الحديث 10937
مجمع الزوائد
القراءة
وعن عائشة رضي الله عنها قالت : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إنك لأحب إلي من نفسي [ وإنك لأحب إلي من أهلي ومالي ] وإنك لأحب إلي من ولدي وإني لأكون في البيت فأذكرك فما أصبر حتى آتي فأنظر إليك وإذا ذكرت موتي وموتك عرفت أنك إذا دخلت الجنة رفعت مع النبيين وأني إذا دخلت الجنة خشيت أن لا أراك ؟ فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم شيئا حتى نزل جبريل عليه السلام بهذه الآية : { ومن يطع |64 الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين } رواه الطبراني في الصغير والأوسط ورجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن عمران العابدي وهو ثقة 10938 - قوله تعالى : { وإذا حييتم بتحية } عن الحسن { وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها } لأهل الإسلام . { أو ردوها } على أهل الشرك رواه أبو يعلى ورجاله ثقات 10939 - قوله تعالى : { فما لكم في المنافقين فئتين } عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه أن قوما من العرب أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة فأسلموا وأصابهم وباء المدينة حماها فأركسوا فخرجوا من المدينة فاستقبلهم نفر من أصحابه - يعني أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - فقالوا لهم : ما لكم رجعتم ؟ قالوا : أصابنا وباء المدينة فاجتوينا المدينة . فقال : ما لكم في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة ؟ فقال بعضهم : نافقوا وقال بعضهم : لم ينافقوا هم مسلمون فأنزل الله عز وجل : { فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا } الآية رواه أحمد وفيه ابن إسحاق وهو مدلس وأبو سلمة لم يسمع من أبيه . |65 10940 - قوله تعالى : { فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن } عن ابن عباس في قوله تعالى : { فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة } قال : كان الرجل يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فيسلم ثم يرجع إلى قومه وهم مشركون في سرية أو غزاة فيعتق الذي يصيبه رقبة { وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق } قال : هو الرجل يكون معاهدا ويكون قومه أهل عهد فيسلم إليهم الدية ويعتق الذي أصابه رقبة رواه الطبراني في الأوسط وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط 10941 - قوله تعالى : { ومن يقتل مؤمنا متعمدا } عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله عز وجل : { ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم } . قال : " إن جازاه " رواه الطبراني في الأوسط وفيه محمد بن جامع العطار وهو ضعيف 10942 - قوله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا } عن عبد الله بن أبي حدرد قال : بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أضم فخرجت في نفر من المسلمين فيهم أبو قتادة الحارث بن ربعي ومحلم بن جثامة بن قيس فخرجنا حتى إذا كنا ببطن أضم مر بنا عامر بن الأضبط الأشجعي على قعود له معه متيع ووطب من لبن فلما مر بنا سلم علينا فأمسكنا عنه وحمل عليه محلم بن جثامة فقتله بشيء كان بينه وبينه وأخذ بعيره ومتيعه فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبرنا الخبر نزل فينا القرآن : { يا أيها |66 الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا إن الله كان بما تعملون خبيرا }
الشرحغريب: 4
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- ثم رفعت
- أي زدت في العدو حتى لحقته
- والرسول
- معناه في اللغة الذي يتابع الأخبار بما أرسل به عن من أرسله مأخوذ من قول العرب جاءت رسلا أي متتابعة والرسل الإبل المتتابعة وجمع رسول رسل وتثنيته رسولان ومن العرب من يوحده في موضع التثنية والجمع فيقول الرجلان رسولك والرجال رسولك وفي القران في موضع
- مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين
- وقال الليث بن المظفر الرفيق في الطريق واحدهم رفيق والجمع أيضا رفيق
- حمل على فرس في سبيل الله
- أي وقفه على المجاهدين
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
- الموضع
- كتاب التفسير›باب سورة النساء
التخريج والحكمرجاله ثقاتمن مجمع الزوائد للهيثمي
رواه أحمد والطبراني ورجاله ثقات
رجاله ثقات
درجة الحديثحسن
- قول الهيثمي: رجاله ثقات
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد أحمد والبزار وأبي يعلى ومعاجم الطبراني — الهيثمي