الحديث 3197
جامع الأصول
القراءة
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تنتبذوا في الدباء، ولا في المزفت» ، ثم يقول أبو هريرة: «واجتنبوا الحناتم» . وفي رواية: «نهى عن المزفت، والحنتم، والنقير، قال: قيل لأبي هريرة: ما الحنتم؟ قال: الجرار الخضر» . وفي أخرى أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال لوفد عبد القيس: «أنهاكم عن الدباء، والحنتم والنقير والمقير والمزادة المجبوبة (1) ، ولكن اشرب في سقائك وأوكه» . أخرجه مسلم، وأخرج أبو داود الرواية الثالثة، وفي رواية الموطأ: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى أن ينبذ في الدباء والمزفت» وفي رواية النسائي: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نهى أن ينبذ في الدباء والمزفت والنقير، والحنتم، وكل مسكر حرام» ، وفي أخرى: «نهى عن الدباء والمزفت أن ينتبذ فيهما» . وفي أخرى «نهى عن الجرار، وعن الدباء، والظروف المزفتة» . وفي أخرى «نهى وفد عبد القيس - حين قدموا عليه- عن الدباء وعن المقير والمزفت والمزادة المجبوبة، وقال: انتبذ في سقائك، وأوكه، واشربه حلوا، قال بعضهم: ائذن لي يا رسول الله في مثل هذه، قال: إذن تجعلها مثل هذه، وأشار بيده يصف ذلك» (2) .
الشرحغريب: 6
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- الدباء
- اليقطين ويقال له في بعض البلاد القرع وإذا جف أخرج ما في جوفه وانتبذ فيه
- النقير
- أصل النخلة ينقر جوفها حتى يصير كالانية ثم ينبذ فيها
- نهى عن قيل وقال
- قال أبو عبيد فيه نحو وغريب وذلك أنه جعل
- الخضر
- كل شيء ناعم طري
- المجبوبة
- المقطوعة والجب القطع
- والظروف
- الأوعية أيضا إلا أنها أغمر لأنها قد تكون للماء وللنبيذ ولغيرهما وكل شيء جعلت فيه شيئا اخر فهو ظرف له ووعاء له أيضا
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابيأبو هريرة
درجة الحديثصحيح؟
- أخرجه مسلم
- أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
- سليم الهلاليصحيحالموطأ
- أبو غدةإسناده حسن صحيحالنسائي
- الألبانيإسناده حسن صحيحالنسائي
- زبير علي زئيإسناده حسنالنسائي
الرواياتفي 4 من الكتب · 3 ألفاظ
اختلاف الألفاظ
الأصل في المقابلة: النسائي (أطولها)لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.
الإسناد3 طريقمن تحفة الأشراف للمزي
اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث
الإسناد كاملاً›النبي ﷺ›أبو هريرة›عيسى بن يونس›الحكم بن موسى›عبد الملك بن أبي سليمان›أبي هريرة قوله .›…›حبان
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
بعض الأسانيد أطول مما يحتمل، لتداخل الطرق في نص تحفة الأشراف؛ حُذف وسطها وأُشير إليه بـ ⋯
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةروابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث
بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
- الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
- الإسناد: المزي في تحفة الأشراف