الحديث 1810

جامع الأصول

القراءة
صحيح؟خمطتد

عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «سمعت عمر، وهو على منبر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يخطب ويقول: إن الله بعث محمدا بالحق، وأنزل عليه الكتاب، وكان مما أنزل عليه: آية الرجم (1) فقرأناها ووعيناها، ورجم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ورجمنا بعده، فأخشى إن طال بالناس زمن أن يقول قائل: ما نجد آية الرجم في كتاب الله، فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله (2) في كتابه، فإن الرجم في كتاب الله حق على من زنا إذا أحصن (3) من الرجال والنساء إذا قامت البينة، أو كان حمل، أو الاعتراف، وايم الله، لولا أن يقول الناس: زاد في كتاب الله، لكتبتها» . هذه رواية أبي داود. وفي رواية الترمذي إلى قوله: «أو الاعتراف» . وفي أخرى للترمذي عن ابن المسيب عن عمر -رضي الله عنه- قال: «رجم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ورجم أبو بكر، ورجمت، ولولا أني أكره أن أزيد في كتاب الله لكتبته في المصحف، فإني قد خشيت أن يجيء أقوام فلا يجدونه في كتاب الله فيكفرون به» . وأخرج مسلم الرواية الأولى، وقال فيها: «ووعيناها وعقلناها» . وقال في آخرها: «إذا قامت البينة، أو كان الحبل أو الاعتراف» . وقد أخرج البخاري ذلك في جملة حديث طويل، يتضمن ذكر خلافة أبي بكر رضي الله عنه-، وهو مذكور في «كتاب الخلافة» من حرف «الخاء» . وله في أخرى مختصرا نحو ذلك. وفي رواية الموطأ: «أنه سمع عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يقول: الرجم في كتاب الله حق على من زنى من الرجال والنساء إذا أحصن، إذا قامت البينة، أو كان الحبل أو الاعتراف» (4) .

الشرحغريب: 3

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

أحصن
يحصن فهو محصن ومحصنة وأصل الإحصان المنع فيكون محصنا بالإسلام لأن الإسلام يمنعه من المحظورات فيكون محصنا بالعفاف وبالحرية وبالتزويج والحكم في الحدود الرجم للدخول بالزوجة والوصول إليها بالجماع
وايم الله
قسم وقد يقال على وجوه وقد تقدم ذكرها
الحبل
ما استطال من الرمل

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابيعبد الله بن عباس -رضي الله عنهما
درجة الحديثصحيح؟
صحيح؟اختلف فيه
  • متفق عليه — أخرجه البخاري ومسلم
  • أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
  • سليم الهلاليصحيح موقوفالموطأ
  • أحمد محمد شاكرصحيحالترمذي
  • الألبانيصحيحالترمذي
  • بشار عواد معروفحسن صحيحالترمذي
  • زبير علي زئيصحيحالترمذي
  • الألبانيصحيحأبو داود
  • محمد محيي الدين عبد الحميدصحيحأبو داود
  • زبير علي زئيصحيح — البخاريأبو داود
الرواياتفي 5 من الكتب · 3 ألفاظ

اختلاف الألفاظ

الأصل في المقابلة: أبو داود (أطولها)

لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.

الإسناد1 طريقمن تحفة الأشراف للمزي

اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث

الإسناد كاملاًالنبي ﷺعبد الله بن عباس -رضي الله عنهماإسحاق بن يوسف الأزرق

الراويدونه 1إسحاق بن يوسف الأزرقثقة · ت 195 هـثقةت الترمذي
الرتبة:صحابيثقةصدوقمقبولمجهولضعيفمتروك

الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

روابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
  • الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
  • الإسناد: المزي في تحفة الأشراف