المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 26–42 من 42
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الثاني: في القناعة والعفة
- دسحسن
- طدسصحيح
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من سأل وله أربعون درهما فهو ملحف» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الثاني: في القناعة والعفةس- مدسصحيح؟
- دحسن؟
- تضعيف
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من نزلت به فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته، ومن نزلت به فاقة فأنزلها بالله فيوشك الله له برزق عاجل أو آجل» . أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود «أوشك الله له بالغنى: إما بموت عاجل، أو غنى عاجل» (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الثاني: في القناعة والعفةتدصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: [قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-:] «لا يسأل بوجه الله إلا الجنة» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الثاني: في القناعة والعفةد- خمسصحيح
- خمدسصحيح
عطاء بن يسار - رحمه الله - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أرسل إلى عمر بن الخطاب بعطاء، فرده عمر، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لم رددته؟ فقال: يا رسول الله، أليس أخبرتنا أن خيرا لأحدنا أن لا يأخذ من أحد شيئا؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إنما ذلك عن المسألة، فأما ما كان من غير مسألة، فإنما هو رزق يرزقكه الله، فقال عمر: أما والذي نفسي بيده لا أسأل أحدا شيئا، ولا يأتيني شيء من غير مسألة إلا أخذته» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عطاء بن يسارالكتاب الثاني: في القناعة والعفةطصحيحمعاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه - قال عبد الله بن عامر اليحصبي: سمعته يقول: إياكم والأحاديث، إلا حديثا كان في عهد عمر، فإن عمر كان يخيف الناس في الله، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو يقول: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، وسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: إنما أنا خازن، فمن أعطيته عن طيب نفس فمبارك له فيه، ومن أعطيته عن مسألة وشره كان كالذي يأكل ولا يشبع» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: معاوية بن أبي سفيانالكتاب الثاني: في القناعة والعفةمصحيحمحمد بن كعب القرظي (1) - رحمه الله - قال معاوية بن أبي سفيان وهو على المنبر: «أيها الناس، إنه لا مانع لما أعطاه الله، ولا معطي لما منع الله، ولا ينفع ذا الجد منه الجد، من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، ثم قال: سمعت هؤلاء الكلمات من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-[على هذه الأعواد] » أخرجه الموطأ (2) .
الصحابي: محمد بن كعب القرظي (1)الكتاب الثاني: في القناعة والعفةطصحيحعمرو بن تغلب - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أتي بمال - أو سبي - فقسمه، فأعطى رجالا، وترك رجالا، فبلغه أن الذي ترك عتبوا، فحمد الله، ثم أثنى عليه، ثم قال: أما بعد، فوالله إني لأعطي [الرجل] ، وأدع الرجل، والذي أدع أحب إلي من الذي أعطي، ولكني أعطي أقواما لما أرى في قلوبهم من الجزع والهلع، وأكل أقواما إلى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى والخير، منهم: عمرو بن تغلب، فوالله ما أحب أن لي بكلمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حمر النعم» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عمرو بن تغلبالكتاب الثاني: في القناعة والعفةخصحيح