الحديث 2805
جمع الفوائد
القراءة
جابر: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ جاءه رجل بمثل البيضة من ذهب، فقال: يا رسول الله أصبت هذا من معدن، فخذها فهي صدقة ما أملك غيرها. فأعرض عنه، ثم قال مثل ذلك من قبل يمينه فأعرض عنه، ثم من يساره فأعرض عنه، ثم من خلفه فأخذها - صلى الله عليه وسلم - وحذفه بها، فلو أصابته لأوجعته أو لعقرته، وقال: ((يأتي أحدكم بجميع ما يملك فيقول هذه صدقة، ثم يقعد يستكف الناس! خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى)). لأبي داود (1).
الشرحغريب: 2
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- خلفه
- تركه ناظرا له في أهله وقائما مقامه في ما يصلحهم
- عن ظهر غنى
- قيل عن فضل عيال وقيل ما كان مع قوة واستظهار لا مع ضعف وإقتار ويقال بعير ظهير أي قوي وفلان ظهيري والذي به أقوى وفلان ظاهر على فلان أي قوي عليه
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني