الحديث 1902

المطالب العالية

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
حا

وقال الحارث: حدثنا عبد الوهاب، ثنا سعيد عن قتادة، عن أبي المليح قال: إن حمل بن النابغة كانت له امرأتان: مليكة وأم عفيف، فقذفت إحداهما الأخرى بحجر، فأصابت في قلبها، فألقت جنينا ميتا، فرفع ذلك إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقضى أن الدية على قوم العاقلة القاتلة، وفي الجنين غرة، عبد أو أمة، أو عشر من الإبل أو مائة شاة. قال وليها أو أبوها: يا رسول الله، ما أكل ولا شرب، ولا صاح فاستهل، فمثل ذلك بطل فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لسنا من أساجيع الجاهلية في شيء".#

الشرحغريب: 7

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

القت
علف تعلفه الإبل
الجنين
الولد ما دام في بطن أمه لأنه مستور هنالك ومن هذا الباب الجن والجنن وهو القبر والجنان وهو القلب والمجنون والمجن والجنة كل ذلك من الاجتنان والاستتار
غرة عبد أو أمة
قال أبو عبيد الغرة عبد أو أمة أي أنه عني بالغرة الجسم كله وقيل الغرة عند العرب أحسن شيء يملك وقال الأزهري لم يقصد النبي صلى الله عليه وسلم إلا جنسا من أجناس الحيوان وهو قوله عبد أو أمة وكان أبو عمرو بن العلاء يقول في تفسير غرة الجنس الذي لا يكون إلا الأبيض من الرقيق ومن الفقهاء من يقول إن الغرة من العبيد الذي يكون ثمنه عشر الدية
شاة
مصلية أي مشوية يقال صليت اللحم شويته فإن أردت أحرقته قلت أصليته بالألف
فمثل ذلك بطل
من رواه بالباء فهو معروف من البطلان ومن رواه يطل بالياء فهو راجع في المعنى إلى ذلك يقال طل دم القتيل يطل وأطل ولا يقال أطل دمه بفتح الطاء وقال الكسائي يقال طل الدم بنفسه إذا بطل
الجاهلية
من الجهل وقلة المعرفة بدين الله وإرادته
جاهلية
مأخوذه من الجهل وهي إفراط فيه

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي

تخريجه: الحديث عند الحارث في مسنده كما في بغية الباحث للهيثمي (2/

درجة الحديث

لا درجة في مصادرنا

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر