المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 26–50 من 186
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخرا
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «ألم تروا إلى الإنسان: إذا مات شخص بصره؟ قالوا: بلى، قال: فذلك حين يتبع بصره نفسه» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،مصحيحأم سلمة - رضي الله عنها- قالت: «دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على أبي سلمة - وقد شق بصره - فأغمضه، ثم قال: إن الروح إذا قبص تبعه البصر، فضج ناس من أهله، فقال: لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون، ثم قال: اللهم اغفر لأبي سلمة، وارفع درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمين، وافسح له في قبره، ونور له فيه» . وفي رواية «واخلفه في تركته، وقال: اللهم أوسع له في قبره، ودعوة أخرى سابعة نسيتها» . وفي أخرى قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا حضرتم المريض - أو الميت - فقولوا خيرا، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون، قالت: فلما مات أبو سلمة، أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقلت: يا رسول الله، إن أبا سلمة قد مات، قال: قولي: اللهم اغفر لي وله، وأعقبني منه عقبى حسنة، قالت: فقلت: فأعقبني الله من هو خير لي منه: محمد - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه مسلم. وأخرج أبو داود الأولى والثالثة، ولم يذكر في الأولى «إن الروح إذا قبض تبعه البصر» . وأخرج الترمذي والنسائي الثالثة (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،مدتسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا حضر المؤمن، أتت ملائكة الرحمة بحريرة بيضاء، فيقولون: اخرجي راضية مرضيا عنك إلى روح من الله وريحان، ورب غير غضبان، فتخرج كأطيب ريح المسك، حتى إنه ليناوله بعضهم بعضا، حتى يأتوا به أبواب السماء، فيقولون: ما أطيب هذه الريح التي جاءتكم من الأرض، فيأتون به أرواح المؤمنين، فلهم أشد فرحا من أحدكم بغائبه يقدم عليه، فيسألونه: ماذا فعل فلان؟ ماذا فعل فلان؟ فيقولون: دعوه، فإنه كان في غم الدنيا، فيقول: قد مات، أما أتاكم؟، قالوا: ذهب به إلى أمه الهاوية، وإن الكافر إذا حضر أتته ملائكة العذاب بمسح، فيقولون: اخرجي ساخطة مسخوطا عليك إلى عذاب الله عز وجل، فتخرج كأنتن ريح جيفة، حتى يأتون به باب الأرض فيقولون: ما أنتن هذه الريح، حتى يأتون به أرواح الكفار» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،سصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا خرجت روح المؤمن تلقاها ملكان يصعدانها - قال حماد في روايته: فذكر من طيب ريحها، وذكر المسك - قال: فيقول أهل السماء: روح طيبة جاءت من قبل الأرض، صلى الله عليك وعلى جسد كنت تعمرينه، فينطلق به إلى ربه، ثم يقول: انطلقوا به إلى آخر الأجل، قال: وإن الكافر إذا خرجت روحه - قال حماد: وذكر من نتنها - فرد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ريطة كانت عليه على أنفه - هكذا - وذكر لعنا- ويقول أهل السماء: روح خبيثة جاءت من قبل الأرض، فيقال: انطلقوا به إلى آخر الأجل» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،مصحيحبريدة [بن الحصيب]- رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «المؤمن يموت بعرق الجبين» أخرجه الترمذي والنسائي. وفي أخرى للنسائي: «موت المؤمن بعرق الجبين (1) » . 8558 – [ (د) ] عبيد بن خالد السلمي رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «موت الفجاءة أخذة أسف للكافر ورحمة للمؤمن» . وفي رواية عن عبيد قال مرة: عن النبي - صلى الله عليه وسلم-، وقال مرة: عن عبيد «موت الفجاءة: أخذة أسف» . أخرج الثانية أبو داود (1) ، والأولى: ذكرها رزين (2) .
الصحابي: بريدة [بن الحصيب]- رضي الله عنهالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،تس() عائشة - رضي الله عنها- «سئلت عن موت الفجأة؟ فقالت: بطشة غضبان، أو هلك يسر» أخرجه ... (1) .
الكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «دخلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على أبي سيف القين - وكان ظئرا لإبراهيم- فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ابنه إبراهيم، فقبله وشمه، ثم دخلنا عليه بعد ذلك، وإبراهيم يجود بنفسه، فجعلت عينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- تذرفان، فقال ابن عوف: وأنت يا رسول الله، فقال: يا ابن عوف، إنها رحمة، ثم أتبعها بأخرى، فقال: إن العين تدمع، والقلب يخشع، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم محزونون» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمدصحيحأسامة قال: «أرسلت بنت النبي - صلى الله عليه وسلم- إليه: أن ابنا لي قبض فائتنا» . وفي رواية: «إن ابنتي قد حضرت، فاشهدنا، فأرسل يقرأ السلام، ويقول: إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل عنده بأجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب، فأرسلت إليه تقسم عليه ليأتينها، فقام ومعه سعد بن عبادة، ومعاذ بن جبل، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، ورجال، فرفع إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الصبي، فأقعده في حجره، ونفسه تتقعقع، قال: حسبت أنه قال: كأنها شن» . وفي رواية: «تقعقع كأنها في شن، ففاضت عيناه، فقال سعد: يا رسول الله ما هذا؟ فقال: هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده» . وفي رواية «في قلوب من شاء من عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء» أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وفي رواية أبي داود نحوه - وهذه أتم - ولم يذكر أسماء الرجال الذين جاؤوا مع النبي - صلى الله عليه وسلم- (1) .
الصحابي: أسامةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمدسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- قال: «لما حضرت بنت لرسول الله صغيرة (1) ، أخذها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وضمها إلى صدره، ثم وضع يده عليها، [فقضت] وهي بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فبكت أم أيمن، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: يا أم أيمن، أتبكين ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- عندك؟ فقالت: مالي لا أبكي ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- يبكي؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إني لست أبكي، ولكنها رحمة، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: المؤمن بخير على كل حال، تنزع نفسه من بين جنبيه، وهو يحمد الله عز وجل» أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،سصحيح؟- خمسصحيح؟
عمرة [بنت عبد الرحمن] قالت: سمعت عائشة- رضي الله عنها- وذكر لها أن عبد الله بن عمر يقول: «إن الميت ليعذب ببكاء الحي عليه» - تقول: «يغفر الله لأبي عبد الرحمن، أما إنه لم يكذب ولكنه نسي، أو أخطأ، إنما مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على يهودية يبكى عليها، فقال: إنه ليبكى عليها، وإنها لتعذب في قبرها» . أخرجه الجماعة إلا أبا داود. وفي رواية الترمذي: أن ابن عمر قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «الميت يعذب ببكاء أهله عليه، فقالت عائشة: يرحمه الله، لم يكذب ولكنه وهم، إنما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لرجل مات يهوديا: إن الميت ليعذب، وإنهم ليبكون عليه» . وفي رواية أبي داود والنسائي قالت: «وهل، إنما مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على قبر، فقال: إن صاحب هذا ليعذب وأهله يبكون عليه، ثم قرأت: {ولا تزر وازرة وزر أخرى} » (1) .
الصحابي: عمرة [بنت عبد الرحمن]الكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمطدتسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «مات ميت من آل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فاجتمع النساء يبكين عليه، فقام عمر - رضي الله عنه - ينهاهن ويطردهن، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: دعهن يا عمر، فإن العين دامعة، والقلب مصاب، والعهد قريب» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،سضعيفعائشة - رضي الله عنها- «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قبل عثمان بن مظعون وهو ميت وهو يبكي، أو قالت: وعيناه تذرفان» أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دتصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «قنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- شهرا حين قتل القراء، فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم- حزن حزنا قط أشد منه» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمصحيحأم سلمة - رضي الله عنها- قالت: «لما مات أبو سلمة قلت: غريب، وفي أرض غربة، لأبكينة بكاء يتحدث عنه، فكنت قد تهيأت للبكاء عليه، إذ أقبلت امرأة [من الصعيد] تريد أن تسعدني، فاستقبلها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: أتريدين أن تدخلي الشيطان بيتا أخرجه الله منه؟ [مرتين] فكففت عن البكاء، فلم أبك» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،مصحيحعائشة - رضي الله عنها- قالت: «لما جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نعي زيد بن حارثة، وجعفر، وابن رواحة: جلس يعرف فيه الحزن، وأنا أنظر من صائر الباب - تعني: شق الباب - فأتاه رجل فقال: إن نساء جعفر - وذكر بكاءهن - فأمره أن ينهاهن، فذهب، ثم أتى الثانية، فذكر أنهن لم يطعنه، فقال: انههن، فأتاه الثالثة، فقال: والله لقد غلبننا يا رسول الله، قال: فزعمت أنه قال: فاحث في أفواههن التراب، قالت عائشة: فقلت: أرغم الله أنفك، والله ما تفعل ما أمرك رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ولم تترك رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من العناء» أخرجه البخاري ومسلم. واختصره أبو داود قال: «لما قتل زيد بن حارثة، وجعفر، وعبد الله بن رواحة، جلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في المسجد يعرف في وجهه الحزن ... وذكر قصة» هذا لفظ أبي داود، ولم يذكر القصة. وأخرجه النسائي بطوله، وفيه «أرغم الله أنف الأبعد، إنك والله ما تركت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وما أنت بفاعل» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمدسصحيح- خمتسصحيح
محمد بن سيرين: ذكر عند عمران بن حصين: «الميت يعذب ببكاء الحي عليه» فقال عمران: قاله رسول الله - صلى الله عليه وسلم-. وفي رواية قال: «الميت يعذب بنياحة أهله عليه، فقال له رجل: أرأيت رجلا مات بخراسان، وناح أهله عليه هاهنا، أكان يعذب بنياحة أهله عليه؟ قال: صدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وكذبت أنت» (1) .
الصحابي: محمد بن سيرينالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،سضعيف- طدسصحيح؟
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- قال: «اشتكى سعد بن عبادة شكوى له، فأتاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعوده مع عبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الله بن مسعود، فلما دخل عليه وجده في غشية، فقال: قد قضى؟ فقالوا: لا يا رسول الله، فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم-، فلما رأى القوم بكاء النبي - صلى الله عليه وسلم- بكوا، قال: ألا تسمعون؟ إن الله لا يعذب بدمع العين، ولا بحزن القلب، ولكن يعذب بهذا - وأشار إلى لسانه - أو يرحم» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قال: «كنا جلوسا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، إذ جاءه رجل من الأنصار، فسلم عليه، ثم أدبر الأنصاري، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: يا أخا الأنصار، كيف أخي سعد بن عبادة؟ فقال صالح: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: من يعوده منكم؟ فقام وقمنا معه، ونحن بضعة عشر، ما علينا نعال ولا خفاف، ولا قلانس، ولا قمص، نمشي في تلك السباخ، حتى جئناه، فأستأخره قومه من حوله، حتى دنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأصحابه الذين معه» لم يزد على هذا في هذه الرواية (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمصحيح- خمدسصحيح
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ليس منا من ضرب الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية» وفي رواية «أو، أو» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمتسصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما من ميت يموت، فيقوم باكيه، فيقول: واجبلاه واسيداه!! ونحو ذلك، إلا وكل الله به ملكين يلهزانه، ويقولان: أهكذا كنت؟» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،تالنعمان بن بشير - رضي الله عنهما- قال: «أغمي على عبد الله بن رواحة، فجعلت أخته عمرة تبكي: واجبلاه، وا كذا، وا كذا، تعدد عليه، فقال حين أفاق: ما قلت شيئا إلا قيل لي: أنت كذلك؟» . وزاد في رواية: «فلما مات لم تبك عليه» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: النعمان بن بشيرالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما- قال: «أخذ النبي - صلى الله عليه وسلم- بيد عبد الرحمن بن عوف، فانطلق به إلى ابنه إبراهيم، فوجده يجود بنفسه، فأخذه النبي - صلى الله عليه وسلم- فوضعه في حجره، فبكى، فقال له عبد الرحمن: أتبكي؟ أولم تكن نهيت عن البكاء؟ قال: لا، ولكن نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت [عند مصيبة] : خمش وجوه، وشق جيوب، ورنة شيطان» . وفي الحديث كلام أكثر من هذا. أخرجه الترمذي هكذا (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،تحسن