الحديث 3166
جامع الأصول
القراءة
نافع مولى - ابن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «كان ينبذ لابن عمر في سقاء الزبيب غدوة، فيشربه من الليل، وينبذ عشية فيشربه غدوة، وكان يغسل السقاء بكرة وعشية، ولا يجعل فيها درديا ولا شيئا، قال نافع: وكنا نشربه مثل العسل» (1) . وفي رواية (2) «أنه كان ينقع له الزبيب فيشربه من الغد، ثم يجفف الزبيب، ويلقى عليه زبيب آخر ويجعل فيه ماء، ويشربه من الغد، حتى إذا كان بعد الغد طرحه» . أخرجه النسائي (3) .
الشرحغريب: 1
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- السقاء
- الجلد المدبوغ المتخذ للماء كالقربة وجمعه أسقية
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابينافع مولى
درجة الحديثضعيف
- أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
- أبو غدةإسناده ضعيفالنسائي
- الألبانيإسناده ضعيفالنسائي
- زبير علي زئيضعيفالنسائي
الرواياتفي 1 من الكتب
الإسنادمن تحفة الأشراف للمزي
اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث
لم يتطابق هذا الحديث مع مدخل في تحفة الأشراف
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةروابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث
بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
- الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)