الحديث 1838
جامع الأصول
القراءة
جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: «رجم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رجلا من أسلم، ورجلا من اليهود، وامرأة» . هذه رواية مسلم. وفي رواية الترمذي وأبي داود والنسائي: «أن رجلا من أسلم جاء إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فاعترف بالزنى، فأعرض عنه حتى شهد على نفسه أربع شهادات، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: أبك جنون؟ قال: لا، قال: أحصنت؟ قال: نعم، قال: فأمر به فرجم في المصلى، فلما أذلقته الحجارة فر، فأدرك، فرجم حتى مات، فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خيرا، ولم يصل عليه» . وفي أخرى لأبي داود: قال محمد بن إسحاق: ذكرت لعاصم بن عمر بن قتادة قصة ماعز، فقال: حدثني حسن بن محمد بن علي بن أبي طالب قال: حدثني ذلك من قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «فهلا تركتموه؟» من شئت (1) من رجال أسلم ممن لا أتهم، وقال ولم أعرف الحديث، فجئت جابر بن عبد الله، فقلت: إن رجالا من أسلم يحدثون: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال لهم - حين ذكروا له جزع ماعز من الحجارة حين أصابته «ألا تركتموه؟» وما أعرف الحديث؟ قال: يا ابن أخي، أنا أعلم الناس بهذا الحديث، كنت فيمن رجم الرجل، إنه لما خرجنا به فرجمناه، فوجد مس الحجارة، صرخ بنا: يا قوم ردوني إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فإن قومي قتلوني وغروني من نفسي، وأخبروني: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- غير قاتلي، فلم ننزع عنه حتى قتلناه، فلما رجعنا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأخبرناه قال: «فهلا تركتموه وجئتموني به؟» ليستثبت رسول الله منه، فأما لترك حد: فلا، فعرفت وجه الحديث (2) .
الشرحغريب: 3
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- {شهد الله}
- أي بين الله لكم وأعلمكم ومنه شهد الشاهد أي بين ما عنده وأعلم به الحاكم وقيل معنى قوله
- أذلقته الحجارة
- أي بلغت منه الجهد حتى قلق ولم يصبر
- من قول عمر
- إني مصبح على ظهر
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابيجابر بن عبد الله -رضي الله عنهما
درجة الحديثصحيح؟
- أخرجه مسلم
- أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
- الألبانيحسنأبو داود
- محمد محيي الدين عبد الحميدحسنأبو داود
- شعيب الأرناؤوطحسنأبو داود
- زبير علي زئيإسناده حسنأبو داود
- أبو غدةصحيحالنسائي
- الألبانيصحيحالنسائي
- زبير علي زئيإسناده صحيحالنسائي
الرواياتفي 4 من الكتب · 2 ألفاظ
اختلاف الألفاظ
الأصل في المقابلة: أبو داود (أطولها)لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.
الإسناد2 طريقمن تحفة الأشراف للمزي
اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث
الإسناد كاملاً›النبي ﷺ›جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما›سعيد بن المسيب›عبيد الله بن حفص بن أنس›ابن أنس ولم يسمه ؛ لأن محمد بن جعفر يقول فيه :›جابر : كان المسجد مسقوفا على جذوع›…›عاصم بن عمر بن قتادة›يزيد بن زريع›أبي خالد الأحمر›يزيد بن زريع س
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
بعض الأسانيد أطول مما يحتمل، لتداخل الطرق في نص تحفة الأشراف؛ حُذف وسطها وأُشير إليه بـ ⋯
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةروابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث
بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
- الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
- الإسناد: المزي في تحفة الأشراف