الحديث 11044

مجمع الزوائد

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
ضعيفبز

وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : اغزوا تغنموا بنات بني الأصفر فقال ناس من المنافقين : إنه ليفتنكم بالنساء فأنزل الله عز وجل : { ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني } رواه الطبراني وفيه أبو شيبة إبراهيم بن عثمان وهو ضعيف 11045 - قوله تعالى : { ومساكن طيبة في جنات عدن } عن الحسن قال : لقيت عمران بن حصين وأبا هريرة فسألتهما عن تفسير هذه الآية : { ومساكن طيبة في جنات عدن } . قالا : على الخبير سقطت سألنا عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : قصر من درة في ذلك القصر سبعون ألف دار من زمردة خضراء في كل بيت منها سبعون سريرا على كل سرير سبعون فراشا من كل لون على كل فراش امرأة من الحور العين في كل بيت مائدة على كل مائدة سبعون لونا في كل بيت سبعون وصيفا أو وصيفة يعطى من القوة ما يأتي على ذلك كله في غداة واحدة |107 رواه البزار والطبراني في الأوسط وفيه جسر بن فرقد وهو ضعيف وقد وثقه سعيد بن عامر وبقية رجال الطبراني ثقات 11046 - قوله تعالى : { وهموا بما لم ينالوا } عن ابن عباس في قوله عز وجل : { وهموا بما لم ينالوا } قال : هم رجل يقال له : الأسود بقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه الطبراني في الأوسط وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط 11047 - قوله تعالى : { ومنهم من عاهد الله } عن أبي أمامة أن ثعلبة بن حاطب أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ادع الله أن يرزقني مالا . قال : " ويحك يا ثعلبة قليل تؤدي شكره خير من كثير لا تطيقه أما تريد أن تكون مثل رسول الله صلى الله عليه وسلم لو سألت الله عز وجل أن يسيل لي الجبال ذهبا وفضة لسالت " . ثم رجع إليه فقال : يا رسول الله ادع الله أن يرزقني مالا والله لئن آتاني الله مالا لأوتين كل ذي حق حقه . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اللهم ارزق ثعلبة مالا اللهم ارزق ثعلبة مالا اللهم ارزق ثعلبة مالا " . قال : فاتخذ غنما فنمت كما ينمو الدود حتى ضاقت عليه أزقة المدينة فتنحى بها وكان يشهد الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يخرج إليها ثم نمت حتى تعذرت عليه مراعي المدينة فتنحى بها فكان يشهد الجمعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يخرج إليها ثم نمت فتنحى بها فترك الجمعة والجماعات فيتلقى الركبان فيقول : ماذا عندكم من الخبر ؟ وما كان من أمر الناس ؟ وأنزل الله تعالى على رسول الله صلى الله عليه وسلم : { خذ من أموالهم |108 صدقة تطهرهم وتزكيهم بها } واستعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصدقات رجلين من الأنصار ورجلا من بني سليم فكتب لهم سنة الصدقة وأسنانها وأمرهم أن يصدقا الناس وأن يمرا بثعلبة فيأخذا منه صدقة ماله ففعلا حتى دفعا إلى ثعلبة فأقرآه كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : صدقا الناس فإذا فرغتم فمروا بي ففعلا فقال : [ والله ] ما هذه إلا أخية الجزية . فانطلقا حتى لحقا برسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله على رسوله الله صلى الله عليه وسلم : { ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون } إلى قوله : { يكذبون } . قال : فركب رجل من الأنصار قريب لثعلبة راحلته حتى أتى ثعلبة فقال : ويحك يا ثعلبة هلكت قد أنزل الله فيك من القرآن كذا فأقبل ثعلبة وقد وضع التراب على رأسه وهو يبكي ويقول : يا رسول الله يا رسول الله . فلم يقبل منه رسول الله صلى الله عليه وسلم [ صدقته حتى قبض الله رسوله صلى الله عليه وسلم ] ثم أتى أبا بكر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا أبا بكر قد عرفت موضعي من قومي ومكاني من رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقبل مني . فأبى أن يقبل منه . ثم أتى عمر فلم يقبل منه ثم أتى عثمان فلم يقبل منه ثم مات ثعلبة في خلافة عثمان ( ضعف هذه القصة الحافظ الذهبي في ميزان الاعتدال 1 / 5 ، وقال الحافظ ابن حجر في تخريج أحاديث الكشاف ص 77 : وهذا إسناد ضعيف جدا . وقد بين بطلان هذه القصة جمع من الأئمة والحفاظ من المتقدمين والمتأخرين كابن حزم في المحلى 11 / 207 ، والقرطبي في تفسيره 8 / 210 ، والعراقي في تخريج أحاديث الإحياء 3 / 338 ، والسيوطي في أسباب النزول ص 121 ، وغيرهم رحم الله الجميع . - دار الحديث - ) رواه الطبراني وفيه علي بن يزيد الألهاني وهو متروك 11048 - قوله تعالى : { الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين } عن أبي سلمة وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تصدقوا فإني أريد أن أبعث بعثا |109 قال : فجاء عبد الرحمن بن عوف فقال : يا رسول الله عندي أربعة آلاف ألفان أقرضتهما ربي وألفان لعيالي ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بارك الله لك فيما أعطيت وبارك لك فيما أمسكت " . وبات رجل من الأنصار فأصاب صاعين من تمر فقال : يا رسول الله إني أصبت صاعين من تمر صاع لربي وصاع لعيالي ؟ قال : فلمزه المن

الشرحغريب: 9

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

على يدي دار الحديث
أي بمشاهدتي وحضوري جرى الأمر
العين
نظر باستحسان ما يؤثر في المنظور إليه ويقال عنت الرجل إذا أصبته بعينك فهو معين ومعيون والفاعل عائن
يقال
نزل بين ظهرانيهم وظهريهم
يقال هو بين
ظهرانيهم وبين ظهريهم
{خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها}
ويقال زكا الشيء يزكو إذا كثر ودخلت فيه البركة وقال ابن عرفة سميت زكاة لأن مؤديها يتزكى أي يتقرب إلى الله تعالى بصالح العمل وكل من تقرب إلى الله تعالى بعمل صالح فقد تزكى إليه ومن ذلك قوله
الجزية
الضريبة التي يتفق العبد مع سيده على إخراجها له وأدائها إليه في كل شهر أو يوم وعبد مخارج
جمع
موضوع المزدلفة
لمزة
عيابة واللمز والهمز عيب الناس والغض منهم وقيل اللمزة الذي يعيبك في وجهك والهمزة الذي يعيبك بظهر الغيب
المن
شيء يسقط على الشجر في بعض البلاد شبه العسل فيجمع

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
التخريج والحكمضعيفمن مجمع الزوائد للهيثمي

رواه البزار من طريقين إحداهما متصلة عن أبي هريرة والأخرى عن أبي سلمة مرسلة قال : ولم نسمع أحدا أسنده من حديث عمر بن أبي سلمة إلا طالوت بن عباد وفيه عمر بن أبي سلمة وثقه العجلي وأبو حيثمة وابن حبان وضعفه شعبة وغيره وبقية رجالهما ثقات

ضعيف

درجة الحديثضعيف
ضعيف
  • قول الهيثمي: ضعيف

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد أحمد والبزار وأبي يعلى ومعاجم الطبراني — الهيثمي