الحديث 1669

المطالب العالية

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
حاحم

[1] قال عبد بن حميد: حدثنا يحيى بن عبد الحميد، نبا يوسف بن عطية، نبا ثابت، عن أنس رضي الله عنه قال: أن امرأة كانت تحت رجل، فمرض أبوها، فأتت النبي إليك فقالت: يا رسول الله إن أبي مريض، وزوجي يأبى أن يأذن لي أن أمرضه، فقال لها النبي -صلى الله عليه وسلم-: "أطيعي زوجك"، فمات أبوها، فاستأذنت زوجها أن تصلي عليه، فأبى زوجها أن يأذن لها في الصلاة، فسألت النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال لها: "أطيعي زوجك"، فأطاعت زوجها, ولم تصل على أبيها، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-:"قد غفر الله لأبيك بطواعيتك زوجك". [2] وقال الحارث: حدثنا يزيد بن هارون، ثنا يوسف بن عطية، فذكره؛ لكن قال: إن رجلا غزا وامرأته في علو، وأبوها في سفل، وأمرها أن لا تخرج من بيتها، فاشتكى أبوها ... فذكر الحديث بتمامه.#

الموضع والصحابي
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي

تخريجه: الحديث في المنتخب (404: 1369). وفي بغية الباحث (3/ 633: 487). وأورده البوصيري في الإتحاف (3/ 76/ ب). وأورده الهيثمي في المجمع (4/ 313)، وعزاه للطبراني في الأوسط.# الحكم عليه: هذا الإسناد ضعيف جدا، بسبب يحيى الحماني، ويوسف بن عطية. ولم أجد لهذه القصة شاهدا، إلا أن الأحاديث متضافرة على إلزام الزوجة طاعة زوجها حتى إنها تقدمه على والديها، ومن ذلك: عن عائشة رضي الله عنها قالت: سألت النبي -صلى الله عليه وسلم- أي الناس أعظم حقا على المرأة؟ قال: "زوجها"، قلت: فأي الناس أعظم حقا على الرجل؟ قال:"أمه". = # = أخرجه البزار، كما في كشف الأستار (2/ 176: 1462). والنسائي في عشرة النساء (225: 266). من طريق مسعر، عن أبي عتبة، عن عائشة، به. قال البزار: لا نعلمه مرفوعا إلا بهذا الإسناد، وأبو عتبة لا نعلم حدث عنه إلا مسعر. اه. قال الهيثمي في المجمع (4/ 308): فيه أبو عتبة، ولم يحدث عنه غير مسعر، رجاله رجال الصحيح. اه. وإسناد البزار حسنه المنذري في الترغيب والترهيب (3/ 53)، والبوصيري في الإتحاف (3/ 76/ ب).

درجة الحديث

لا درجة في مصادرنا

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر