الحديث 7920

جامع الأصول

القراءة
صحيحخم

أبو هريرة رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تقوم الساعة حتى يقتتل فئتان عظيمتان، يكون بينهما مقتلة عظيمة دعواهما واحدة، وحتى يبعث دجالون كذابون، قريب من ثلاثين، كلهم يزعم أنه رسول الله، وحتى يقبض العلم، وتكثر الزلازل، ويتقارب الزمان، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج - وهو القتل القتل- وحتى يكثر فيكم المال فيفيض حتى يهم رب المال من (2) يقبل صدقته، وحتى يعرضه، فيقول الذي عرضه عليه: لا أرب لي فيه، وحتى يتطاول الناس في البنيان، وحتى يمر الرجل بقبر الرجل، فيقول: يا ليتني مكانه، وحتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت ورآها الناس آمنوا أجمعون، فذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل، أو كسبت في إيمانها خيرا، ولتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما، فلا يتبايعانه، ولا يطويانه، ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته، فلا يطعمه، ولتقومن الساعة وهو يليط حوضه فلا يسقي فيه، ولتقومن الساعة وقد رفع أكلته إلى فيه، فلا يطعمها» . وفي رواية إلى قوله: «يزعم أنه رسول الله» أخرجه البخاري وأخرجه مسلم مفرقا. ولمسلم في رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تقوم الساعة حتى يخرج قريب من ثلاثين كذابين دجالين، كلهم يقول: إنه نبي، ولا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، ويؤمن الناس أجمعون، فيومئذ لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا، ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود، فيفر اليهودي وراء الحجر، فيقول: يا عبد الله، يا مسلم، هذا يهودي ورائي، ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما نعالهم الشعر» . وله في أخرى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تقوم الساعة حتى يكثر فيكم المال ويفيض، وحتى يخرج الرجل بزكاة ماله، فلا يجد أحدا يقبلها منه، وحتى تعود أرض العرب مروجا وأنهارا» . وفي أخرى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تقوم الساعة حتى يكثر فيكم المال ويفيض، حتى يهم رب المال من يقبله منه صدقة، ويدعو إليه الرجل، فيقول: لا أرب لي فيه» (3) .

الشرحغريب: 5

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

يتقارب الزمان
يقال أراد اقتراب الساعة والعرب تقول تقاربت إبل
وفي الفتن
من تشرف لها تستشرفه
الهرج
القتال والاختلاط
يفيض المال
أي يعطي عطاء كثيرا يقال فاض النهر إذا اتسع وانبسط وكثر ماؤه وأفاض دموعه أجراها وأرض ذات فيوض إذا كثر ماؤها وأعطيت فلانا غيضا من فيض ونهر البصرة وحده يسمى الفيض لسرعة اتساعه ودوام كثرته بالمد والجزر الذي يلقي الله فيه ومن ذلك قولهم أفاض القوم في الحديث إذا اندفعوا فيه وأكثروا منه وأفاض الناس من عرفة إذا اندفعوا منها وأسرعوا في ذلك وداموا عليه
ولا يؤمن
في سلطانه أي في الموضع الذي ينفرد فيه بالأمر والنهي والذكر

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابيأبو هريرة رضي الله عنه
درجة الحديثصحيح
صحيح
  • متفق عليه — أخرجه البخاري ومسلم
الرواياتفي 2 من الكتب · 2 ألفاظ

اختلاف الألفاظ

الأصل في المقابلة: البخاري (أطولها)

لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.

الإسناد4 طريقمن تحفة الأشراف للمزي

اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث

لم يتطابق هذا الحديث مع مدخل في تحفة الأشراف

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

روابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
  • الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
  • الإسناد: المزي في تحفة الأشراف