المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 51–74 من 74
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارة
جرير بن عبد الله البجلي - رضي الله عنه -: قال: «كنت باليمن، فلقيت رجلين من أهل اليمن (1) ذا كلاع، وذا عمرو، فجعلت أحدثهم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال ذو عمرو: لئن كان الذي يذكر من أمر صاحبك لقد مر على أجله منذ ثلاث، فأقبلت، وأقبلا معي، حتى إذا كنا في بعض الطريق رفع لنا ركب من قبل المدينة، فسألتهم؟ فقالوا: قبض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- واستخلف أبو بكر، والناس صالحون، فقالا: أخبر صاحبك أنا قد جئنا، ولعلنا سنعود إن شاء الله ورجعا إلى اليمن، فأخبرت أبا بكر بحديثهم، قال: أفلا جئت بهم؟ فلما كان بعد قال لي ذو عمرو: يا جرير، إن بك علي كرامة، وإني مخبرك خبرا، إنكم معشر العرب لن تزالوا بخير ما كنتم إذا هلك أمير تأمرتم آخر، فإذا كانت بالسيف كانوا ملوكا، يغضبون غضب الملوك، ويرضون رضى الملوك» . أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: جرير بن عبد الله البجليالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخصحيحقيس بن أبي حازم - رحمه الله -: قال: دخل أبو بكر على امرأة من أحمس، يقال لها: زينب، فرآها لا تكلم، فسأل عنها؟ (1) . فقالوا: حجت مصمتة، فقال لها: تكلمي، فإن هذا لا يحل (2) ، هذا من عمل الجاهلية، فتكلمت، فقالت: من أنت؟ قال: أنا امرؤ من المهاجرين، قالت: من أي المهاجرين؟ قال: من قريش، قالت: من أي قريش؟ قال: إنك لسؤول، أنا أبو بكر، قالت: ما بقاؤنا على هذا الأمر الصالح الذي جاء الله به بعد الجاهلية؟ قال: بقاؤكم عليه ما استقامت لكم أئمتكم، قالت: وما الأئمة؟ قال: أو ما كان لقومك رؤوس وأشراف يأمرونهم فيطيعونهم؟ قالت: بلى، قال: فهم أولئك على الناس. أخرجه البخاري (3) .
الصحابي: قيس بن أبي حازمالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخصحيحعبد الرحمن بن شماسة (1) المهدي - رحمه الله -: قال: أتيت عائشة أسألها عن شيء؟ فقالت: من أنت؟ فقلت: رجل من أهل مصر، فقالت: كيف كان صاحبكم لكم في غزاتكم هذه؟ فقلت: ما نقمنا [منه] شيئا، إن كان ليموت للرجل منا البعير فيعطيه البعير، والعبد فيعطيه العبد، ويحتاج إلى النفقة فيعطيه النفقة، فقالت: أما إنه لا يمنعني الذي فعل في محمد [بن أبي بكر] أخي أن أخبرك (2) ما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سمعته يقول في بيتي هذا: «اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا، فشق عليهم، فاشقق عليه، ومن ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم، فارفق به» (3) . أخرجه مسلم (4) .
الصحابي: عبد الرحمن بن شماسة (1) المهديالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهامصحيحأبو فراس [الربيع بن زياد] رحمه الله: قال: خطبنا عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -، فقال في خطبته: «إني لم أبعث عمالي ليضربوا أبشاركم، ولا ليأخذوا أموالكم، فمن فعل به ذلك فليرفعه إلي، أقصه منه» ، فقال عمرو بن العاص: «لو أن رجلا أدب بعض رعيته، أتقصه منه؟» قال: «إي والذي نفسي بيده، إلا أقصه، وقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أقص من نفسه» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو فراس [الربيع بن زياد] رحمه اللهالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهادحسن؟جبير بن نفير، وكثير بن مرة، وعمرو بن الأسود، والمقدام بن معدي كرب (1) ، [وأبي أمامة]- رضي الله عنهم -: قالوا: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا ابتغى الأمير الريبة في الناس أفسدهم» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: جبير بن نفيرالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاد() يحيى بن سعيد - رحمه الله -: أن عثمان بن عفان - رضي الله عنه كان يقول: «ما يزع الناس السلطان أكثر مما يزعهم القرآن» أخرجه (1) .
الكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن عليا خرج من عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في وجعه الذي توفي فيه، فقال الناس: يا أبا حسن، كيف أصبح رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ فقال: أصبح بحمد الله بارئا، فأخذ بيده العباس بن عبد المطلب، فقال: أنت والله بعد ثلاث عبد العصا، وإني لأرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سيتوفى من وجعه هذا، إني لأعرف وجوه بني عبد المطلب عند الموت، فاذهب بنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فنسأله: فيمن هذا الأمر؟ فإن كان فينا علمنا ذلك، وإن كان في غيرنا كلمناه فأوصى بنا، فقال علي: أما والله، لئن سألناها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فمنعناها لا يعطيناها الناس بعده: وإني والله، لا أسألها رسول الله- صلى الله عليه وسلم-. أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الثاني: في ذكر الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وبيعتهمخصحيحجبير بن مطعم - رضي الله عنه -: قال: إن امرأة أتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فكلمته في شيء، فأمرها بأن ترجع، قالت: فإن لم أجدك؟ - كأنها تقول: الموت - قال: «إن لم تجديني فائتي أبا بكر» . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: جبير بن مطعمالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الثاني: في ذكر الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وبيعتهمخمتصحيح- خسصحيح
أبو سلمة بن عبد الرحمن - رحمه الله-: قال: قالت عائشة - رضي الله عنها - في حديثها: «أقبل أبو بكر على فرس من مسكنه بالسنح حتى نزل، فدخل المسجد، فلم يكلم الناس، حتى دخل على عائشة، فبصر برسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو مسجى ببرده، فكشف عن وجهه، وأكب عليه فقبله، ثم بكى، فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، لا يجمع الله عليك موتتين، أما الموتة التي كتبت عليك، فقد متها، فقال أبو سلمة: فأخبرني ابن عباس: أن أبا بكر خرج، وعمر يكلم الناس، فقال: اجلس، فأبى، فقال: اجلس، فأبى، فتشهد أبو بكر، فمال إليه الناس، وتركوا عمر، فقال: أما بعد، فمن كان منكم يعبد محمدا، فإن محمدا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت، قال الله: {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل} إلى: {الشاكرين} قال: والله، لكأن الناس لم يكونوا يعلمون أن الله أنزل هذه الآية حتى تلاها أبو بكر، فتلقاها منه الناس، فما أسمع بشرا من الناس إلا يتلوها» . أخرجه البخاري (1) . ورأيت الحميدي - رحمه الله - قد أخرج هذا الحديث في «مسند أبي بكر» ، والذي قبله في «مسند عائشة» ، وهما بمعنى واحد، إلا أن الأول أطول، ولعله لم يفرقهما إلا لكون هذا الحديث قد اشترك فيه عائشة، وابن عباس، ولم يجعله في مسند أحدهما، وجعله في مسند أبي بكر، فاقتدينا به، وأفردناه عن الأول.
الصحابي: أبو سلمة بن عبد الرحمنالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الثاني: في ذكر الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وبيعتهمخصحيح- خصحيح
- خصحيح
- مصحيح
القاسم بن محمد - رحمه الله -: قال: قالت عائشة: وارأساه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ذاك لو كان وأنا حي فأستغفر لك، وأدعو لك» ، فقالت عائشة: واثكلاه والله إني لأظنك تحب موتي، لو كان ذلك لظللت آخر يومك معرسا ببعض أزواجك، فقال النبي- صلى الله عليه وسلم-: «بل أنا وارأساه، لقد هممت - أو أردت - أن أرسل إلى أبي بكر وابنه، فأعهد أن يقول القائلون أو يتمنى المتمنون، ثم قلت: يأبى الله، ويدفع المؤمنون، أو يدفع الله ويأبى المؤمنون» . أخرجه البخاري. قال الحميدي: ويحتمل أن يضاف إلى هذا ما أخرجه مسلم من حديث عروة عن عائشة قالت: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في مرضه: «ادعي لي أبا بكر أباك، وأخاك، حتى أكتب كتابا، فإني أخاف أن يتمنى متمن، ويقول قائل: أنا أولى، ويأبى الله، والمؤمنون إلا أبا بكر» (1) .
الصحابي: القاسم بن محمدالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الثاني: في ذكر الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وبيعتهمخمصحيح- صحيح
الأقرع - مؤذن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: قال: بعثني عمر إلى الأسقف بإيلياء، فدعوته، فقال له عمر: هل تجدني في الكتاب؟ قال: نعم، قال: كيف تجدني؟ قال: أجدك قرنا، فرفع عليه الدرة، وقال: قرن مه؟ قال: قرن حديد، أمين شديد، قال: فكيف تجد الذي بعدي؟ قال: أجده خليفة صالحا، غير أنه يؤثر قرابته، قال عمر: يرحم الله عثمان - ثلاثا - قال: كيف تجد الذي بعده؟ قال: أجده صدأ حديد، فرفع عمر يده على رأسه، وقال: يا دفراه، يا دفراه، فقال: يا أمير المؤمنين، إنه خليفة صالح، لكنه يستخلف حين يستخلف والسيف مسلول، والدم مهراق. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: الأقرعالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الثاني: في ذكر الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وبيعتهمدصحيح؟- خمصحيح
سعيد بن المسيب - رحمه الله - قال: «لما صدر عمر بن الخطاب من منى أناخ بالأبطح، ثم كوم كومة من بطحاء، ثم طرح عليها رداءه، ثم استلقى، ومد يديه إلى السماء، فقال: اللهم كبرت سني، وضعفت قوتي، وانتشرت رعيتي، فاقبضني إليك غير مضيع، ولا مفرط، ثم قدم المدينة في عقب ذي الحجة، فخطب الناس فقال: أيها الناس، قد سنت لكم السنن، وفرضت لكم الفرائض، وتركتم على الواضحة، ليلها كنهارها، وصفق إحدى يديه على الأخرى، وقال: إلا أن تضلوا بالناس يمينا وشمالا، ثم قال: إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم، أن يقول قائل: لا نجد حدين في كتاب الله، فقد رجم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ورجمنا، والذي نفسي بيده، لولا أن يقول الناس: زاد ابن الخطاب في كتاب الله لكتبتها (1) : {الشيخ والشيخة فارجموهما ألبتة} فإنا قد قرأناها» (2) . قال ابن المسيب: فما انسلخ ذو الحجة حتى قتل عمر (3) . قال مالك: قوله: {الشيخ والشيخة} يعني: الثيب والثيبة (4) . أخرجه الموطأ.
الصحابي: سعيد بن المسيبالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الثاني: في ذكر الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وبيعتهمطصحيح- خمتدصحيح
- خصحيح
عروة بن الزبير - رضي الله عنهما -: «أنه لما سقط حائط حجرة قبر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في زمان الوليد أخذ في بنائه (1) ، فبدت لهم قدم، ففزعوا، وظنوا أنها قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فما وجدوا أحدا يعلم ذلك، حتى قال لهم عروة: [لا] والله، ما هي قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وما هي إلا قدم عمر» أخرجه ... (2) .
الصحابي: عروة بن الزبيرالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الثاني: في ذكر الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وبيعتهمخصحيح- خصحيح
الحسن البصري - رحمه الله - قال: استقبل والله الحسن بن علي معاوية بكتائب أمثال الجبال، فقال عمرو بن العاص لمعاوية: إني لأرى كتائب لا تولي حتى تقتل أقرانها، فقال [له] معاوية - وكان والله خير الرجلين -: أي عمرو: «أرأيت إن قتل هؤلاء هؤلاء، وهؤلاء هؤلاء، من لي بأمور الناس؟ من لي بنسائهم؟ من لي بضيعتهم؟» فبعث إليه رجلين من قريش من بني عبد شمس: عبد الرحمن بن سمرة، وعبد الله بن عامر، فقال: اذهبا إلى الرجل فاعرضا عليه، وقولا له، واطلبا إليه، فأتياه، فدخلا عليه، وتكلما، وقالا له، وطلبا إليه، فقال لهم الحسن بن علي: إنا بنو عبد المطلب قد أصبنا من هذا المال، وإن هذه الأمة قد عاثت في دمائها، قالا: فإنه يعرض عليك (1) كذا وكذا، ويطلب إليك ويسألك؟ قال: فمن لي بهذا؟ . قالا: نحن لك به، فما سألهما شيئا إلا قالا: نحن لك به، فصالحه، قال الحسن: ولقد سمعت أبا بكرة (2) يقول: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على المنبر والحسن بن علي إلى جنبه، وهو يقبل على الناس مرة، وعليه أخرى، ويقول: «إن ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين» أخرجه البخاري (3) .
الصحابي: الحسن البصريالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الثاني: في ذكر الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وبيعتهمخصحيح