الحديث 3088
المطالب العالية
القراءة
وبه قال: لكل شيء عماد، وعماد هذا الدين الفقه.#
الشرحغريب: 1
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- الفقه
- العلم بالشيء يقال فقهته أفقهه أي علمته وكل علم بشيء فهو فقه ثم اختص به علم الشريعة فقيل لكل عالم بها فقيها فإذا قيل فقه بضم القاف فمعناه صار فقيها وقوله تعالى
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي
تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (1/ 50) مداره على يزيد بن عياض وهو ضعيف كذبه مالك ويحيى. وهذه الفقرة من الحديث قد سبق تخريجها في الحديث الذي قبله من حديث أبي هريرة، ولا أدري لماذا فصل الحافظ هذه الفقرة عن الحديث. وعلى كل حال فحديث أبي هريرة سبق أنه موضوع وعلته يزيد بن عياض وله طريق آخر عن أبي هريرة رواها ابن عدي في الكامل في ترجمة أشعث بن سعيد أبي الربيع السمان (1/ 377) من طريق أبي الربيع السمان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ "لكل شيء دعامة ودعامة الإسلام الفقه في الدين". ومن طريق ابن عدي أخرجه البيهقي في الشعب، باب في طلب العلم (2/ 267: 1716). وعن طريقه أيضا أخرجه ابن الجوزي في العلل في العلم (1/ 127: 195). وفيه أبو الربيع السمان قال يحيى: ليس بثقة وقال الدارقطني: متروك وقال ابن حبان: يروي الموضوعات. وله طريق ثالث عن أبي هريرة رضي الله عنه. رواه الخطيب في التاريخ (2/ 402) وعنه ابن الجوزي في العلل (1/ 127: 194)، من طريق خلف بن يحيى قال حدثنا إبراهيم بن محمد، عن صفوان بن سليم، عن سليمان بن يسار، عن أبي هريرة بلفظ ابن عدي السابق. قال ابن الجوزي: لا يصح عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فيه خلف بن يحيى، قال أبو حاتم: لا يشتغل بحديثه، وأما إبراهيم بن محمد فمتروك، انتهى. والخلاصة لا يصح في هذا الباب حديث مرفوع، وكل الطرق إما موضوعة أو ضعيفة جدا. وهناك طرق أخرى ترك
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر