الحديث 3288

مجمع الزوائد

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
طك

وعن رقيقة بنت أبي صيفي بن هاشم - وكانت لدة عبد المطلب - قالت : تتابعت على قريش سنون أقحلت الضرع وأدقت العظم فبينا أنا راقدة الهم - أو مهمومة - إذا هاتف يصرخ صوت صحل ( الصحل : بالتحريك : كالبحة وأن لا يكون حاد الصوت ) يقول : يا معشر قريش إن هذا النبي مبعوث قد أظلتكم أيامه وهذا أبان نجومه فحيهلا بالحيا والخصب ألا فانظروا رجلا منكم وسيطا عظيما جساما أبيض وضاء أوطف ( أي : في شعر أجفانه طول ) أهدب سهل الخدين أشم العرنين له فخر يكظم عليه وسنة يهدي إليه فليخلص هو وولده وليهبط إليه من كل بطن رجل فليشنوا ( شن عليه الماء أي رشه ) من الماء وليمسوا من الطيب وليستلموا الركن ثم ليرقوا أبا قبيس ثم ليدع الرجل وليؤمن القوم فغثتم ما شئتم فأصبحت علم الله فاقشعر جلدي ووله عقلي واقتصصت رؤياي ونمت في شعاب مكة فوالحرمة والحرم ما بقي بها أبطحي إلا قال : هذا شيبة الحمد وتناهت إليه رجالات قريش وهبط إليه من كل بطن رجل فشنوا ومشوا واستلموا ثم ارتقو أبا قبيس واصطفوا حوله ما يبلغ سعيهم مهله حتى إذا استووا بذروة الجبل قام عبد المطلب ومعه رسول الله صلى الله عليه وسلم غلام قد أيفع أو كرب فرفع يديه وقال : اللهم ساد الخلة كاشف الكربة أنت معلم غير معلم ومسؤول غير |457 مبخل وهذه عبيدك وإماؤك وبعذرات حرمك يشكون إليك سنتهم أذهبت الخف والظلف اللهم فأمطر علينا غيثا مغدقا مريعا فورب الكعبة ما راحوا حتى تفجرت السماء بمائها واكتظ الوادي يثجيجه ( أي امتلأ بسيله ) فسمعت شيخان قريش وجلتها عبد الله بن جدعان وحرب بن أمية وهشام بن المغيرة يقولون لعبد المطلب : هنيئا لك أبا البطيحاء وفي ذلك تقول رقيقة بنت أبي صيفي : شيبة الحمد أسقى الله بلدتنا . . . وقد فقدنا الحيا واجلوذ المطر جاد بالماء جوني له سبل . . . سحا فعاشت به الأنعام والشجر منا من الله بالميمون طائره . . . وخير من بشرت يوما به مضر مبارك الأمر يستسقى الغمام به . . . ما في الأنام له عدل ولا خطر

الشرحغريب: 11

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

ضرع
الرجل يضرع ضراعة إذا سأل واستكان وانقاد لما أريد منه
حاد
عن الشيء مال عنه
اقشعر
الجلد من العليل انتفض وأخذته رعدة لهول ما هو فيه
حرم
الحج وحرماته فروضه وما يجب التزامه أو اجتنابه
الحرم
الإحرام في قول عائشة
الخف
للبعير كالحافر لذوات الحافر
الظلف
للبقر كالحافر للخيل وقد استعير الظلف للخيل في قوله وخيل تطأكم باظلافها
صلى في قبل الكعبة
أي في مقابلتها ومواجهتها
في إثر سماء
يعني في أثر مطر وجمعه سمي إذا أريد به المطر وكل عال مظل سماء حتى يقال لظهر الفرس سماء وسمي المطر سماء لنزوله من السحاب ويسمى النبات سماء لأنه عن السماء يكون يعني المطر ويقولون ما زلنا نطأ السماء حتى أتيناكم يريدون الكلأ والمطر
شجر ما بين القوم
إذا اختلف الأمر بينهم واشجروا تنازعوا
شجر
فمه إذا فتحه والشجر مفرج الفم وقال الأصمعي الشجر الذقن واشتجر الرجل وضع يده على شجره

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي

رواه الطبراني في الكبير وفيه زحر بن حصن قال الذهبي : لا يعرف

درجة الحديث

لا درجة في مصادرنا

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد أحمد والبزار وأبي يعلى ومعاجم الطبراني — الهيثمي