الحديث 8570

جامع الأصول

القراءة
صحيحخمتس

عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «الميت يعذب في قبره بما نيح عليه» وفي رواية «ما نيح عليه» . هذه رواية ابن عمر عن أبيه، ورواه عن عمر: ابن عباس، وأبو موسى الأشعري، وأنس، بألفاظ متقاربة المعنى. وفي حديث ابن عباس: أن عائشة قالت: «لا والله ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قط: إن الميت يعذب ببكاء أحد، ولكنه قال: إن الكافر يزيده الله ببكاء أهله عذابا، وإن الله لهو أضحك وأبكى {ولا تزر وازرة وزر أخرى} ولكن السمع يخطئ» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي أفراد مسلم «أن حفصة بكت على عمر» فقال ... بمعنى ما تقدم. وله في أخرى: أن عمر قال نحو ذلك، لما عولت حفصة وصهيب عليه. وفي أخرى له: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الميت ليعذب ببكاء الحي عليه» هذا لفظ الحميدي. ولفظه في كتاب مسلم عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه قال: «لما أصيب عمر أقبل صهيب من منزله، حتى دخل على عمر، فقام بحياله يبكي، فقال عمر: علام تبكي؟ أعلي تبكي؟ قال: إي والله، لعليك أبكي يا أمير المؤمنين، قال: والله لقد علمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: من يبكى عليه يعذب، قال: فذكرت ذلك لموسى بن طلحة، فقال: كانت عائشة تقول: إنما كان أولئك اليهود» . وفي رواية أنس في كتاب مسلم «أن عمر بن الخطاب لما طعن أعولت عليه حفصة، فقال: يا حفصة، أما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «المعول عليه يعذب» ، وعول عليه صهيب، فقال عمر: يا صهيب، أما علمت أن المعول عليه يعذب؟» . وأخرج الترمذي والنسائي «الميت يعذب ببكاء أهله عليه» . وللنسائي قال عمر: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «الميت يعذب في قبره بالنياحة عليه» (1) .

الشرحغريب: 2

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

قط قط
في قول النار بمعنى حسب والحسب الكفاية ومنهم من رواه قطني أي حسبي ساكنة الطاء ويقال قطك هذا أي حسبك هذا وقطاط بمعنى حسبي أيضا وقط مشددة لنفي الأمر تقول ما رأيته قط ولا أظنني أراه قط
{ولا تزر وازرة وزر أخرى}
وزر حمل يزر وهو وازر وزيدت التاء لأن المراد النفس أي لا تؤخذ نفس اثمة بإثم أخرى وأصل الوزر الحمل الثقيل والأوزار الذنوب

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابيعمر بن الخطاب
درجة الحديثصحيح
صحيح
  • متفق عليه — أخرجه البخاري ومسلم
  • أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
  • أبو غدةصحيحالنسائي
  • الألبانيصحيحالنسائي
  • زبير علي زئيصحيح متفق عليهالنسائي
الرواياتفي 4 من الكتب · 2 ألفاظ

اختلاف الألفاظ

الأصل في المقابلة: مسلم (أطولها)

لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.

الإسنادمن تحفة الأشراف للمزي

اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث

لم يتطابق هذا الحديث مع مدخل في تحفة الأشراف

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

روابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
  • الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)