المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 4701–4725 من 9,468
الخياراتجامع الأصولالكل
عبد الله بن زمعة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد، ثم لعله يجامعها - أو قال: يضاجعها من آخر اليوم» . وفي رواية قال: «نهى النبي - صلى الله عليه وسلم- أن يضحك الرجل مما يخرج من الأنفس، وقال: بم يضرب أحدكم امرأته ضرب العبد؟ ثم لعله يعانقها» . أخرجه البخاري. وقد أخرج هو ومسلم، والترمذي ضرب المرأة مع معنى آخر، وهو مذكور في تفسير سورة: (والشمس وضحاها) من كتاب التفسير من حرف التاء (1) .
الصحابي: عبد الله بن زمعةالكتاب السابع: في الصحبةخمتصحيحإياس بن عبد الله بن أبي ذباب - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تضربوا إماء الله، فجاء عمر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: ذئرن النساء (1) على أزواجهن، فرخص في ضربهن، فأطاف بآل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نساء كثير يشكون أزواجهن، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لقد طاف بآل محمد نساء كثير يشكون أزواجهن ليس أولئك بخياركم» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: إياس بن عبد الله بن أبي ذبابالكتاب السابع: في الصحبةدصحيح- خمصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنهما (1) -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقا، رضي منها آخر» . أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب السابع: في الصحبةمصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما رأيت من ناقصات عقل ولا دين أغلب لذي لب منكن، قالت: وما نقصان العقل والدين؟ قال: أما نقصان العقل: فشهادة امرأتين بشهادة رجل، وأما نقصان الدين: فإن إحداكن تفطر رمضان، وتقيم أياما لا تصلي» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب السابع: في الصحبةدصحيحمطرف بن عبد الله [بن الشخير] : قال: «كان له امرأتان، فخرج من عند إحداهما، فلما رجع قالت له: أتيت من عند فلانة؟ قال: أتيت من عند عمران بن حصين، فحدثنا: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: إن أقل ساكني الجنة النساء» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: مطرف بن عبد الله [بن الشخير]الكتاب السابع: في الصحبةمصحيح- دضعيف
- خمصحيح
- خمطدتصحيح؟
- خمطتدصحيح؟
- خمدتسصحيح؟
- خمتسصحيح؟
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أطعموا الجائع، وعودوا المريض، وفكوا العاني» . أخرجه البخاري، وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب السابع: في الصحبةخدصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «إياكم والجلوس في الطرقات، فقالوا: يا رسول الله، ما لنا من مجالسنا بد، نتحدث فيها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: فإذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه، قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله؟ قال: غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب السابع: في الصحبةخمدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: عن النبي - صلى الله عليه وسلم- في هذه القصة، قال: «وإرشاد السبيل» . أخرجه أبو داود، عقيب حديث أبي سعيد الخدري هكذا (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب السابع: في الصحبةدحسنعمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: عن النبي - صلى الله عليه وسلم- في هذه القصة، قال: «وتغيثوا الملهوف، وتهدوا الضال» . أخرجه أبو داود عقيب حديث أبي هريرة هكذا (1) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب السابع: في الصحبةدصحيح؟أبو طلحة - رضي الله عنه - قال: «كنا قعودا بالأفنية نتحدث، فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقام علينا، فقال: ما لكم ولمجالس الصعدات؟ اجتنبوا مجالس الصعدات، فقلنا: إنما قعدنا لغير ما بأس، قعدنا نتذاكر، ونتحدث، قال: إما لا، فأدوا حقها: غض البصر، ورد السلام، وحسن الكلام» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو طلحةالكتاب السابع: في الصحبةمصحيحالبراء بن عازب - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مر بناس من الأنصار - وهم جلوس في الطريق - فقال: إن كنتم لابد فاعلين، فردوا السلام، وأعينوا المظلوم، واهدوا السبيل» . أخرجه الترمذي عن أبي إسحاق السبيعي عن البراء، قال: ولم يسمعه منه (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب السابع: في الصحبةتصحيح- خمطدصحيح
- دخمتصحيح