الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1576–1600 من 9,468
جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يرمي على راحلته يوم النحر، وهو يقول: خذوا (1) عني مناسككم، لا أدري لعلي لا أحج بعد حجتي هذه» (2) . أخرجه مسلم وأبو داود. وفي رواية النسائي: «فإني لا أدري؟ لعلي لا أعيش (3) بعد عامي هذا» (4) .
قدامة بن عبد الله (1) - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يرمي الجمار على ناقته، ليس ضرب ولا طرد، ولا إليك إليك» . أخرجه الترمذي والنسائي. وزاد النسائي: «على ناقة له صهباء» (2) .
أم الحصين -رضي الله عنها - قالت: «حججنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حجة الوداع، فرأيت أسامة وبلالا، أحدهما: آخذ بخطام ناقة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والآخر: رافع ثوبه يستره من الحر، حتى رمى جمرة العقبة» . أخرجه أبو داود والنسائي. وزاد النسائي: «ثم خطب، فحمد الله، وأثنى عليه، وذكر قولا كثيرا» (1) .
سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أمه - هي أم جندب -رضي الله عنهما- قالت: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يرمي الجمرة من بطن الوادي وهو راكب، يكبر مع كل حصاة، ورجل من خلفه يستره، فسألت عن الرجل؟ فقالوا: الفضل بن عباس وازدحم الناس، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: يا أيها الناس، لا يقتل بعضكم بعضا، وإذا رميتم الجمرة…
جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «الاستجمار تو، ورمي الجمار تو، والسعي بين الصفا والمروة تو، والطواف تو، وإذا استجمر أحدكم، فليستجمر بتو» . أخرجه مسلم (1) .
جابر - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: رمى الجمرة بمثل حصى الخذف» .أخرجه مسلم والترمذي والنسائي (1) .
() عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- «كان يقول حين يرمي الجمار: اللهم حج مبرور، وذنب مغفور» . أخرجه (1) .
() عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «لولا ما يرفع الذي يتقبل من الجمار كانت أعظم من ثبير» . أخرجه (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «أتى منى، فأتى الجمرة فرماها، ثم أتى منزله بمنى، ونحر، ثم قال للحلاق (1) : خذ، وأشار إلى جانبه الأيمن، ثم الأيسر، ثم جعل يعطيه الناس» . وفي رواية: «أنه قال للحلاق: ها، وأشار بيده إلى الجانب الأيمن، فقسم شعره بين من يليه، ثم أشار إلى الحلاق إلى الجانب…
عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «حلق في حجة الوداع وأناسا من أصحابه، وقصر بعضهم» . هذه رواية البخاري ومسلم والترمذي. وفي رواية للبخاري ومسلم أيضا، وأبي داود إلى قوله: «حجة الوداع» . لم يزد (1) .
معاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنهما- قال: «قصرت عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (1) بمشقص» هذه رواية البخاري ومسلم. وزاد أبو داود فيها «على المروة» . وفي أخرى له وللنسائي: قال: «رأيته يقصر على المروة بمشقص» . وفي أخرى له: «أنه قال لابن عباس: أما علمت: أني قصرت عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بمشقص أعرابي على…
عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: «من عقص رأسه، أو ضفر، أولبد، فقد وجب عليه الحلاق» (1) . وفي أخرى قال: «من ضفر فليحلق، ولا تشبهوا بالتلبيد» (2) . أخرجه الموطأ (3) .
نافع مولى ابن عمر «أن ابن عمر -رضي الله عنهما - كان إذا حلق في حج أو عمرة أخذ من لحيته وشاربه» . أخرجه الموطأ (1) .
نافع «أن ابن عمر كان إذا أفطر من رمضان، وهو يريد الحج، لم يأخذ من رأسه ولا من لحيته شيئا، حتى يحج» . قال مالك: وليس ذلك على الناس (1) . أخرجه الموطأ (2) .
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «ليس على النساء الحلق، وإنما على النساء التقصير» . أخرجه أبو داود (1) .
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أن تحلق المرأة رأسها» . أخرجه الترمذي (1) . وزاد رزين في كتابه في الحج والعمرة فقال: «إنما عليها التقصير» .
() عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: «لما حال كفار قريش دون رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والبيت، نحر بالحديبية، وحلق رأسه» . أخرجه (1) .
() محمد بن المنكدر -رحمه الله- «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: لاتوضع النواصي تذللا، إلا لله تعالى، في حج أو عمرة» . أخرجه (1) .
عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «اللهم ارحم المحلقين، قالوا: والمقصرين يا رسول الله؟ قال: اللهم ارحم المحلقين، قالوا: والمقصرين يا رسول الله؟ قال: والمقصرين» (1) . قال البخاري (2) : وقال الليث عن نافع: «رحم الله المحلقين: مرة، أو مرتين (3) . وقال عبيد الله (4) : حدثني نافع قال…
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «اللهم اغفر للمحلقين، قالوا: يارسول الله، والمقصرين؟ قال: اللهم اغفر للمحلقين، قالوا: يا رسول الله، وللمقصرين؟ قال: [اللهم اغفر للمحلقين، قالوا: يا رسول الله، وللمقصرين؟ قال:] وللمقصرين» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
أم الحصين -رضي الله عنها- «أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع (1) ، دعا للمحلقين ثلاثا، وللمقصرين مرة واحدة» . أخرجه مسلم (2) .
عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «وقف في حجة الوداع بمنى للناس يسألونه، فجاء رجل، فقال: لم أشعر، فحلقت قبل أن أذبح؟ فقال: أذبح ولا حرج، فجاء آخر، فقال: لم أشعر، فنحرت قبل أن أرمي؟ قال: أرم، ولا حرج فما سئل النبي -صلى الله عليه وسلم- يومئذ عن شيء قدم ولا أخر، إلا قال: افعل،…
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قيل له في الذبح، والحلق، والرمي، والتقديم، والتأخير؟ فقال: لا حرج» . هذه رواية البخاري ومسلم. وفي رواية للبخاري أيضا قال: «كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يسأل يوم النحر بمنى؟ فيقول: لا حرج، فسأله رجل، فقال: حلقت قبل أن أذبح؟ فقال: أذبح، ولا حرج، قال:…
جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: «سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: عمن حلق قبل أن يذبح، ونحوه؟ فقال: لا حرج لا حرج» . أخرجه البخاري تعليقا، بعد حديث ابن عباس المذكور (1) .
أسامة بن شريك - رضي الله عنه - قال: «خرجت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حاجا، فكان الناس يأتونه، فمن قائل: يا رسول الله، سعيت قبل أن أطوف، وأخرت شيئا؟ أو قدمت شيئا فكان يقول: لا حرج، إلا على رجل اقترض عرض رجل مسلم وهو ظالم، فذلك الذي حرج وهلك» . أخرجه أبو داود (1) .