الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 9326–9350 من 9,468
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من سمع سمع الله به، ومن راءى راءى الله به» أخرجه مسلم (1) .
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من يرائي يرائي الله به، ومن يسمع يسمع الله به» . أخرجه الترمذي (1) . 9375 – [ (ت) جرير بن عبد الله - رضي الله عنه - قال:] قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من لا يرحم الناس لا يرحمه الله» أخرجه الترمذي (1) .
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اتقوا الظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، واتقوا الشح، فإن الشح أهلك من كان قبلكم، حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم» . أخرجه مسلم (1) .
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الظلم ظلمات يوم القيامة» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «شر ما في الرجل: شح هالع، وجبن خالع» أخرجه أبو داود (1) .
أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ملعون من ضار مؤمنا، أو مكر به» أخرجه الترمذي (1) .
أبو صرمة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من ضار مؤمنا ضار الله به، ومن شاق شاق الله عليه» أخرجه الترمذي (1) .
أبو تميمة [الهجيمي]- رحمه الله - قال: «شهدت صفوان وأصحابه، وجندب يوصيهم، فقالوا: هل سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- شيئا؟ قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: من سمع سمع الله به يوم القيامة، ومن شاق شاق الله عليه يوم القيامة، فقالوا: أوصنا، فقال: إن أول ما ينتن من الإنسان بطنه، فمن استطاع أن لا يأكل إلا طيبا فليفعل، ومن استطاع أن لا يحول بينه وبين الجنة ملء كف من دم أهراقه فليفعل» . أخرجه البخاري (1) .
أبو بكرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من ذنب أجدر أن يعجل [الله] لصاحبه العقوبة في الدنيا، مع ما يدخر له في الآخرة: مثل البغي، وقطيعة الرحم» أخرجه الترمذي وأبو داود (1) . وزاد رزين «وذلك لأن الله تعالى يقول: {إنما بغيكم على أنفسكم} [يونس: 23] » .
عياض بن حمار - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: « [إن الله] أوحى إلي: أن تواضعوا حتى لا يبغي أحد على أحد، ولا يفخر أحد على أحد» أخرجه أبو داود (1) .
أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «النار قريبة من كل خب بخيل منان» . وفي رواية: «لا يدخل الجنة خب ولا بخيل ولا منان» أخرج الترمذي الرواية الثانية (1) .
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «كلوا، وتصدقوا، والبسوا، في غير إسراف ولا مخيلة» أخرجه النسائي (1) . وأخرجه البخاري في ترجمة باب (2) .
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «كل ما شئت، والبس ما شئت، ما أخطأتك اثنتان: سرف، ومخيلة» . أخرجه البخاري في ترجمة باب (1) .
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: «يا رسول الله، إن أحدنا يجد في نفسه - يعرض بالشيء - لأن يكون حممة أحب إليه من أن يتكلم به، فقال: الله أكبر، الله أكبر، الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة» أخرجه أبو داود. وفي رواية قال أبو زميل: قلت لابن عباس: «ما شيء أجده في صدري؟ قال: ما هو؟ قلت: والله لا أتكلم به، فقال لي: شيء من شك؟ وضحك، ثم قال: ما نجا ذلك أحد حتى أنزل الله {فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك} [يونس: 94] ثم قال: إذا وجدت شيئا من ذلك في نفسك، فقل: هو الأول والآخر، والظاهر والباطن، وهو بكل شيء عليم» أخرجه أبو داود (1) .
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من تحلم بحلم لم يره: كلف أن يعقد بين شعيرتين، ولن يفعل، ومن استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون، صب [في] أذنيه الآنك يوم القيامة، ومن صور صورة عذب، وكلف أن ينفخ فيها الروح، وليس بنافخ» أخرجه البخاري. قال سفيان: وصله لنا أيوب، وفي رواية عن ابن عباس قوله بنحوه. وأخرجه أبو داود، قال: «من صور صورة، ومن تحلم، ومن استمع» (1) . [وأخرجه البخاري تعليقا] بعقب حديث ابن عباس [المذكور] (2) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من تحلم بحلم لم يره كلف أن يعقد بين شعيرتين ... » الحديث أخرجه البخاري (1) .
واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن من أعظم الفرى: أن يدعي الرجل إلى غير أبيه، أو يري عينيه ما لم تر، أو يقول على رسول الله ما لم يقل» . أخرجه البخاري (1) .
أبو قلابة أن ثابت بن الضحاك - رضي الله عنه - أخبره أنه بايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- تحت الشجرة، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «من حلف على يمين بملة غير الإسلام كاذبا متعمدا، فهو كما قال، ومن قتل نفسه بشيء عذب به يوم القيامة، وليس على الرجل نذر فيما لا يملك» زاد في رواية «ولعن المؤمن كقتله، ومن رمى مؤمنا بكفر فهو كقتله، ومن ذبح نفسه بشيء ذبح به يوم القيامة» . وزاد في أخرى «ومن ادعى دعوى كاذبة ليتكثر بها، لم يزده الله إلا قلة» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «ليس على المرء نذر فيما لا يملك، ولاعن المؤمن كقاتله، ومن قذف مؤمنا بكفر فهو كقاتله، ومن قتل نفسه بشيء عذبه الله بما قتل [به] نفسه يوم القيامة» . وأخرج أبو داود والنسائي رواية البخاري ومسلم إلى قوله: «فيما لا يملك» (1) .
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «ما ظهر الغلول في قوم [قط] إلا ألقى الله في قلوبهم الرعب، ولا فشا الزنا في قوم إلا كثر فيهم الموت، ولا نقص قوم المكيال والميزان إلا قطع عنهم الرزق، ولا حكم قوم بغير حق إلا فشا فيهم الدم، ولا ختر (1) قوم بالعهد إلا سلط عليهم العدو» أخرجه الموطأ (2) .
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أبغض الناس إلى الله ثلاثة: ملحد في الحرم، ومبتغ في الإسلام سنة الجاهلية، ومطلب دم امرئ بغير حق ليهريق دمه» أخرجه البخاري (1) .
المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال وراد: كتب معاوية إلى المغيرة «أن اكتب لي بشيء سمعته من النبي - صلى الله عليه وسلم- فكتب إليه: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: إن الله كره لكم ثلاثا: قيل وقال، وإضاعة المال، وكثرة السؤال» . وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات، ووأد البنات، ومنعا وهات، وكره لكم قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم بنحوه، إلا أنه قال: «وحرم عليكم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -» ولم يقل: «إن الله حرم عليكم» . وله في أخرى: أن المغيرة كتب إلى معاوية «سلام عليك، أما بعد، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: إن الله حرم ثلاثا، ونهى عن ثلاث: حرم عقوق الوالد، ووأد البنات، ولا، وهات، ونهى عن ثلاث: عن قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال» (1) . وأخرج أبو داود نحوه (2) .
هشام بن حكيم بن حزام قال: «مررت بالشام على أناس من الأنباط قد أقيموا في الشمس وصب على رؤوسهم الزيت، فقلت: ما هذا؟ قيل: يعذبون في الخراج، فقلت: أما إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: إن الله يعذب الذين يعذبون في الدنيا» . وفي رواية قال: أشهد لسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن الله يعذب الذين يعذبون [الناس] في الدنيا» . قال: وكان أميرهم يومئذ: عمير بن سعد (1) ، وكان على فلسطين، فدخلت عليه فحدثته، فأمر بهم فخلوا. أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود «أن هشام بن حكيم وجد رجلا [وهو] على حمص يشمس ناسا من القبط في أداء الجزية، فقال: ما هذا؟ إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا» . ولمسلم أيضا هذه الرواية قال: «وجد رجلا، وهو على حمص يشمس ناسا من النبط [في أداء الجزية] ... وذكر الحديث» (2) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «إنكم لتعملون أعمالا هي أدق في أعينكم من الشعر، كنا نعدها على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من الموبقات، يعني المهلكات» أخرجه البخاري (1) .
واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تظهر الشماتة لأخيك فيعافيه الله ويبتليك» أخرجه الترمذي (1) .
أبو الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «حبك الشيء يعمي ويصم» أخرجه أبو داود (1) .