الحديث 3194

جامع الأصول

القراءة
صحيح؟خمس

عائشة - رضي الله عنها -: قال إبراهيم: «قلت للأسود بن يزيد: هل سألت عائشة عما يكره أن ينتبذ فيه؟ قال: نعم، قلت: يا أم المؤمنين، عم نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن ينتبذ فيه؟ قالت: نهانا في ذلك أهل البيت أن ننتبذ في الدباء والمزفت، قال: قلت له: أما ذكرت الحنتم، والجر؟ قال: إنما أحدثك بما سمعت، أأحدثك ما لم أسمع؟ أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية لمسلم عن ثمامة بن حزن القشيري قال: لقيت عائشة، فسألتها عن النبيذ؟ فحدثتني: أن وفد عبد القيس قدموا على النبي - صلى الله عليه وسلم-، فسألوه - صلى الله عليه وسلم- عن النبيذ؟ فنهاهم أن ينتبذوا في الدباء، والنقير والمزفت والحنتم» . [وفي أخرى له عن ثمامة بن حزن قال: «لقيت عائشة، فسألتها عن النبيذ] فدعت عائشة جارية حبشية، فقالت: سل هذه، فإنها كانت تنبذ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقالت الحبشية: كنت أنبذ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- في سقاء من الليل فأوكيه وأعلقه، فإذا أصبح شرب منه» . وفي أخرى له قالت: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الدباء والحنتم والنقير والمزفت» . وفي أخرى «المقير» موضع «المزفت» وفي أخرى، قالت: «كنا ننبذ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- في سقاء يوكى أعلاه، وله عزلاء ننبذه غدوة، فيشربه عشيا، وننبذه عشيا، فيشربه غدوة» . وأخرج النسائي الرواية الأولى من أفراد مسلم إلى قوله: «الحنتم» . وله في أخرى، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تنبذوا في الدباء ولا المزفت، ولا النقير، وكل مسكر حرام» . وفي أخرى قالت: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الدباء والمزفت» . وفي أخرى، قالت: «سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ينهى عن شراب صنع في دباء أو حنتم أو مزفت، لا يكون زيتا أو خلا» . وفي أخرى، قالت: «إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن نبيذ النقير، والمقير، والدباء، والحنتم» . وفي أخرى مثلها، وسمت: «الجرار» . وفي أخرى أن كريمة بنت همام سمعت أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - تقول: «نهيتم عن المزفت، ثم أقبلت على النساء، فقالت: إياكن والجر الأخضر فإن أسكركن ماء حبكن (1) فلا تشربنه» (2) .

الشرحغريب: 2 · فتح الباري

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

الدباء
اليقطين ويقال له في بعض البلاد القرع وإذا جف أخرج ما في جوفه وانتبذ فيه
النقير
أصل النخلة ينقر جوفها حتى يصير كالانية ثم ينبذ فيها

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

الموضع والصحابيعائشة
درجة الحديثصحيح؟
صحيح؟اختلف فيه
  • متفق عليه — أخرجه البخاري ومسلم
  • أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
  • أبو غدةحسنالنسائي
  • الألبانيحسنالنسائي
  • زبير علي زئيصحيحالنسائي
الرواياتفي 3 من الكتب · 3 ألفاظ

اختلاف الألفاظ

الأصل في المقابلة: البخاري (أطولها)

لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.

الإسناد2 طريقمن تحفة الأشراف للمزي

اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث

الصحابيالطبقة 1المخرِّجونالنبي ﷺعائشةصحابيصحابي2م مسلمإسماعيل بن علية و
الرتبة:صحابيثقةصدوقمقبولمجهولضعيفمتروك

الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.

    المصادر الخارجية

    المصادر الخارجية

    مواقع أخرى للمقابلة

    روابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث

    بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

    المصدر والإسناد
    • جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
    • الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
    • الإسناد: المزي في تحفة الأشراف