الحديث 3250
المطالب العالية
القراءة
قال عبد: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الزهري، ثنا أبي هو ابن سعد عن صالح بن كيسان، عن أبي عبد الرحمن قال: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه، يقول: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا يبكي عبد فتقطر عيناه من خشية الله تعالى فيدخله الله عز وجل النار أبدا، حتى يعود قطر السماء". ويقال إنه -صلى الله عليه وسلم- قام على المنبر حين رجع الناس من مؤتة، وفي يده قطعة من [خبز] ، فلما ذكر -صلى الله عليه وسلم- شأنهم، فاضت عيناه، فمسح -صلى الله عليه وسلم- وجهه، وقال: "ألا إنما أنا بشر أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، إن المرء يرى أنه كثير بأخيه، من له عندي عدة؟ ". فقال سلمان الفارسي رضي الله عنه: أنا يا رسول الله، فأعطاه -صلى الله عليه وسلم- إياها، قال: وقالت بركة رضي الله عنها: لما حضر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-[ابنته] ، وهي تموت، وهي تحت عثمان رضي الله عنهما فاضت عيناه -صلى الله عليه وسلم- وبكت بركة رضي الله عنها ونتفت رأسها، فزجرها -صلى الله عليه وسلم- فقالت: أتبكي يا رسول الله، ونحن سكوت؟ قال -صلى الله عليه وسلم-: "إن الذي رأيت مني رحمة لها، وإنما أنا بشر، إن المؤمن بكل منزلة صالحة من الله تعالى على عسر أو يسر".
الشرحغريب: 4
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- ويقال
- ماله صامت ولا ناطق
- يقال
- نزل بين ظهرانيهم وظهريهم
- يقال هو بين
- ظهرانيهم وبين ظهريهم
- بشر
- خديجة ببيت من قصب
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
التخريج والحكمضعيفمن مجمع الزوائد للهيثمي
الحديث بهذا الإسناد ضعيف، لجهالة أبي عبد الرحمن. وذكر المنذري في الترغيب (2/ 250، 4/ 229) أول اللفظ، ثم قال: رواه الحاكم، وفي إسناده انقطاع. ووافقه الذهبي في تلخيصه على المستدرك (2/ 82)، وكذلك البوصيري في الإتحاف -خ- (3/ 101 ب) مختصر، فقال: رواه عبد بن حميد، والحاكم بسند منقطع.# تخريجه: هو في المنتخب من مسند عبد (3/ 208)، وفي أوله زيادة، ولفظه: "حرم على عينين أن تنالهما النار: عين بكت من خشية الله عز وجل، وعين باتت تحرس الإسلام وأهله من أهل الكفر"، وقال: فذكر لفظ الباب. وقد ذكره الحافظ بتمامه هنا في المطالب، وهو الحديث الآتي برقم (3316)، ولم أجد من أخرجه تاما كما هو عند المصنف. وأخرجه البخاري. في التاريخ الكبير (8/ كنى 50) تعليقا، قال: قال زهير، والحاكم (2/ 82)، وعنه البيهقي في الشعب (4/ 16) من طريق العباس بن محمد الدوري، كلاهما: عن يعقوب بن إبراهيم الزهري به، أول اللفظ. ولفظ البخاري: "حرم على عينين أن تنالهما النار: عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس الإسلام وأهله من الكفر". وسكت الحاكم، وتعقبه الذهبي في التلخيص فقال: فيه انقطاع. وأخرجه أبو نعيم في الحلية (7/ 142) من طريق محمد بن عبد الله الجهبذي، ثنا شعيب بن حرب، ثنا سفيان الثوري عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال = # = رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "رحم الله عينا بكت من خشية الله، ورحم الله عينا سهرت في سبيل الله". قال
ضعيف
درجة الحديثضعيف
- قول ابن حجر: ضعيف
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر