المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 76–100 من 299
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،
عبد الله بن الحارث بن نوفل - رضي الله عنه - قال: «كنت واقفا مع أبي ابن كعب، فقال: لا يزال الناس مختلفة أعناقهم في طلب الدنيا، قلت: أجل، قال: فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: يوشك الفرات أن يحسر عن جبل ذهب، فإذا سمع به الناس ساروا إليه، فيقول من عنده: لئن تركنا الناس يأخذون منه ليذهبن به كله، قال: فيقتتلون عليه، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون» . وفي رواية: «وقفت أنا وأبي بن كعب في ظل أجم حسان» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن الحارث بن نوفلالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «تقيء الأرض أفلاذ كبدها، مثل الأسطوان من الذهب والفضة، فيجيء القاتل، فيقول: في هذا قتلت، ويجيء القاطع، فيقول: في هذا قطعت رحمي، ويجيء السارق، فيقول: في هذا قطعت يدي، ثم يدعونه فلا يأخذون منه شيئا» أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي مثله، ولم يذكر السارق وقطع يده (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامتصحيحسلامة بنت الحر [أخت خرشة بن الحر]- رضي الله عنها - قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن من أشراط الساعة: أن يتدافع أهل المسجد الإمامة، فلا يجدون إماما يصلي بهم» أخرجه أبو داود (1) .
الكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهادضعيفمرداس الأسلمي - رضي الله عنه - وكان من أصحاب الشجرة: سمعه قيس بن أبي حازم يقول: «يقبض الصالحون، الأول فالأول، ويبقى حثالة كحثالة التمر والشعير، لا يعبأ الله بهم شيئا» . وفي رواية: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «يذهب الصالحون: الأول فالأول، وتبقى حثالة كحثالة الشعير أو التمر، لا يباليهم الله بالة» أخرجه البخاري، وقال: ويقال: حفالة، وحثالة (1) .
الصحابي: مرداس الأسلميالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «والذي نفسي بيده، لا تمر الدنيا حتى يمر الرجل بالقبر فيتمرغ عليه، ويقول: يا ليتني مكان صاحب هذا القبر، وليس به الدين، ما به إلا البلاء» . وفي رواية: «قال: لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل، فيقول: يا ليتني مكانه» . أخرجه مسلم. وأخرج البخاري الثانية، وأخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمطصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تذهب الليالي والأيام حتى يملك رجل من الموالي، يقال له: الجهجاه» وفي نسخة: الجهجل. أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تقوم الساعة حتى يتقارب الزمان، فتكون السنة كالشهر، والشهر كالجمعة، وتكون الجمعة كاليوم، ويكون اليوم كالساعة، وتكون الساعة كالضرمة من النار» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتصحيحمحمد بن أبي رزين - رحمه الله - عن أمه قال: «كانت أم الحرير إذا مات أحد من العرب اشتد عليها، فقيل لها: إنا نراك إذا مات رجل من العرب اشتد عليك؟ قالت: سمعت مولاي يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: من اقتراب الساعة هلاك العرب» . قال محمد بن أبي رزين: ومولاها: طلحة بن مالك [الخزاعي] . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: محمد بن أبي رزينالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتضعيفأبو سعيد وجابر (1) - رضي الله عنهما -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «يكون خليفة من خلفائكم في آخر الزمان، يحثو المال ولا يعده» . وفي رواية: «يعطي الناس بغير عدد» أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: أبو سعيد وجابر (1)الكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه – قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن الله يبعث ريحا من اليمن ألين من الحرير، فلا تدع أحدا في قلبه مثقال حبة من إيمان إلا قبضته» . وفي رواية: «مثقال ذرة» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامصحيحعبد الرحمن بن شماسة - رضي الله عنه - قال: «كنت عند مسلمة بن مخلد وعنده عبد الله بن عمرو بن العاص، فقال عبد الله: لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق، هم شر من أهل الجاهلية، لا يدعون الله بشيء إلا رده عليهم، فبينما هم على ذلك أقبل عقبة بن عامر، فقال له مسلمة: يا عقبة، اسمع ما يقول عبد الله، فقال عقبة: هو أعلم، وأما أنا، فسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله، قاهرين لعدوهم، لا يضرهم من خالفهم حتى تأتيهم الساعة وهم على ذلك، قال عبد الله: أجل، ثم يبعث الله ريحا كريح المسك، مسها مس الحرير، فلا تترك نفسا في قلبه مثقال حبة من إيمان إلا قبضته، ثم يبقى شرار الناس، عليهم تقوم الساعة» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن شماسةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامصحيح[عبد الله] بن زعب الإيادي (1) قال: «نزل علي عبد الله بن حوالة الأزدي، فقال لي: بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لنغنم على أقدامنا، فرجعنا لم نغنم شيئا، وعرف الجهد في وجوهنا، فقام فينا، فقال: اللهم لا تكلهم إلي فأضعف عنهم، ولا تكلهم إلى أنفسهم فيعجزوا عنها، ولا تكلهم إلى الناس فيستأثروا عليهم، ثم وضع يده على رأسي - أو قال: على هامتي - ثم قال: يا ابن حوالة، إذا رأيت الخلافة قد نزلت الأرض المقدسة، فقد دنت الزلازل والبلابل، والأمور العظام، والساعة يومئذ أقرب من الناس من يدي هذه من رأسك» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: [عبد الله] بن زعب الإيادي (1)الكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهادصحيح؟أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «فتح القسطنطينية مع قيام الساعة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالك رضي الله عنهالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتصحيح- خمصحيح
- مدتصحيح؟
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال - عند قرب وفاته -: «ألا أحدثكم حديثا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، لا يحدثكم به أحد عنه بعدي؟ سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: لا تقوم الساعة - أو قال: إن من أشراط الساعة - أن يرفع العلم، ويظهر الجهل، ويشرب الخمر، ويفشو الزنا، ويذهب الرجال، ويبقى النساء، حتى يكون لخمسين امرأة قيم واحد» . وفي رواية: «يظهر الزنا، ويقل الرجال، ويكثر النساء» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمتصحيحعبد الله بن مسعود وأبو موسى الأشعري - رضي الله عنهما -: قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن بين يدي الساعة أياما ينزل فيها الجهل، ويرفع فيها العلم، ويكثر فيها الهرج، والهرج: القتل» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري: «أن أبا موسى قال لعبد الله: أتعلم الأيام التي ذكر فيها النبي - صلى الله عليه وسلم- أيام الهرج؟» ... فذكر نحوه. وقال عبد الله: «سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول ... » . وأخرجه الترمذي عن أبي موسى وحده قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن من ورائكم أياما يرفع فيها العلم، ويكثر فيها الهرج، قالوا: يا رسول الله، وما الهرج؟ قال: القتل» (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعود وأبو موسى الأشعريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن من أشراط الساعة أن يتقارب الزمان، وينقص العلم، وتظهر الفتن، ويلقى الشح، ويكثر الهرج، قالوا: يا رسول الله، وما الهرج؟ قال: القتل القتل» . وفي رواية: «أن يرفع العلم، ويثبت الجهل - أو قال: ويظهر الجهل» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية أبي داود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يتقارب الزمان، وينقص العلم، وتظهر الفتن، ويلقى الشح، ويكثر الهرج، قيل: يا رسول الله أيم هو؟ قال: القتل، القتل» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمدصحيحعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا فعلت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء، قيل: وما هي يا رسول الله؟ قال: إذا كان المغنم دولا، والأمانة مغنما، والزكاة مغرما، وأطاع الرجل زوجته، وعق أمه، وبر صديقه، وجفا أباه، وارتفعت الأصوات في المساجد، وكان زعيم القوم أرذلهم، وأكرم الرجل مخافة شره، وشرب الخمر، ولبس الحرير، واتخذت القيان والمعازف، ولعن آخر هذه الأمة أولها، فليرتقبوا عند ذلك ريحا حمراء، وخسفا أو مسخا (1) » . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا اتخذ الفيء دولا، والأمانة مغنما، والزكاة مغرما، وتعلم العلم لغير الدين، وأطاع الرجل امرأته، وعق أمه، وأدنى صديقه، وأقصى أباه، وظهرت الأصوات في المساجد، وساد القبيلة فاسقهم، وكان زعيم القوم أرذلهم، وأكرم الرجل مخافة شره، وظهرت القينات والمعازف، وشربت الخمور، ولعن آخر هذه الأمة أولها، فليرتقبوا عند ذلك ريحا حمراء، وزلزلة، وخسفا، ومسخا، وقذفا، وآيات تتتابع كنظام بال قطع سلكه فتتابع» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتضعيفعوف بن مالك - رضي الله عنه - قال: «أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم- في غزوة تبوك وهو في قبة أدم، فقال: اعدد ستا بين يدي الساعة: موتي، ثم فتح بيت المقدس، ثم موتان يأخذ فيكم، كقعاص الغنم، ثم استفاضة المال، حتى يعطى الرجل مائة دينار فيظل ساخطا، ثم فتنة لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته، ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر، فيغدرون، فيأتونكم تحت ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عوف بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «بادروا بالأعمال ستا: طلوع الشمس من مغربها، أو الدخان، أو الدجال، أو الدابة، أو خاصة أحدكم، أو أمر العامة» . وفي رواية مثله، والجميع بواو العطف، وفي آخره: «وخويصة أحدكم» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامصحيحعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: حفظت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حديثا لم أنسه بعد، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أول الآيات خروجا: طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة على الناس ضحى، وأيهما ما كانت قبل صاحبتها، فالأخرى على إثرها قريبا» . وفي رواية «جلس إلى مروان بن الحكم بالمدينة ثلاثة نفر من المسلمين فسمعوه وهو يحدث عن الآيات: أن أولها خروجا: الدجال، فقال عبد الله بن عمرو: لم يقل مروان شيئا، قد حفظت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حديثا لم أنسه بعد، سمعته يقول: أول الآيات خروجا: طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة على الناس ضحى، وأيتهما كانت قبل صاحبتها، فالأخرى على إثرها قريبا» أخرجه مسلم. وأخرج أبو داود نحو الثانية، وقال في آخرها: قال عبد الله: وكان يقرأ الكتب، وأظن أولها خروجا: طلوع الشمس من مغربها (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامدصحيح() أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أول الآيات طلوع الشمس من مغربها، أو خروج الدابة على الناس ضحى، وأيتهما ما كانت قبل صاحبتها، فالأخرى على إثرها قريبا منها» أخرجه ... (1) .
الكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتها