المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 101–125 من 711
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في الطهارة
جرير بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: «كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم- فأتى الخلاء، فقضى الحاجة، ثم قال: يا جرير، هات طهورا، فأتيته بالماء، فاستنجى، وقال بيده، فدلك بها الأرض» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: جرير بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءسصحيح؟سفيان بن الحكم الثقفي - أو الحكم بن سفيان- قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا بال توضأ، وينتضح» . وفي رواية عن رجل من ثقيف عن أبيه قال: «رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- بال ثم نضح فرجه» . أخرجه أبو داود. وأخرج النسائي عن الحكم بن سفيان قال: «إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا توضأ أخذ حفنة من ماء، فقال بها - هكذا وصفه شعبة - نضح بها فرجه» . وفي رواية قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- توضأ ونضح فرجه» . وفي أخرى: «فنضح فرجه» (1) .
الصحابي: سفيان بن الحكم الثقفيالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءدسأبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «جاءني جبريل، فقال: يا محمد، إذا توضأت فانتضح» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءتضعيفعبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله التيمي (1) : «أنه سمع عمر بن الخطاب يتوضأ وضوءا لما تحت إزاره» أخرجه «الموطأ» (2) .
الكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءطعائشة - رضي الله عنها - قالت: «بال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقام عمر خلفه بكوز من ماء، فقال: ما هذا يا عمر؟ فقال: ماء نتوضأ به، قال: ما أمرت كلما بلت أن أتوضأ، ولو فعلت لكانت سنة» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءدضعيف() أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال لأهل قباء: «إن الله قد أحسن الثناء عليكم في الطهور، فما ذاك؟ قالوا: نجمع في الاستنجاء بين الأحجار والماء» أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءعائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا ذهب أحدكم إلى الغائط فليذهب معه بثلاثة أحجار، يستطيب بهن، فإنها تجزئ عنه» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءدسصحيح؟عروة بن الزبير - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سئل عن الاستطابة؟ فقال: أو لا يجد أحدكم ثلاثة أحجار» . أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: عروة بن الزبيرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءطخزيمة بن ثابت - رضي الله عنه - قال: «سئل النبي - صلى الله عليه وسلم- عن الاستطابة؟ فقال: بثلاثة أحجار ليس فيها رجيع» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: خزيمة بن ثابتالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءدصحيح؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «أتى النبي - صلى الله عليه وسلم- الغائط، فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار، فوجدت حجرين، والتمست الثالث، فلم أجده، فأخذت روثة، فأتيته بها، فأخذ الحجرين، وألقى الروثة، وقال: إنها ركس» . أخرجه البخاري والترمذي والنسائي، وقال النسائي: الركس: طعام الجن (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءختسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «اتبعت النبي - صلى الله عليه وسلم- وقد خرج لحاجته - وكان لا يلتفت - فدنوت منه، فقال: ابغني أحجارا أستنفض بها أو نحوه، ولا تأتني بعظم ولا روث، فأتيته بأحجار بطرف ثيابي، فوضعتها إلى جنبه، وأعرضت عنه، فلما قضى أتبعه بهن» . أخرجه البخاري (1) . وفي رواية ذكرها رزين قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ابغني أحجارا أستنفض بها، ولا تأتني بعظم ولا بروثة، قلت: ما بال العظم والروثة؟ قال: هما من طعام الجن، وإنه أتاني وفد جن نصيبين - ونعم الجن - فسألوني الزاد، فدعوت الله لهم أن لا يمروا بعظم ولا روثة إلا وجدوا عليها طعما» (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءخصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تستنجوا بالروث ولا بالعظم، فإنه زاد إخوانكم من الجن» . أخرجه الترمذي، وقال: وقد روي عنه «أنه كان مع النبي - صلى الله عليه وسلم- ليلة الجن ... الحديث بطوله» فقال الشعبي: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تستنجوا بالروث ... وذكر الحديث» . وفي رواية النسائي: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى أن يستطيب أحدكم بعظم أو روثة» . وفي رواية أبي داود قال: «قدم وفد الجن على النبي - صلى الله عليه وسلم- فقالوا: يا محمد، انه أمتك أن يستنجوا بعظم أو روثة أو حممة، فإن الله عز وجل جعل لنا فيها رزقا، فنهى النبي - صلى الله عليه وسلم- عن ذلك» (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءتسدصحيح؟() أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن وفدا من نصيبين سألوني الزاد، فلا تستنجوا بعظم ولا روثة، فإنهما طعام إخوانكم من الجن، فقالوا: وما يغني ذلك عنهم؟ قال: لا يمرون بعظم إلا وجدوا عليه عرقة ولا يمرون بروثة إلا وجدوا عليها طعما» أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن نتمسح بعظم أو روثة» أخرجه مسلم. وأخرجه أبو داود، وقال: «بعظم أو بعر» (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءمدصحيح- دسصحيح
- دستصحيح
- خمدسصحيح؟
- خمطدستصحيح
المقدام بن معد يكرب - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- توضأ، فلما بلغ مسح رأسه، وضع كفيه على مقدم رأسه، فأمرهما حتى بلغ القفا، ثم ردهما إلى المكان الذي بدأ منه» . وله في أخرى قال: «أتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بوضوء، فتوضأ، فغسل كفيه ثلاثا، وغسل وجهه ثلاثا، ثم غسل ذراعيه ثلاثا، ثم تمضمض واستنشق ثلاثا، ثم مسح برأسه، وأذنيه ظاهرهما وباطنهما» . وفي أخرى قال: «ومسح بأذنيه: ظاهرهما وباطنهما» . زاد هشام: «وأدخل أصابعه في صماخ أذنيه» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: المقدام بن معد يكربالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءدصحيح؟- سصحيح؟
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: «أن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، كيف الطهور؟ فدعا بماء في إناء، فغسل كفيه ثلاثا، ثم غسل وجهه ثلاثا، ثم غسل ذراعيه ثلاثا، ثم مسح برأسه، فأدخل إصبعيه السباحتين في أذنيه، ومسح بإبهاميه على ظاهر أذنيه، وبالسباحتين باطن أذنيه، ثم غسل رجليه ثلاثا ثلاثا، ثم قال: هكذا الوضوء، فمن زاد على هذا أو نقص، فقد أساء وظلم - أو ظلم وأساء» . أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي مختصرا قال: «جاء أعرابي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، يسأله عن الوضوء؟ فأراه: ثلاثا [ثلاثا] ثم قال: هكذا الوضوء، فمن زاد على هذا فقد أساء وتعدى وظلم» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءدسصحيح؟- خدسصحيح؟
- دتحسن؟
القيسي - رضي الله عنه -: «أنه كان مع النبي - صلى الله عليه وسلم- في سفر، فأتي بماء فقال على يديه من الإناء، فغسلهما مرة، وغسل وجهه وذراعيه مرة مرة، وغسل رجليه بيمينه كلتيهما» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: القيسيالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءسصحيح؟معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه -: «توضأ للناس كما رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يتوضأ، فلما بلغ رأسه غرف غرفة من ماء، فتلقاها بشماله، حتى وضعها على وسط رأسه حتى قطر الماء أو كاد يقطر، ثم مسح من مقدمه إلى مؤخره، ومن مؤخره إلى مقدمه» . أخرجه أبو داود، وقال: حدثنا محمود بن خالد حدثنا الوليد في هذا الإسناد قال: «فتوضأ ثلاثا ثلاثا، وغسل رجليه بغير عدد» (1) .
الصحابي: معاوية بن أبي سفيانالكتاب الأول: في الطهارةالباب الرابع: في الوضوءدصحيح؟