المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 26–50 من 299
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،
أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - قال: حدثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الدجال يخرج من أرض بالمشرق، يقال لها: خراسان يتبعه أقوام كأن وجوههم المجان المطرقة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو بكر الصديقالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «يتبع الدجال من يهود أصفهان (1) سبعون ألفا عليهم الطيالسة» أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامصحيحأبو بكرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يمكث أبو الدجال وأمه ثلاثين عاما لا يولد لهما ولد، ثم يولد لهما غلام أعور، أضر شيء، وأقله منفعة، تنام عيناه، ولا ينام قلبه، ثم نعت لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أبويه، فقال: طوال، ضرب اللحم، كأن أنفه منقار، وأمه امرأة فرضاخية، طويلة الثديين، قال أبو بكرة: فسمعنا بمولود قد ولد على هذه الصفة في يهود المدينة، قال: فذهبت أنا والزبير بن العوام، حتى دخلنا على أبويه، فإذا نعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فيهما، فقلنا: هل لكما ولد؟ فقالا: مكثنا ثلاثين عاما لا يولد لنا ولد، ثم ولد لنا غلام أعور، أضر شيء، وأقله منفعة، تنام عينه، ولا ينام قلبه، فخرجنا من عندهما، فإذا هو منجدل في الشمس في قطيفة، وله همهمة، فكشف عن رأسه، فقال: ما قلتما؟ قلنا: وهل سمعت ما قلنا؟ قال: نعم، تنام عيناي، ولا ينام قلبي» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو بكرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتضعيفمحمد بن المنكدر قال: رأيت جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - يحلف بالله: أن ابن صياد الدجال، قال: قلت: أتحلف بالله؟ قال: فإني سمعت عمر يحلف بالله على ذلك عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فلا ينكره. أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: محمد بن المنكدرالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمدصحيحنافع - مولى عبد الله بن عمر أن ابن عمر - رضي الله عنهما- كان يقول: «والله ما أشك أن المسيح الدجال ابن صياد» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: نافعالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهادصحيح- خمدتصحيح
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فمررنا بصبيان يلعبون، فيهم ابن صياد، ففر الصبيان، وجلس ابن صياد، فكأن رسول الله كره ذلك، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم-: تربت يداك، أتشهد أني رسول الله؟ فقال عمر بن الخطاب: ذرني يا رسول الله حتى أقتله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن يكن الذي ترى فلن تستطيع قتله» . وفي رواية [قال] : «كنا نمشى مع النبي - صلى الله عليه وسلم-، فمررنا بابن صياد، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: قد خبأت لك خبيئا، فقال: دخ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اخسأ، فلن تعدو قدرك، فقال عمر: يا رسول الله: دعني فأضرب عنقه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: دعه، فإن يكن الذي تخاف لن تستطيع قتله» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه- قال: «لقيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر وعمر - يعني ابن صياد - في بعض طرق المدينة، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أتشهد أني رسول الله؟ فقال هو: أتشهد أني رسول الله؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: آمنت بالله، وملائكته، وكتبه، ما ترى؟ قال: أرى عرشا على الماء، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ترى عرش إبليس على البحر، وما ترى؟ قال: أرى صادقين وكاذبا - أو كاذبين وصادقا - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لبس عليه، دعوه» أخرجه مسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامتصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «لقي نبي الله - صلى الله عليه وسلم- ابن صياد ومعه أبو بكر وعمر، وابن صائد مع الغلمان ... » فذكر نحو الحديث الذي قبله، وهو حديث أبي سعيد - هكذا أخرجه مسلم عقيبه، ولم يذكر لفظه (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لابن صياد: «ما تربة الجنة؟ قال: درمكة بيضاء مسك يا أبا القاسم، قال: صدقت» . وفي رواية: «أن ابن صياد سأل النبي - صلى الله عليه وسلم- عن تربة الجنة؟ فقال: درمكة بيضاء مسك خالص» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لابن صياد: «قد خبأت لك خبيئا، فما هو؟ قال: الدخ، قال: اخسأ» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخصحيح- متصحيح
- مصحيح
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «فقدنا ابن صياد يوم الحرة» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاد- خمدتسصحيح؟
عمرو بن تغلب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن من أشراط الساعة: أن تقاتلوا قوما ينتعلون نعال الشعر، وإن من أشراط الساعة: أن تقاتلوا قوما عراض الوجوه، كأن وجوههم المجان المطرقة» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عمرو بن تغلبالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخصحيحبريدة [بن الحصيب]- رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم- في حديث «يقاتلكم قوم صغار الأعين - يعني الترك - قال: تسوقونهم ثلاث مرار، حتى تلحقوهم بجزيرة العرب، فأما في السياقة الأولى: فينجو من هرب منهم، وأما في الثانية: فينجو بعض ويهلك بعض، وأما في الثالثة، فيصطلمون» أو كما قال. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: بريدة [بن الحصيب]- رضي الله عنهالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهادحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تقوم الساعة حتى تنزل الروم بالأعماق - أو بدابق (1) - فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ، فإذا تصافوا، قالت الروم: خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم، فيقول المسلمون: لا والله، كيف نخلي بينكم وبين إخواننا، فيقاتلونهم؟ فينهزم ثلث ولا يتوب الله عليهم أبدا، ويقتل ثلثهم أفضل الشهداء عند الله، ويفتتح الثلث، لا يفتنون أبدا، فيفتتحون قسطنطينية، فبينما هم يقتسمون الغنائم، قد علقوا سيوفهم بالزيتون، إذ صاح فيهم الشيطان: إن المسيح الدجال فد خلفكم في أهاليكم، فيخرجون، وذلك باطل، فإذا جاؤوا الشام خرج، فبينا هم يعدون للقتال، يسوون صفوفهم، إذ أقيمت الصلاة، فينزل عيسى ابن مريم، فأمهم، فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب الملح في الماء، فلو تركه لانذاب حتى يهلك، ولكن يقتله الله بيده - يعني المسيح- فيريهم دمه في حربته» . أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامصحيح- مصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «سمعتم بمدينة، جانب منها في البر، وجانب منها في البحر؟ قالوا: نعم يا رسول الله، قال: لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفا من بني إسحاق (1) ، فإذا جاؤوها نزلوا، فلم يقاتلوا بسلاح، ولم يرموا بسهم، قالوا: لا إله إلا الله، والله أكبر، فيسقط أحد جانبيها - قال ثور بن يزيد: لا أعلمه إلا قال: الذي في البحر - ثم يقولون الثانية: لا إله إلا الله، والله أكبر، فيسقط جانبها الآخر، ثم يقولون [الثالثة] : لا إله إلا الله، والله أكبر، فيفرج فيدخلونها فيغنمون، فبينما هم يقتسمون المغانم، إذ جاءهم الصريخ، فقال: إن الدجال قد خرج، فيتركون كل شيء ويرجعون» أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «قال: لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود، [فيقتلهم المسلمون] ، حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر، فيقول الحجر أو الشجر: يا مسلم، يا عبد الله، هذا يهودي خلفي، تعال فاقتله إلا الغرقد، فإنه من شجر اليهود» . وفي رواية أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود، حتى يقول الحجر وراءه اليهودي: يا مسلم هذا يهودي ورائي، فاقتله» أخرج الأولى مسلم، والثانية البخاري (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لتقاتلن اليهود، فلتقتلنهم، حتى يقول الحجر: يا مسلم، هذا يهودي فتعال فاقتله» . وفي أخرى قال: «تقتتلون أنتم ويهود، حتى يقول الحجر: يا مسلم، هذا يهودي ورائي، تعال فاقتله» . وفي أخرى: «تقاتلكم اليهود فتسلطون عليهم ... » الحديث أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان من المسلمين، فيكون بينهما مقتلة عظيمة دعواهما واحدة» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمصحيححذيفة بن اليمان (1) - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى تقتلوا إمامكم، وتجتلدوا بأسيافكم، ويرث دنياكم شراركم» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: حذيفة بن اليمان (1)الكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تقوم الساعة حتى يكثر الهرج، قالوا: وما الهرج يا رسول الله؟ قال: القتل، القتل» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامصحيح