الحديث 2096
جامع الأصول
القراءة
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا (1) ، حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ (2) من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟» أخرجه البخاري، ومسلم. وفي رواية لمسلم: «إن الله عز وجل يمهل حتى إذا ذهب ثلث الليل الأول، نزل إلى السماء الدنيا، فيقول: هل من مستغفر؟ هل من تائب؟ هل من داع؟ حتى ينفجر الفجر» . وفي أخرى: «إذا مضى شطر الليل، أو ثلثاه، ينزل الله تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا، فيقول: [هل] من سائل فيعطى؟ هل من داع فيستجاب له؟ هل من مستغفر فيغفر له؟ حتى ينفجر الصبح» . وفي أخرى له قال: «ينزل الله تعالى إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يمضي ثلث الليل الأول، فيقول: أنا الملك، أنا الملك، من ذا الذي يدعوني ... الحديث» إلى آخره: وقال: «حتى يضيء الفجر» . وفي أخرى له نحوه، وفي آخره: «ثم يقول: من يقرض غير عديم ولا ظلوم» . وفي أخرى نحوه، وفيه: «ثم يبسط يديه تبارك وتعالى، ويقول: من يقرض ... وذكر الحديث» . وأخرج الموطأ، والترمذي، وأبو داود الرواية الأولى، وأخرج الترمذي أيضا الرواية الخامسة (3) .
الشرحغريب: 3 · فتح الباري
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- ربنا
- أي يا ربنا بحذف حرف النداء
- تبارك الله
- جل ثناؤه لثبات الخير عنده ولأن معادن البركات لديه وفي خزائنه يمد بها من يشاء من عباده
- من يقرض غير عديم ولا ظلوم
- أي من يعمل عملا حسنا يرجو ثوابه وحسن الجزاء عليه ممن هذه صفته في الإنصاف وسعة الملك والعطاء وأصل القرض القطع يقال أقرضت الرجل أي قطعت من مالي قطعة أرجو ثوابها فقيل لما يتقرب به إلى الله عز وجل ويرجى ثوابه منه قرض على التشبيه والمنفعة لنا في هذا القرض المقدم وقال الزجاج القرض في اللغة البلاء الحسن والبلاء السيء يقال له عندي قرض حسن وقرض سيء اي قد قدم إلى ذلك وعاملني به قال والقرض لا أجل فيه فإنه كان فيه أجل كان دينا أي يشبه بالدين
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
الموضع والصحابيأبو هريرة
درجة الحديثصحيح
- متفق عليه — أخرجه البخاري ومسلم
- أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
- سليم الهلاليصحيحالموطأ
- الألبانيصحيحأبو داود
- محمد محيي الدين عبد الحميدصحيحأبو داود
- زبير علي زئيصحيح — البخاريأبو داود
الرواياتفي 5 من الكتب · 4 ألفاظ
اختلاف الألفاظ
الأصل في المقابلة: مسلم (أطولها)لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.
الإسناد2 طريقمن تحفة الأشراف للمزي
اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةروابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث
بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
- الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
- الإسناد: المزي في تحفة الأشراف