الحديث 102
مصباح الزجاجة
القراءة
حدثنا محمد بن الصباح . أنبأنا الوليد بن مسلم ، عن يحيى بن عبد الرحمن الكندي ، عن عبيد الله بن أبي بردة ، عن ابن عباس ، عن النبي، قال «إن أناسا من أمتي سيتفقهون في الدين، ويقرأون القرآن، ويقولون: نأتي الأمراء فنصيب من دنياهم ونعتزلهم بديننا ولا يكون ذلك. كما لا يجتني من القتاد إلا الشوك. كذلك لا يجتنى من قربهم إلا». قال محمد بن الصباح: كأنه يعني الخطايا. هذا إسناد ضعيف، عبيد الله بن أبي بردة لا يعرف، لكن قال عبد العظيم المنذري في «كتاب الترغيب»: أن جميع رواته ثقات.
الشرحغريب: 1
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- الوليد
- الصبي الصغير وجمعه ولدان ووليدة جمعها ولائد
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
- الموضع
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد ابن ماجه على الخمسة — البوصيري