المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1326–1350 من 1,401
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في الصلاة
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «نهاهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الوصال رحمة لهم، فقالوا: إنك تواصل؟ قال: إني لست كهيئتكم، إني يطعمني ربي، ويسقيني» . أخرجه البخاري ومسلم، إلا أن البخاري قال: «نهى» ، ولم يقل: «نهاهم» ، وقال: ولم يذكر عثمان - يعني: ابن أبي شيبة - أحد رواته «رحمة لهم» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الوصال في الصوم، فقال له رجل من المسلمين: إنك تواصل يا رسول الله؟ قال: وأيكم مثلي؟ إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني، فلما أبوا أن ينتهوا عن الوصال واصل بهم يوما، ثم يوما، ثم رأوا الهلال، فقال: لو تأخر لزدتكم، كالتنكيل لهم حين أبوا أن ينتهوا» . أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إياكم والوصال - مرتين - فقيل: إنك تواصل؟ قال: إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني، فاكلفوا من الأعمال ما تطيقون» . ولمسلم نحوه، ولم يقل: «مرتين» ، وقال: «إنكم لستم في ذلك مثلي» . وله في أخرى مثله، وقال: «اكلفوا مالكم به طاقة» . وأخرج الموطأ رواية البخاري إلى قوله: «ويسقيني» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمطصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا تواصلوا، فأيكم أراد أن يواصل فليواصل حتى السحر، قالوا: فإنك تواصل يا رسول الله؟ فقال: إني لست كهيئتكم، إني أبيت لي مطعم يطعمني، وساق يسقيني» . أخرجه البخاري، وأبو داود (1) . ولم أجد هذا الحديث في كتاب الحميدي، وقد ذكره البخاري في «كتاب الصوم» ، في «باب الوصال» بعد حديث أنس، ولا أعلم سبب سقوطه من كتاب الحميدي الذي قرأته ونقلت منه، ولعله يقع في نسخة أخرى لكتابه، أو أنه لم يكن في كتاب البخاري الذي رواه الحميدي، ونقل منه، والله أعلم.
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خدصحيح- خمطدتسصحيح
عامر بن ربيعة - رضي الله عنه -: قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يستاك وهو صائم ما لا أعد، ولا أحصي» . أخرجه أبو داود. وعند الترمذي قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما لا أحصي يتسوك وهو صائم» . وأخرجه البخاري، قال: ويذكر عن عامر بن ربيعة ... وذكر الحديث (1) .
الصحابي: عامر بن ربيعةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دتخصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «يستاك أول النهار الصائم وآخره» . أخرجه البخاري في ترجمة باب اغتسال الصائم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الصيام جنة، فإذا كان أحدكم صائما فلا يرفث ولا يجهل، فإن امرؤ قاتله أو شاتمه، فليقل: إني صائم» . أخرجه الموطأ، وأبو داود. وأخرجه البخاري ومسلم، والنسائي أطول من هذا بزيادة معنى آخر، وسيجيء في كتاب «فضل الصوم» من «حرف الفاء» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمطدسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه» . أخرجه البخاري، وأبو داود، والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خدتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا دعي أحدكم إلى الطعام وهو صائم، فليقل: إني صائم» . وفي رواية: «إذا دعي أحدكم إلى الطعام، فليجب، فإن كان مفطرا، فليطعم، وإن كان صائما فليصل» . قال هشام: يريد: «فليدع لهم» . أخرجه مسلم، وأبو داود. وأخرج الترمذي الرواية الأولى، وأخرج الثانية، قال: «فليجب، فإن كان صائما فليصل - يعني: الدعاء» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،مدتصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من نزل بقوم فلا يصومن [تطوعا] إلا بإذنهم» ، أخرجه الترمذي، وقال: هذا حديث منكر، لا نعرف أحدا من الثقات [روى هذا الحديث] عن (1) هشام بن عروة (2) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،تضعيفأم عمارة بنت كعب الأنصارية - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- دخل عليها، فقدمت إليه طعاما، فقال لها: كلي، فقالت: إني صائمة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن الصائم تصلي عليه الملائكة إذا أكل طعامه حتى يفرغوا - وربما قال: [حتى] يشبعوا» . وفي رواية ليلى عن مولاتها (1) : أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «الصائم إذا أكل عنده المفاطير صلت عليه الملائكة» . وفي أخرى نحو الأولى، ولم يذكر فيها «حتى يفرغوا، أو يشبعوا» ، أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: أم عمارة بنت كعب الأنصاريةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،تحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تصم المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه» . رواه البخاري في رواية هكذا، ولم يزد عليه. وقد اتفق هو ومسلم عليه في رواية أخرى في جملة حديث ذكر في «باب الصدقة» . وزاد أبو داود في هذه الرواية: «في غير رمضان، ولا تأذن في بيته وهو شاهد إلا بإذنه» . وفي رواية الترمذي: «لا تصوم المرأة وزوجها شاهد يوما من غير شهر رمضان إلا بإذنه» (1) . الباب الثاني من كتاب الصوم: في مبيح الإفطار وموجبه، وفيه فصلان
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدتصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- خرج عام الفتح إلى مكة في رمضان، فصام حتى بلغ كراع الغميم، فصام الناس، ثم دعا بقدح من ماء، فرفعه حتى نظر الناس، ثم شرب، فقيل له بعد ذلك: إن بعض الناس قد صام؟ فقال: أولئك العصاة، أولئك العصاة» . زاد في رواية «فقيل له: إن الناس قد شق عليهم الصيام، وإنما ينظرون فيما فعلت، فدعا بقدح من ماء بعد العصر» . أخرجه مسلم، وأخرج الترمذي الرواية الثانية، وقال: «أولئك العصاة» . مرة واحدة (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،متسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في السفر، فمنا الصائم، ومنا المفطر، قال: فنزلنا منزلا في يوم حار، أكثرنا ظلا صاحب الكساء، ومنا من يتقي الشمس بيده، قال: فسقط الصوام، وقام المفطرون فضربوا الأبنية، وسقوا الركاب، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ذهب المفطرون اليوم بالأجر» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «أتي النبي - صلى الله عليه وسلم- بطعام بمر الظهران، فقال لأبي بكر وعمر: أدنوا فكلا، فقالا: إنا صائمان، قال: ارحلوا لصاحبيكم، اعملوا لصاحبيكم» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،سصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- في سفر، فرأى رجلا قد اجتمع الناس عليه، وقد ظلل عليه، فقال: ماله؟ قالوا: رجل صائم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ليس [من] البر أن تصوموا في السفر» . وفي رواية: «ليس من البر الصوم في السفر» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي. وفي أخرى للنسائي: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مر برجل في ظل شجرة، يرش عليه الماء، فقال: ما بال صاحبكم؟ قالوا: يا رسول الله، صائم، قال: إنه ليس من البر أن تصوموا في السفر، وعليكم برخصة الله التي رخص لكم، فاقبلوها» . وله في أخرى مختصرا: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «ليس من البر الصيام في السفر» (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدسصحيحأبو مالك الأشعري - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ليس من البر الصيام في السفر» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو مالك الأشعريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،س() أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أمن امبر امصوم في امسفر؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ليس من امبر امصوم في امسفر» . أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه -: قال: «كان يقال: الصيام في السفر: كالإفطار في الحضر» . وفي رواية: «الصائم في السفر: كالمفطر في الحضر» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن عوفالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،سعائشة - رضي الله عنها -: «أن حمزة بن عمرو الأسلمي قال للنبي - صلى الله عليه وسلم- أأصوم في السفر؟ - وكان كثير الصيام - فقال: إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر» . وفي رواية: «إني أسرد الصوم» . وفي أخرى: «سأله عن الصوم في السفر؟» . أخرجه الجماعة (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمطدتسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كنا نسافر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فلم يعب الصائم على المفطر، ولا المفطر على الصائم» . وفي رواية: قال حميد [بن أبي حميد] الطويل: «خرجت فصمت، فقالوا لي: أعد، فقلت: إن أنسا أخبرني أن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كانوا يسافرون، فلا يعيب الصائم على المفطر، ولا المفطر على الصائم، فلقيت ابن أبي مليكة، فأخبرني عن عائشة بمثله» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الموطأ الرواية الأولى. وفي رواية أبي داود قال: «سافرنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في رمضان، فصام بعضنا، وأفطر بعضنا، فلم يعب الصائم على المفطر، ولا المفطر على الصائم» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمطدصحيح- متدسصحيح؟
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «سافر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في رمضان، فصام حتى بلغ عسفان ثم دعا بإناء من ماء، فشرب نهارا ليراه الناس، وأفطر حتى قدم مكة، قال: وكان ابن عباس يقول: صام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في السفر، وأفطر، فمن شاء صام، ومن شاء أفطر» . أخرجه البخاري، ومسلم. ولمسلم أن ابن عباس قال: «لا تعب على من صام، ولا على من أفطر، قد صام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في السفر وأفطر» . وللبخاري قال: «خرج النبي - صلى الله عليه وسلم- في رمضان إلى حنين، والناس مختلفون، فصائم ومفطر، فلما استوى على راحلته دعا بإناء من لبن أو ماء، فوضعه على راحلته - أو راحته- ثم نظر الناس فقال المفطرون للصوام: أفطروا» . قال البخاري: وقال عبد الرزاق: أخبرنا معمر عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس قال: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عام الفتح» ، لم يزد. وأخرج أبو داود، والنسائي الرواية الأولى (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،خمدسصحيححمزة بن عمرو (1) الأسلمي - رضي الله عنهما -: قال: «قلت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إني صاحب ظهر أعالجه، أسافر عليه وأكريه، وإنه ربما صادفني هذا الشهر - يعني: رمضان- وأنا أجد القوة، وأنا شاب، وأجدني أن أصوم يا رسول الله أهون علي من أن أؤخره فيكون دينا، أفأصوم يا رسول الله أعظم لأجري، أو أفطر؟ قال: أي ذلك شئت يا حمزة» . أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي: «أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الصوم في السفر؟ فقال: إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر» . وفي أخرى: «إن شئت أن تصوم فصم، وإن شئت أن تفطر فأفطر» . وفي أخرى: «إني أجد قوة على الصيام في السفر؟ قال: إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر» . وفي أخرى قال: «كنت أسرد الصيام على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقلت: يا رسول الله، إني أسرد [الصيام] في السفر؟ فقال: إن شئت فصم وإن شئت فأفطر» . وفي أخرى: «إني أجد في قوة على الصيام في السفر، فهل علي جناح؟ قال: هي رخصة من الله عز وجل، فمن أخذ بها فحسن، ومن أحب أن يصوم فلا جناح عليه» (2) .
الصحابي: حمزة بن عمرو (1) الأسلميالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في واجباته وسننه وأحكامه، جائزا ومكروها،دسصحيح؟- خمطسصحيح