الحديث 10930
مجمع الزوائد
القراءة
وعن أبي أيوب رضي الله عنه قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن لي ابن أخ لا ينتهي عن حرام قال : " ما دينه ؟ " . قال : يوحد الله ويصلي . قال : " فاستوهب منه دينه فان أبى فابتعه منه " . فطلب ذلك الرجل منه دينه فأبى عليه فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : وجدته شحيحا على دينه فنزلت : { إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء } رواه الطبراني وفيه واصل بن السائب وهو ضعيف 10931 - قوله تعالى : { ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا } عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قدم حيي بن أخطب وكعب بن الأشرف مكة فحالفوهم على قتال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا لهم : أنتم أهل العلم القديم والكتاب الأول فأخبرونا عنا وعن محمد ؟ فقالوا : وما أنتم وما محمد ؟ قالوا : نحن ننحر الكوماء ونسقي اللبن على الماء ونفك العناة ونسقي الحجيج ونصل الأرحام قالوا : فما محمد ؟ قالوا : صنبور قطع أرحامنا واتبعه سراق الحجيج بنو غفار قالوا : بل أنتم خير منه وأهدى سبيلا . فأنزل الله عز وجل : { ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت } الآية . |62 رواه الطبراني وفيه يونس بن سليمان الجمال ولم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح 10932 - قوله تعالى : { أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله } قال ابن عباس : نحن الناس دون الناس رواه الطبراني وفيه يحيى الحماني وهو ضعيف 10933 - قوله تعالى : { كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها } عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قرئ عند عمر : { كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها } فقال عمر : أعدها فأعادها فقال معاذ بن جبل : عندي تفسيرها : " يبدل في كل ساعة مائة مرة " . فقال عمر : هكذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه الطبراني في الأوسط وفيه نافع مولى يوسف السلمي وهو متروك 10934 - قوله تعالى : { ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا } الآية عن ابن عباس قال : كان أبو برزة الأسلمي يقضي بين اليهود فيما يتنافرون إليه فتنافر إليه ناس من المسلمين فأنزل الله تعالى : { ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به } إلى قوله : { إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا } رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح 10935 - قوله تعالى : { فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم } . |63 عن أم سلمة رضي الله عنها قالت : خاصم الزبير رجلا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقضى للزبير فقال الرجل : إنما قضى له لأنه ابن عمته . فنزلت : { فلا وربك لا يؤمنون } الآية رواه الطبراني وفيه يعقوب بن حميد وثقة ابن حبان وضعفه غيره 10936 - قوله تعالى : { ومن يطع الله والرسول } عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إني لأحبك حتى إني لأذكرك فلولا أني أجيء فأنظر إليك ظننت أن نفسي تخرج فأذكر أني إن دخلت الجنة صرت دونك في المنزلة فيشق ذلك علي وأحب أن أكون معك في الدرجة . فلم يرد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فأنزل الله عز وجل : { ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين } الآية . فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلاها عليه
الشرحغريب: 6
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- نزلت
- {وقوموا لله قانتين}
- الطاغوت
- الصنم وقال أبو حاتم العرب تجعل الطاغوت واحدا وجمعا وفي التنزيل في التأنيث
- {وقد أمروا أن يكفروا به}
- وجمعه طواغيت وفي الحديث الصحيح
- شجر ما بين القوم
- إذا اختلف الأمر بينهم واشجروا تنازعوا
- شجر
- فمه إذا فتحه والشجر مفرج الفم وقال الأصمعي الشجر الذقن واشتجر الرجل وضع يده على شجره
- والرسول
- معناه في اللغة الذي يتابع الأخبار بما أرسل به عن من أرسله مأخوذ من قول العرب جاءت رسلا أي متتابعة والرسل الإبل المتتابعة وجمع رسول رسل وتثنيته رسولان ومن العرب من يوحده في موضع التثنية والجمع فيقول الرجلان رسولك والرجال رسولك وفي القران في موضع
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
- الموضع
- كتاب التفسير›باب سورة النساء
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي
رواه الطبراني وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد أحمد والبزار وأبي يعلى ومعاجم الطبراني — الهيثمي