المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2076–2100 من 9,468
الخياراتجامع الأصولالكل
سعيد بن المسيب - رحمه الله - قال: «لما صدر عمر بن الخطاب من منى أناخ بالأبطح، ثم كوم كومة من بطحاء، ثم طرح عليها رداءه، ثم استلقى، ومد يديه إلى السماء، فقال: اللهم كبرت سني، وضعفت قوتي، وانتشرت رعيتي، فاقبضني إليك غير مضيع، ولا مفرط، ثم قدم المدينة في عقب ذي الحجة، فخطب الناس فقال: أيها الناس، قد سنت لكم السنن، وفرضت لكم الفرائض، وتركتم على الواضحة، ليلها كنهارها، وصفق إحدى يديه على الأخرى، وقال: إلا أن تضلوا بالناس يمينا وشمالا، ثم قال: إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم، أن يقول قائل: لا نجد حدين في كتاب الله، فقد رجم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ورجمنا، والذي نفسي بيده، لولا أن يقول الناس: زاد ابن الخطاب في كتاب الله لكتبتها (1) : {الشيخ والشيخة فارجموهما ألبتة} فإنا قد قرأناها» (2) . قال ابن المسيب: فما انسلخ ذو الحجة حتى قتل عمر (3) . قال مالك: قوله: {الشيخ والشيخة} يعني: الثيب والثيبة (4) . أخرجه الموطأ.
الصحابي: سعيد بن المسيبالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الثاني: في ذكر الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وبيعتهمطصحيح- خمتدصحيح
- خصحيح
عروة بن الزبير - رضي الله عنهما -: «أنه لما سقط حائط حجرة قبر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في زمان الوليد أخذ في بنائه (1) ، فبدت لهم قدم، ففزعوا، وظنوا أنها قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فما وجدوا أحدا يعلم ذلك، حتى قال لهم عروة: [لا] والله، ما هي قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وما هي إلا قدم عمر» أخرجه ... (2) .
الصحابي: عروة بن الزبيرالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الثاني: في ذكر الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وبيعتهمخصحيح- خصحيح
الحسن البصري - رحمه الله - قال: استقبل والله الحسن بن علي معاوية بكتائب أمثال الجبال، فقال عمرو بن العاص لمعاوية: إني لأرى كتائب لا تولي حتى تقتل أقرانها، فقال [له] معاوية - وكان والله خير الرجلين -: أي عمرو: «أرأيت إن قتل هؤلاء هؤلاء، وهؤلاء هؤلاء، من لي بأمور الناس؟ من لي بنسائهم؟ من لي بضيعتهم؟» فبعث إليه رجلين من قريش من بني عبد شمس: عبد الرحمن بن سمرة، وعبد الله بن عامر، فقال: اذهبا إلى الرجل فاعرضا عليه، وقولا له، واطلبا إليه، فأتياه، فدخلا عليه، وتكلما، وقالا له، وطلبا إليه، فقال لهم الحسن بن علي: إنا بنو عبد المطلب قد أصبنا من هذا المال، وإن هذه الأمة قد عاثت في دمائها، قالا: فإنه يعرض عليك (1) كذا وكذا، ويطلب إليك ويسألك؟ قال: فمن لي بهذا؟ . قالا: نحن لك به، فما سألهما شيئا إلا قالا: نحن لك به، فصالحه، قال الحسن: ولقد سمعت أبا بكرة (2) يقول: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على المنبر والحسن بن علي إلى جنبه، وهو يقبل على الناس مرة، وعليه أخرى، ويقول: «إن ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين» أخرجه البخاري (3) .
الصحابي: الحسن البصريالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الثاني: في ذكر الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وبيعتهمخصحيحثوبان - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أيما امرأة اختلعت من زوجها من غير بأس لم ترح رائحة الجنة» . وفي رواية: «أيما امرأة سألت زوجها طلاقها» . وفي رواية: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «إن المختلعات هن المنافقات» . أخرجه الترمذي، وأخرج أبو داود الرواية الثانية (1) .
الصحابي: ثوبانالكتاب الخامس: في الخلعتد- خسصحيح
- طدسصحيح؟
- دصحيح؟
نافع مولى ابن عمر - رضي الله عنهما -: عن مولاة لصفية بنت أبي عبيد: «أنها اختلعت من زوجها بكل شيء لها، فلم ينكر ذلك عبد الله بن عمر» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: نافع مولى ابن عمرالكتاب الخامس: في الخلعطضعيف- خمطتدصحيح
أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه -: قال: قيل: يا رسول الله أي الدعاء أسمع؟ قال: «جوف الليل الآخر، ودبر الصلوات المكتوبات» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو أمامة الباهليالكتاب الأول: في الدعاءالباب الأول: في آداب الدعاء وجوائزهتحسن؟أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرد» . زاد في رواية قال: «فماذا نقول يا رسول الله؟ قال: سلوا الله العافية في الدنيا والآخرة» (1) أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود قال: «لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامة» لم يزد (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الدعاءالباب الأول: في آداب الدعاء وجوائزهتدسهل بن سعد - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: «ثنتان لا تردان - أو قلما تردان - عند النداء، وعند البأس، حين يلحم بعضهم بعضا» (1) . وفي رواية قال: «وتحت المطر» هذه رواية أبي داود (2) . وفي رواية الموطأ قال: «ساعتان تفتح لهما أبواب السماء، وقل داع ترد عليه دعوته: حضرة النداء للصلاة، والصف في سبيل الله» (3) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الأول: في الدعاءالباب الأول: في آداب الدعاء وجوائزهطدصحيحعمرو بن عبسة - رضي الله عنه -: أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «أقرب ما يكون العبد من ربه في سجوده، وإذا قام يصلي في ثلث الليل الآخر، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن» . وفي رواية الترمذي: «أقرب ما يكون العبد من الرب في جوف الليل الآخر، فإن استطعت ... الحديث» (1) .
الصحابي: عمرو بن عبسةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الأول: في آداب الدعاء وجوائزهتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أقرب ما يكون العبد من ربه عز وجل وهو ساجد، فأكثروا الدعاء» . أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الأول: في آداب الدعاء وجوائزهمدسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد والكرب فليكثر الدعاء في الرخاء» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الأول: في آداب الدعاء وجوائزهتحسنأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حين يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم، يرفعها الله فوق الغمام، وتفتح لها أبواب السماء، ويقول الرب: وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين» . وفي رواية: «ثلاث دعوات مستجابات، لا شك في إجابتهن: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على الولد» . أخرجه الترمذي، وأخرج أبو داود الثانية، وقال: «دعوة الوالد، ودعوة المسافر، ودعوة المظلوم» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الأول: في آداب الدعاء وجوائزهتدحسن؟عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من دعوة أسرع إجابة (1) من دعوة غائب لغائب» . أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود: «إن أسرع الدعاء إجابة: دعوة غائب لغائب» (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الدعاءالباب الأول: في آداب الدعاء وجوائزهتدعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعث معاذا إلى اليمن، فقال: «اتق دعوة المظلوم، فإنها ليس بينها، وبين الله حجاب» . أخرجه الترمذي. هذا طرف من حديث طويل قد أخرجه الجماعة إلا الموطأ، وهو بطوله مذكور في كتاب الغزوات من حرف الغين، وقد أخرجه الترمذي بطوله، وأخرج منه هذا الفصل (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الأول: في آداب الدعاء وجوائزهخمتدسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تستروا الجدر، ومن نظر في كتاب أخيه بغير إذنه فإنما ينظر في النار، سلوا الله ببطون أكفكم ولا تسألوه بظهورها، فإذا فرغتم فامسحوا بها وجوهكم» . قال أبو داود: روي هذا الحديث من غير وجه عن محمد بن كعب، كلها واهية، وهذا الطريق أمثلها، وهو ضعيف أيضا (1) . وفي رواية قال: «إن المسألة: أن ترفع يديك حذو منكبيك أو نحوهما، والاستغفار: أن تشير بإصبع واحدة، والابتهال: أن تمد يديك جميعا» . زاد في أخرى: «أن تمد يديك جميعا، ورفع يديه وجعل ظهورهما مما يلي وجهه» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الأول: في آداب الدعاء وجوائزهدضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رفع يديه حتى رأيت بياض إبطيه» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الدعاءالباب الأول: في آداب الدعاء وجوائزهخصحيح