الحديث 634
المطالب العالية
القراءة
638)، وبين هذين الوجهين اضطراب لا يمكن معه الجمع، وليس لنا إلا الترجيح، وإذا صرنا إليه، فالذي يظهر لي أن رواية = # = شعبة مقدمة على رواية جعفر لأنه أحفظ منه وأضبط.# الحكم عليه: هذا موقوف إسناده ضعيف للجهالة بحال التابعي، ولذا قال البوصيري في الإتحاف (ص 266: 178): إسناد ضعيف. لكن له شواهد يتقوي بها، عن ابن عمر، وابن عباس وابن أبي أوفى، وجابر وعائشة رضي الله عنهم، وعطاء، وابن المسيب، وغيرهم، رحمهم الله. وقد علق بعضها البخاري. انظر: مصنفي عبد الرزاق (1/
الشرحغريب: 2
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- جمع
- موضوع المزدلفة
- احفظ
- فلان فلانا إذا أغضبه
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
- الموضع
- كتاب الطهارة›باب نواقض الوضوء
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي
تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (2/ ق 109/ ب): في باب الوتر بركعة أو بثلاث ركعات، وما يقرأ فيه: مقتصرا على اللفظ الأول وقال: (رواه مسدد بسند ضعيف لجهالة بعض رواته). اه. وهو في المطبوع من المطالب (1/ 154: 570، 571)، مثل اللفظ الأول إلا أنها قالت (سورة) بدون باء. ونحو اللفظ الثاني ذلك لأنه جاء بصيغة الخطاب للمؤنث وعزاهما لمسدد.# الحكم عليه: إسناده ضعيف لجهالة أم شبيب. فأما الإيتار بركعة فقد ثبت مرفوعا عنه -صلى الله عليه وسلم- في أحاديث كثيرة منها: ما أخرجه البخاري انظر: صحيحه مع الفتح (2/ 477: 993) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا أردت أن تنصرف فاركع ركعة توتر لك ما صليت".= # = أما قراءة سورة إبراهيم في الوتر فلم أقف على شاهد لها واللفظ الثاني "إذا سمعت الصرخة فأوتر بركعة". يشهد له الحديث الذي تقدم برقم 583 عن علي رضي الله عنه: "أن النبي -صلى الله عليه وسلم-: كان يوتر عند الأذان، وفي رواية "الأذان الأول" فهو حسن لغيره بشاهده.
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر