الحديث 2673

المطالب العالية

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
ضعيف

[1] قال أبو بكر بن أبي شيبة: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن موسى بن عبيدة، عن زيد بن أسلم، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ألا أعلمكم ما علم نوح ابنه؟ قالوا: بلى ! قال: يا بني، إني آمرك بأمرين، وأنهاك عن أمرين: أنهاك أن لا تشرك بالله شيئا فإنه من يشرك بالله شيئا فقد حرم الله عليه الجنة. وأنهاك عن الكبر، فإنه لا يدخل الجنة من كان في قلبه حبة خردل من كبر. وآمرك بقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد وهو على كل شيء قدير، فإن السموات لو كانت حلقة قصمتها. وآمرك بسبحان الله وبحمده، فإنها صلاة الخلق وتسبيح الخلق وبها يرزق الخلق، فقال رجل يا رسول الله: أمن الكبر أن يكون للرجل الدابة يركبها، # أو الثوب يلبسه، أو الطعام يدعو عليه أصحابه؟ قال -صلى الله عليه وسلم-: لا، ولكن الكبر أن يسفه الحق ويغمص الناس، وسأنبئكم بخمس من كن فيه فليس متكبرا : اعتقال الشاة، ولبس الصوف، وركوب الحمار، ومجالسة فقراء المؤمنين، وأن يأكل الرجل مع عياله. [2] وقال عبد: حدثنا [عبيد الله بن موسى] ، حدثنا موسى بن عبيدة، به. * موسى: ضعيف، خالفه الصقعب بن زهير فرواه عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر رضي الله عنهما.#

الشرحغريب: 7

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

حرم
الحج وحرماته فروضه وما يجب التزامه أو اجتنابه
الكبر الكبر
أي قدم الأكبر في السن ويكون الكبر بالكسر بمعنى التكبر في قوله
ما به قلبة
أي ليست به علة يقلب بها فينظر إليه
من قول عمر
إني مصبح على ظهر
سبحان الله
تنزيه الله عن السوء
وبها
باض الشيطان وفرخ
شاة
مصلية أي مشوية يقال صليت اللحم شويته فإن أردت أحرقته قلت أصليته بالألف

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
التخريج والحكمضعيفمن مجمع الزوائد للهيثمي

هذا إسناد ضعيف فيه علتان: الأولى: ضعف موسى بن عبيدة. الثانية: الانقطاع بين زيد بن أسلم وجابر، فزيد لم يسمع من جابر: كما في جامع التحصيل (ص 178).# تخريجه: هو في المصنف لابن أبي شيبة (292/ 10) بنفس الإسناد إلا أن في متنه اختصارا. والرواية الثانية في مسند عبد بن حميد (ص 348). = # = وأخرجه ابن حبان في المجروحين (2/ 235)، وعبد بن حميد في المنتخب (ص 348)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (ج 17/ ق 672) كلهم من طريق موسى بن عبيدة، به بنحوه. وأخرجه ابن أبي الدنيا في التواضع والخمول (ح 219) من طريق موسى بن عبيدة، به ولم يذكر أوله إلى: وبها يرزق الخلق. ومدار هذه الطرق على موسى بن عبيدة وقد علمت حاله.

ضعيف

درجة الحديثضعيف
ضعيف
  • قول ابن حجر: ضعيف

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر