عدد المغازي ، فلا يكون له بالباب تعلق أصلا ، بخلاف ما قررته ، وهذا واضح - [ بحمد الله تعالى ] .

    على الطرف رقم 4279 من تحفة الأشراف

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

روابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
  • الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
  • الإسناد: المزي في تحفة الأشراف