الحديث 101
مصباح الزجاجة
القراءة
حدثنا علي بن محمد ، ومحمد بن إسماعيل . قالا: حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي . حدثنا عمار بن سيف ، عن أبي معاذ البصري . ح وحدثنا علي بن محمد . حدثنا إسحاق بن منصور ، عن عمار بن سيف ، عن أبي معاذ ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة؛ ، قال: قال رسول الله «تعوذوا بالله من جب الحزن» قالوا: يا رسول الله! وما جب الحزن؟ قال «واد في جهنم يتعوذ منه جهنم كل يوم أربعمائة مرة» قالوا: يا رسول الله! ومن يدخله؟ قال: «أعد للقراء المرائين بأعمالهم. وإن من أبغض القراء إلى الله الذين يزورون الأمراء». قال المحاربي: الجورة. قال أبو الحسن: حدثنا حازم بن يحيى. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن نمير. قالا: حدثنا ابن نمير، عن معاوية النصري، وكان ثقة. ثم ذكر الحديث نحوه بإسناده. قلت: رواه الترمذي في الجامع عن أبي كريب، عن المحاربي به دون قوله: وإن من أبغض القراء... «إلى آخره وقال: «مائة مرة» بدل أربعمائة» والباقي نحوه، وقال: هذا حديث غريب. ورواه الطبراني في الأوسط بنحوه إلا أنه قال: «يلقى فيه الغرارون، قيل: يا رسول الله وما الغرارون؟ قال: المراؤون بأعمالهم في الدنيا. وله شاهد من حديث ابن عباس رواه الطبراني في الأوسط كما رواه ابن ماجة. قال الحافظ عبد العظيم في الترغيب والترهيب: رفع الحديث ابن عباس غريب، ولعله موقوف والله أعلم.
الشرحغريب: 2
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- الحزن
- ما غلظ من الأرض ويقال في خلق فلان حزونه أي غلظ وقساوة وكأنه كره له الاسم فبدله بضده تفاؤلا فأبى قال سعيد فما زالت الخزونة فينا بعد يعني الغلظة والقساوة والشدة والخشونة
- نهى عن قيل وقال
- قال أبو عبيد فيه نحو وغريب وذلك أنه جعل
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
- الموضع
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد ابن ماجه على الخمسة — البوصيري