الحديث 2885
المطالب العالية
القراءة
وقال أبو بكر: حدثنا مصعب بن المقدام، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثنا أبو زميل ، عن مالك بن مرثد الزماني، عن أبيه قال أبو ذر رضي الله عنه: سألت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ماذا ينجي العبد من النار؟ قال: الإيمان بالله، قال: قلت: يا نبي الله إن مع الإيمان عملا، قال: ترضخ مما رزقك الله أو يرضخ مما رزقه الله قال: قلت: يا نبي الله أرأيت إن كان فقيرا لا يجد ما يرضخ؟ قال: يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر قال: قلت: يا رسول الله أرأيت إن كان عييا لا يستطيع أن يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر؟ قال -صلى الله عليه وسلم-: فليصنع لأخرق قال: قلت يا رسول الله: أرأيت إن كان أخرق [لا يحسن أن يصنع؟ قال -صلى الله عليه وسلم-: يعين مغلوبا، قال: قلت يا رسول الله أرأيت إن كان ضعيفا] لا يستطيع أن يعين مغلوبا؟ قال-صلى الله عليه وسلم-: ما تريد أن تدع لصاحبك من خير؟ قال -صلى الله عليه وسلم-: فليمسك أذاه عن الناس قال: قلت: يا نبي الله أرأيت إن فعل هذا ليدخل الجنة؟ قال: ما من مؤمن يصنع خصلة من هذه الخصال إلا أخذت بيده حتى يدخل الجنة.#
الشرحغريب: 1
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- أو تصنع لأخرق
- الأخرق الذي قد تحير ودهش فيما يرومه
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي
تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (1/ 23/ ب). وذكره الهيثمي في المجمع (3/ 138) وعزاه إلى الطبراني وقال رجاله ثقات. = # = وهو في مصنف ابن أبي شيبة (11/ 17) بسنده ولكنه اقتصر على الجزء الأول إلى قوله: "أو يرضخ مما رزقه الله". وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (2/ 167: 1650)، عن حفص بن عمر الصباح، ثنا أبو حذيفة موسى بن مسعود، ثنا عكرمة بن عمار به بنحوه. وروى الحاكم في المستدرك في الإيمان (1/ 63)، من طريق الأوزاعي حدثني أبو كثير الزبيدي عن أبيه وكان يجالس أبا ذر فلقي أبا ذر قلت: يا أبا ذر دلني على عمل إذا عمل به العبد دخل الجنة فقال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: تؤمن بالله قلت يا رسول الله إن مع الإيمان عملا فذكره بطوله مع اختلاف يسير. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم فقد احتج بأبي كثير الزبيدي ولم يخرجاه ووافقه عليه الذهبي، وقال الحاكم واسم أبي كثير الزبيدي يزيد بن عبد الرحمن بن أذينة وهو تابعي معروف يقال له أبو كثير الأعمى، قلت: وهذا خطا فاحش، فأبو كثير الزبيدي ليس ممن احتج به مسلم بل هو مقبول وأيضا لا يقال له الأعمى ولا اسمه يزيد بن عبد الرحمن بل الصحيح هو أبو كثير السحيمي واسمه يزيد بن عبد الرحمن بن أذينة وهو من رجال مسلم وهو الذي يقال له الأعمى، وأبو كثير السحيمي هو الذي روى عنه الأوزاعي وروى أبوه عن أبي ذر. فتبين من هذا أن أبا كثير هو السحيمي، والعجيب أن الذهبي وافقه
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر