الحديث 1739
المطالب العالية
القراءة
قال إسحاق: أخبرنا النضر بن شميل: بنا أبو معشر، عن عبد الرحمن بن عمرو بن شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة، عن أبيه، عن جده، عن سعد بن عبادة رضي الله عنه قال: حضرت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فجاءه رجل فقال: إن وجدت على بطن امرأتي رجلا أضربه بالسيف؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أي بينة أبين من السيف"، ثم رجع عن قوله فقال: "كتاب الله تعالى وشاهد"، فقال سعد بن عبادة رضي الله عنه: أي بينة أبين من السيف! فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "كتاب الله وشاهد" ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "يا معشر الأنصار، هذا سعد قد استفزته الغيرة حتى خالف كتاب الله عز وجل"، فقال رجل من الأنصار: إن سعدا غيور، ما [تزوج ثيبا] قط ، ولا قدر رجل منا أن يتزوج امرأة طلقها، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن سعدا غيور، وأنا غيور، والله أغير مني"، فقال رجل من الأنصار: على ما يغار الله تعالى؟ فقال: "على رجل مجاهد في سبيل الله تعالى يخالف إلى أهله". * فيه انقطاع فيما أظن، وأبو معشر ضعيف.
الشرحغريب: 3
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- الغيرة
- ضيق الصدر بين المرأة وزوجها في ما يقع بقلبه منها أو بقلبها
- قط قط
- في قول النار بمعنى حسب والحسب الكفاية ومنهم من رواه قطني أي حسبي ساكنة الطاء ويقال قطك هذا أي حسبك هذا وقطاط بمعنى حسبي أيضا وقط مشددة لنفي الأمر تقول ما رأيته قط ولا أظنني أراه قط
- غار يغار غيرة
- والغيرة بفتح الغين الكراهية والإنكار والغيرة بكسر الغين الميرة
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي
تخريجه: ذكره البوصيري في الإتحاف (3/ 111/ ب)، بسند إسحاق. وفي المجردة (2/ 25/ ب). وأخرجه الطبراني في الكبير (6/ 23: 5394)، من طريق أبي معشر، به. وذكره الهيثمي في المجمع (4/ 328)، وقال: رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد ثقات. اه. وذكره أيضا مختصرا في (6/ 258)، وقال: رواه أحمد، وفيه: أبو معشر نجيح، وهو ضعيف. اه. ولم أجد هذا الحديث في المسند، فكأنه ليس فيه، إذ لو كان فيه لما أورده ابن حجر هنا في المطالب، والله أعلم.# الحكم عليه: هذا الإسناد فيه أبو معشر نجيح بن عبد الرحمن السندي وهو ضعيف، وعبد الرحمن بن عمرو بن شراحيل لم أجد له ترجمة. فالحديث بهذا الإسناد ضعيف، كما قاله الحافظ هنا في المطالب، وتبعه البوصيري في الإتحاف (3/ 111/ ب)، والمجردة (2/ 25/ ب). وهذا الحديث قد ورد عن غير سعد بن عبادة. فعن ابن عباس رضي الله عنهما، أنه قال: لما نزلت {والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون (4)}، قال سعد بن عبادة -وهو سيد الأنصار-: هكذا أنزلت يا رسول الله؟ قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: يا معشر الأنصار ألا تسمعون إلى ما يقول سيدكم؟ قالوا: يا رسول الله لا تلمه إنه رجل غيور، والله ما تزوج إمرأة قط إلا بكرا، وما طلق إمرأة قط فاجترأ رجل منا على أن يتزوجها من شدة غيرته، فقال سعد: والله يا رسول الله إني لأعلم أنها حق، وأنها من ال
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر