الحديث 2192
جامع الأصول
القراءة
وراد - مولى المغيرة بن شعبة: قال: أملى علي المغيرة بن شعبة في كتاب إلى معاوية: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد» . زاد في رواية: «وكتب إليه: أنه كان ينهى عن قيل، وقال، وإضاعة المال، وكثرة السؤال، وكان ينهى عن عقوق الأمهات، ووأد البنات، ومنع وهات» . وفي رواية قال وراد: «ثم وفدت بعد على معاوية، فسمعته يأمر الناس بذلك» . أخرجه البخاري. ولم يخرج مسلم إلا ذكر ما يقال في دبر الصلوات، وأخرج في موضع آخر الزيادة التي ذكرها البخاري، وأخرجه أبو داود مثل البخاري، وأخرجه النسائي بترك الزيادة، وقال في آخر إحدى رواياته: «كم مرة يقول ذلك؟» وله في أخرى إلى قوله: «على كل شيء قدير - ثم زاد: ثلاث مرات» (1) .
الشرحغريب: 7 · فتح الباري
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- ولا ينفع ذا الجد منك الجد
- الجد ها هنا الغنى والحظ في الرزق أي لا ينفع ذا الغنى منك غناه إنما ينفعه الطاعة والإيمان منه الحديث الاخر في وصف يوم القيامة
- الجد
- الحظ والغنى والجلالة
- نهى عن قيل وقال
- قال أبو عبيد فيه نحو وغريب وذلك أنه جعل
- وإضاعة المال
- تبذيره في غير بر ولا منفعة أو تركه غير محفوظ مع القدرة على حفظه
- وكثرة السؤال
- الإلحاح فيما لا حاجة له إليه وأما في ما تدعو الضرورة إليه فللضرورة حكم الإباحة على الوجوه التي وردت النصوص بها وقد جاء في كراهية السؤال وإن قل حديث حكيم بن حزام وحسبك به لمن قدر عليه
- وقوله عن منع وهات
- هو منع ما عليه وطلب ما ليس له إذ لا نشك إن منع ماله منعه وطلب ماله طلبه فغير منهي عن ذلك ولا ملوم فيه بلا خلاف فلم يبق إلا الوجه الاخر ولا ثالث
- يقال
- نزل بين ظهرانيهم وظهريهم
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
الموضع والصحابيوراد
درجة الحديثصحيح
- متفق عليه — أخرجه البخاري ومسلم
- أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
- الألبانيصحيحأبو داود
- محمد محيي الدين عبد الحميدصحيحأبو داود
- شعيب الأرناؤوطصحيحأبو داود
- زبير علي زئيصحيح — البخاريأبو داود
- أبو غدةصحيحالنسائي
- الألبانيصحيحالنسائي
- زبير علي زئيصحيحالنسائي
الرواياتفي 4 من الكتب · 4 ألفاظ
اختلاف الألفاظ
الأصل في المقابلة: البخاري (أطولها)لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.
الإسناد4 طريق · 1 تعقّبمن تحفة الأشراف للمزي
اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث
الإسناد كاملاً›النبي ﷺ›وراد›أبي معاوية›أبي سعيد›أزهر بن سعد›بشر بن المفضل و›…›وراد›هشيم›أبي عوانة›عبد الملك بن عمير
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
بعض الأسانيد أطول مما يحتمل، لتداخل الطرق في نص تحفة الأشراف؛ حُذف وسطها وأُشير إليه بـ ⋯
تعقّب الحافظ على المزّي
من «النكت الظراف على الأطراف» لابن حجر — بترقيم التحفة نفسهقلت : الذي في الأصل عقب رواية سفيان : وقال شعبة ، عن عبد الملك . . . بهذا ؛ وعن الحكم ، عن القاسم ، عن وراد به أيضا . وقال ابن جريج . قلت : طريق ابن جريج هذه في القدر ( 12 تعليقا ) لا في الرقاق . فإن ( كذا ) قوله : وفي الدعوات ( 18 : 2 ) عن قتيبة ، عن جرير . قلت : وقال بعده ( 18 : 2 تعليقا ) : وقال شعبة ، عن منصور ، سمعت المسيب . قوله : وقال غيره : اسمه ' عبد ربه ' . قلت : هذا هو الذي ينبغي أن يكون أولى ، فقد رواه خالد الواسطي ، عن الجريري ، عن عبد ربه ، عن وراد به . ورواه حماد بن سلمة ، عن الجريري وابن عون وداود بن أبي هند ، ثلاثتهم عن أبي سعيد ، عن وراد ، فلعل أبا سعيد اسمه ' عبد ربه ' .
على الطرف رقم 11535 من تحفة الأشراف
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةروابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث
بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
- الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
- الإسناد: المزي في تحفة الأشراف