المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 3151–3175 من 9,468
الخياراتجامع الأصولالكل
عبد الله الديلمي - رضي الله عنه - عن أبيه [وهو فيروز]- قال: «أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقلنا: يا رسول الله قد علمت من نحن، ومن أين نحن، فإلى من نحن؟ قال: إلى الله ورسوله، فقلنا: يا رسول الله، إن لنا أعنابا، فما نصنع بها؟ قال: زببوها،، قلنا: ما نصنع بالزبيب؟ قال: انبذوه على غدائكم، واشربوه على عشائكم، وانبذوه على عشائكم، واشربوه على غدائكم، وانبذوه في الشنان، ولا تنبذوه في القلل، فإنه إذا تأخر عن عصره صار خلا» أخره أبو داود. وفي رواية النسائي، قال: «قلنا: يا رسول الله، إن لنا أعنابا، فماذا نصنع بها..» وذكر الحديث (1) .
الصحابي: عبد الله الديلميالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةدسصحيح؟نافع مولى - ابن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «كان ينبذ لابن عمر في سقاء الزبيب غدوة، فيشربه من الليل، وينبذ عشية فيشربه غدوة، وكان يغسل السقاء بكرة وعشية، ولا يجعل فيها درديا ولا شيئا، قال نافع: وكنا نشربه مثل العسل» (1) . وفي رواية (2) «أنه كان ينقع له الزبيب فيشربه من الغد، ثم يجفف الزبيب، ويلقى عليه زبيب آخر ويجعل فيه ماء، ويشربه من الغد، حتى إذا كان بعد الغد طرحه» . أخرجه النسائي (3) .
الصحابي: نافع مولىالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةسضعيفعلي «كان يأمر حسينا ينبذ له من الليل (1) ، فيشربه غدوة وينبذ له غدوة، فيشربه من الليل» . أخرجه النسائي.
الصحابي: علي «كان يأمر حسينا ينبذ له من الليل (1)الكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةسصحيحأم الفضل بنت الحارث - رضي الله عنها -: «أرسلت إلى أنس بن مالك تسأله عن نبيذ الجر؟ فحدثها عن النضر - ابنه -: أنه كان ينبذ في جر، ينبذه غدوة، ويشربه عشية» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أم الفضل بنت الحارثالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةسضعيفهنيدة بنت شريك بن أبان قالت: «لقيت عائشة بالخريبة (1) ، فسألتها عن العكر (2) فنهتني عنه، وقالت: انتبذي عشية، واشربيه غدوة، وأوكي عليه، ونهتني عن الدباء والنقير والمزفت والحنتم المزفتة» . أخرجه النسائي (3) . [الفرع] الرابع: في ذكر نبيذ الخليط
الصحابي: هنيدة بنت شريك بن أبانالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةسضعيف- خمطدسصحيح
- متسصحيح
عطاء بن يسار «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى أن ينتبذ البسر والرطب جميعا، والتمر والزبيب جميعا» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عطاء بن يسار «أن رسول اللهالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةطصحيحعبد الرحمن بن أبي ليلى عن رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال: «نهى النبي - صلى الله عليه وسلم- عن البلح والتمر، والزبيب والتمر» أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن أبي ليلىالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةدسعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن خليط التمر والزبيب، وعن [خليط] التمر والبسر» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةسأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يخلط البسر والزبيب، والبسر والتمر، وقال: انتبذوا كل واحد منهما على حدته» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةمسصحيح؟كبشة بنت أبي مريم قالت: «سألت أم سلمة - رضي الله عنها- ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم- ينهى عنه؟ قالت: كان ينهانا أن نعجم النوى طبخا، أو نخلط الزبيب والتمر» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: كبشة بنت أبي مريمالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةدضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى أن يخلط الزهو والتمر ثم يشرب، وإن ذلك كان عامة خمورهم حين حرمت الخمر» . أخرجه مسلم. وفي رواية النسائي، قال: «نهى رسول - صلى الله عليه وسلم- أن يجمع بين شيئين مما ينبذان، مما يبغي أحدهما على صاحبه. قال، وسألته عن الفضيخ؟ فنهاني عنه، قال: وكان يكره المذنب من البسر مخافة أن يكونا شيئين، فكنا نقطعه» . وفي رواية قال أبو إدريس: «شهدت أنس بن مالك أتي ببسر مذنب، فجعل يقطعه منه» . وفي رواية قال: «كان أنس يأمر بالمذنب فيقرض» . وفي رواية: «كان لا يدع شيئا قد أرطب إلا عزله عن فضيخه» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةمسصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «نبيذ البسر بحت لا يحل» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةسجابر بن زيد وعكرمة: «كانا يكرهان البسر وحده، ويأخذان ذلك عن ابن عباس، وقال ابن عباس: أخشى أن يكون المزاء الذي نهيت عنه عبد القيس. قال: فقلت لقتادة: ما المزاء؟ فقال: النبيذ في الحنتم والمزفت» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن زيد وعكرمةالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةدصحيح؟عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كان ينبذ لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- زبيب فيلقى فيه تمر، أو تمر فيلقى فيه زبيب» . وفي رواية، قالت: صفية بنت عطية: «دخلت مع نسوة من عبد القيس على عائشة. فسألناها عن التمر والزبيب؟ فقالت: كنت آخذ قبضة من تمر، وقبضة من زبيب، فألقيه في إناء، فأمرسه، ثم أسقيه النبي -صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةدضعيفمحمود بن لبيد: «أن عمر - حين قدم الشام - شكا إليه أهل الشام وباء الأرض وثقلها، وقالوا: لا يصلحنا إلا هذا الشراب، فقال: اشربوا العسل، فقالوا: لا يصلحنا العسل، فقال رجل من أهل الأرض (1) : هل لك أن نجعل لك من هذا الشراب شيئا لا يسكر؟ قال: نعم، فطبخوه حتى ذهب [منه] الثلثان وبقي الثلث، فأتوا به عمر بن الخطاب فأدخل فيه إصبعه، ثم رفع يده فتبعها يتمطط، فقال: هذا الطلاء (2) ، هذا مثل طلاء الإبل، فأمرهم بشربه، فقال له عبادة بن الصامت: أحللتها والله (3) ، قال: كلا والله (4) ، اللهم إني لا أحل لهم شيئا حرمته عليهم، ولا أحرم عليهم شيئا أحللته لهم» أخرجه الموطأ (5) .
الصحابي: محمود بن لبيدالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةطصحيحسويد بن غفلة قال: «كتب عمر بن الخطاب - رضي الله عنه- إلى بعض عماله: أن ارزق المسلمين من الطلاء ما ذهب ثلثاه، وبقي ثلثه» . وفي رواية عامر بن عبد الله قال: «قرأت كتاب عمر إلى أبي موسى: أما بعد، فإنها قدمت علي عير من الشام تحمل شرابا غليظا أسود كطلاء الإبل، وإني سألتهم: على كم يطبخونه؟ فأخبروني أنهم يطبخونه على الثلثين، ذهب ثلثاه الأخبثان: ثلث بريحه، وثلث ببغيه، فمر من قبلك يشربونه» . وفي رواية عبد الله بن يزيد الخطمي، قال: «كتب إلينا عمر بن الخطاب: أما بعد فاطبخوا شرابكم، حتى يذهب منه نصيب الشيطان، فإن له اثنين ولكم واحد» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: سويد بن غفلةالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةسصحيح؟عامر الشعبي قال: «كنا علي يرزق الناس طلاء يقع فيه الذباب فلا يستطيع أن يخرج منه» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عامر الشعبيالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةسأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - «أنه كان يشرب من الطلاء ما ذهب ثلثاه وبقي ثلثه» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةسصحيح؟أبو الدرداء - رضي الله عنه - «كان يشرب ما ذهب ثلثاه وبقي ثلثه» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو الدرداءالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن نوحا نازعه الشيطان في عود الكرم، فقال: هذا لي، وقال: هذا لي فاصطلحا على أن لنوح ثلثها، وللشيطان ثلثيها» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةسحسنعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - «جاء رجل فسأله عن العصير؟ فقال: اشربه ما كان طريا. قال: إني أطبخه وفي نفسي منه شيء؟ أكنت شاربه قبل أن تطبخه؟ قال: لا، قال: فإن النار لا تحل شيئا قد حرم» . (1) وفي رواية، قال ابن عباس: «والله ما تحل النار شيئا، ولا تحرمه، قال: ثم فسر [لي] قوله: لا تحل شيئا، بقولهم في الطلاء ولا تحرمه: الوضوء مما مسته النار» (2) أخرجه النسائي.
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةخسصحيحعتبة بن فرقد - رحمه الله - قال: «قال كان النبيذ الذي يشربه عمر قد خلل» ومما يدل على هذا حديث السائب «أن عمر خرج عليهم فقال: إني وجدت من فلان ريح شراب (1) ، وزعم أنه شرب الطلاء، وأنا سائل عما شرب؟ فإن كان يسكر جلدته (2) ، فجلده عمر الحد تماما» . أخرجه النسائي. وأخرجه الموطأ عن السائب «أن عمر قال ... » وذكر الحديث (3) .
الصحابي: عتبة بن فرقدالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةطسصحيحمالك بن أبي مريم: قال: دخل علينا عبد الرحمن بن غنم، فتذاكرنا الطلاء، فقال: حدثني أبو مالك الأشعري: أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها» . قال سفيان الثوري: وقد سئل عن الداذي؟ فقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «تستحل أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: مالك بن أبي مريمالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةدصحيح؟