الحديث 2806
جمع الفوائد
القراءة
أنس: كان أبو طلحة أكثر الأنصار بالمدينة مالا من نخل، وكان أحب أمواله إليه بيرحاء، وكانت مستقبلة المسجد، ويدخلها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويشرب من ماء فيها طيب، فلما نزل {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} قال أبو طلحة: يا رسول الله، إن الله يقول: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} وإن أحب مالي إلي بيرحاء، وإنها صدقة لله أرجو برها وذخرها عند الله، فضعها حيث أراك الله. فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((بخ، ذلك مال رابح، وقد سمعت ما قلت، وإني أرى أن تجعلها في الأقربين)). فقال أبو طلحة: أفعل يا رسول الله فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه. للستة (1).
الشرحغريب: 2
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- بخ
- كلمة تقال عند المدح وبخبخ الرجل إذا قال ذلك قال ابن الأنباري معناها تعظيم الأمر وتفخيمه وسكنت الخاء كما سكنت اللام من هل وبل وأصله التشديد كما قال الراجز في حسب بخ وعز أقعساء ثم خفف ويقال بخ بخ بالخفض منونا تشبيها بالأصوات
- بخ بخ
- معناه تعظيم الأمر وتفخيمه وسكنت الخاء منه كما سكنت اللام في هل وبل وأصله التشديد قال الراجز في حسب بخ وعز أقعسا ثم خفف فقيل بخ بالخفض والتنوين فمن فعل ذلك شبهها بالأصوات بصه ومه ونحو ذلك وقال ابن السكيت بخ بخ وبه به بمعنى واحد
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني