الحديث 3289
مجمع الزوائد
القراءة
وعن أبي لبابة بن عبد المنذر قال : استسقى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو لبابة بن عبد المنذر : إن التمر في المرابد يا رسول الله فقال : اللهم اسقنا حتى يقوم أبو لبابة عريانا فيسد ثعلب مربده بإزاره وما نرى في السماء سحابا فأمطرت فاجتمعوا إلى أبي لبابة فقالوا : إنها لا تقلع حتى تقوم عريانا وتسد مبعث مربدك بإزارك ففعل فأصحت
الشرحغريب: 2
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- في إثر سماء
- يعني في أثر مطر وجمعه سمي إذا أريد به المطر وكل عال مظل سماء حتى يقال لظهر الفرس سماء وسمي المطر سماء لنزوله من السحاب ويسمى النبات سماء لأنه عن السماء يكون يعني المطر ويقولون ما زلنا نطأ السماء حتى أتيناكم يريدون الكلأ والمطر
- أصحت السماء
- فهي مصحية ذا تفرق غيمها وذهب وقال في الليلة المظلمة المصحية لأن ظلمتها مع الصحو أبين لنجومها وكواكبها وأكثر ظهورا
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
- الموضع
- كتاب الصلاة›باب الاستسقاء
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي
رواه الطبراني في الصغير وفيه من لا يعرف . |458
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد أحمد والبزار وأبي يعلى ومعاجم الطبراني — الهيثمي