المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 76–100 من 137
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في الشراب،
عبد الله بن شبرمة - قاضي الكوفة قال: قال طلحة لأهل الكوفة في النبيذ: تكون فتنة يربو فيها الصغير، ويهرم فيها الكبير، قال: وكان [إذا كان] فيهم عرس [كان] طلحة والزبير (1) يسقيان اللبن والعسل، فقيل لطلحة: ألا تسقيهم النبيذ؟ قال: إني أكره أن يسكر مسلم في بيتي (2) . أخرجه النسائي (3) .
الصحابي: عبد الله بن شبرمةالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةسصحيحمحمد بن سيرين - رحمه الله -[قال: جاء رجل إلى ابن عمر، فقال] : إن أهلنا ينبذون لنا شرابا عشيا، فإذا أصبحنا شربناه؟ قال: أنهاك عن المسكر: قليله وكثيره، وأشهد الله عليك، أنهاك عن المسكر قليله وكثيره، وأشهد الله عليك، أنهاك عن المسكر قليله وكثيره، وأشهد الله عليك، إن أهل خيبر ينتبذون شرابا من كذا وكذا، يسمونه كذا وكذا وهي الخمر، وإن أهل فدك ينبذون شرابا من كذا وكذا يسمونه كذا وكذا، وهي الخمر، حتى عد أربعة أشربة، أحدها: العسل. أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: محمد بن سيرينالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سفر فلما علمت أنه أظل (1) قادما تحينت وصوله - أو قال: فطره بنبيذ صنعته في دباء، ثم أتيته به، فأخذه، فإذا هو ينش، ويغلي، فقال لي: اضرب به الحائط، فإن هذا شراب من لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر» . أخرجه أبو داود والنسائي. وأول روايتهما، قال: «علمت أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يصوم، فتحينت فطره بنبيذ صنعته في دباء ... » الحديث (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةدسصحيحأبو مسعود البدري - رضي الله عنه - قال: «عطش النبي - صلى الله عليه وسلم- حول الكعبة فاستسقى، فأتي بنبيذ من السقاية [فشمه] ، فقطب فقال: علي بذنوب من زمزم، فصب عليه، ثم شرب، فقال رجل: أحرام هو يا رسول الله؟ قال: لا» أخرجه النسائي، وقال: هذا خبر ضعيف (1) .
الصحابي: أبو مسعود البدريالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةسضعيفعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «إن رجلا جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بقدح فيه نبيذ، وهو عند الركن، ودفع إليه القدح، فرفعه إلى فيه، فوجده شديدا فرده على صاحبه، فقال رجل من القوم: يا رسول الله: أحرام هو؟ فقال علي بالرجل، فأتي به، فأخذ منه القدح، ثم دعا بماء فصبه فيه، ثم رفعه إلى فيه، فقطب، ثم دعا بماء أيضا، فصبه فيه، ثم قال: إذا اغتلمت عليكم هذه الأوعية فاكسروا متونها بالماء» أخرجه النسائي (1) ، وقال: هذا الحديث ليس بمشهور ولا يحتج به (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةسضعيفبكر بن عبد الله المزني قال: «كنت جالسا مع ابن عباس رضي الله عنهما- عند الكعبة، فأتاه أعرابي، فقال: ما لي أرى بني عمكم يسقون العسل واللبن، وأنتم تسقون النبيذ؟ أمن حاجة بكم أم من بخل؟ فقال ابن عباس: الحمد لله، ما بنا من حاجة ولا بخل، إنما قدم النبي -صلى الله عليه وسلم- على راحلته، وخلفه أسامة، فاستسقى، فأتيناه بإناء من نبيذ، فشرب وسقى فضله أسامة، فقال أحسنتم - أو أجملتم - كذا فاصنعوا، فلا نريد تغيير ما أمر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: بكر بن عبد الله المزنيالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةمدصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جاء إلى السقاية، فاستسقى. فقال العباس: يا فضل، اذهب إلى أمك فائت رسول الله بشراب من عندها، فقال: أسقني، قال: يا رسول الله إنهم يجعلون أيديهم فيه، قال: اسقني، فشرب منه، ثم أتى زمزم، وهم يسقون ويعملون فيها، فقال: اعملوا، فإنكم على عمل صالح، ثم قال: لولا أن تغلبوا لنزلت حتى أضع الحبل على هذه - يعني: عاتقه» أخرجه البخاري (1) . وذكر الحميدي هذا الحديث في أفراد البخاري، والذي قبله في أفراد مسلم، وكأنهما مشتبهان، وذلك بخلاف عادته، فإنه يذكر ما كان من هذا النوع متفقا، وذكرناهما نحن أيضا مفردين كما فعل.
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةخصحيحسعيد بن المسيب - رحمه الله - قال: «تلقت ثقيف عمر بشراب، فدعا به فلما قربه إلى فيه كرهه، فدعا به فكسره بالماء، فقال: هكذا فافعلوا» أخرجه النسائي. وفي رواية له: «قال عمر: إذا خشيتم من نبيذ فاكسروه فاكسروه بالماء» قال في رواية: «قبل أن يشتد» (1) .
الصحابي: سعيد بن المسيبالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةسضعيفجابر - رضي الله عنه - قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فاستسقى، فقال رجل: يا رسول الله، ألا أسقيك نبيذا؟ قال: «بلى» ، فخرج يسعى، فجاء بقدح فيه نبيذ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ألا خمرته، ولو تعرض عليه عودا؟ قال: «فشرب» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرجه أبو داود، ولم يذكرفيه «فشرب» (1) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةخمدصحيح- دتسحسن
- مدسصحيح
عبد الله الديلمي - رضي الله عنه - عن أبيه [وهو فيروز]- قال: «أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقلنا: يا رسول الله قد علمت من نحن، ومن أين نحن، فإلى من نحن؟ قال: إلى الله ورسوله، فقلنا: يا رسول الله، إن لنا أعنابا، فما نصنع بها؟ قال: زببوها،، قلنا: ما نصنع بالزبيب؟ قال: انبذوه على غدائكم، واشربوه على عشائكم، وانبذوه على عشائكم، واشربوه على غدائكم، وانبذوه في الشنان، ولا تنبذوه في القلل، فإنه إذا تأخر عن عصره صار خلا» أخره أبو داود. وفي رواية النسائي، قال: «قلنا: يا رسول الله، إن لنا أعنابا، فماذا نصنع بها..» وذكر الحديث (1) .
الصحابي: عبد الله الديلميالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةدسصحيح؟نافع مولى - ابن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «كان ينبذ لابن عمر في سقاء الزبيب غدوة، فيشربه من الليل، وينبذ عشية فيشربه غدوة، وكان يغسل السقاء بكرة وعشية، ولا يجعل فيها درديا ولا شيئا، قال نافع: وكنا نشربه مثل العسل» (1) . وفي رواية (2) «أنه كان ينقع له الزبيب فيشربه من الغد، ثم يجفف الزبيب، ويلقى عليه زبيب آخر ويجعل فيه ماء، ويشربه من الغد، حتى إذا كان بعد الغد طرحه» . أخرجه النسائي (3) .
الصحابي: نافع مولىالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةسضعيفعلي «كان يأمر حسينا ينبذ له من الليل (1) ، فيشربه غدوة وينبذ له غدوة، فيشربه من الليل» . أخرجه النسائي.
الصحابي: علي «كان يأمر حسينا ينبذ له من الليل (1)الكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةسصحيحأم الفضل بنت الحارث - رضي الله عنها -: «أرسلت إلى أنس بن مالك تسأله عن نبيذ الجر؟ فحدثها عن النضر - ابنه -: أنه كان ينبذ في جر، ينبذه غدوة، ويشربه عشية» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أم الفضل بنت الحارثالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةسضعيفهنيدة بنت شريك بن أبان قالت: «لقيت عائشة بالخريبة (1) ، فسألتها عن العكر (2) فنهتني عنه، وقالت: انتبذي عشية، واشربيه غدوة، وأوكي عليه، ونهتني عن الدباء والنقير والمزفت والحنتم المزفتة» . أخرجه النسائي (3) . [الفرع] الرابع: في ذكر نبيذ الخليط
الصحابي: هنيدة بنت شريك بن أبانالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةسضعيف- خمطدسصحيح
- متسصحيح
عطاء بن يسار «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى أن ينتبذ البسر والرطب جميعا، والتمر والزبيب جميعا» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عطاء بن يسار «أن رسول اللهالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةطصحيحعبد الرحمن بن أبي ليلى عن رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال: «نهى النبي - صلى الله عليه وسلم- عن البلح والتمر، والزبيب والتمر» أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن أبي ليلىالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةدسعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن خليط التمر والزبيب، وعن [خليط] التمر والبسر» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةسأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يخلط البسر والزبيب، والبسر والتمر، وقال: انتبذوا كل واحد منهما على حدته» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةمسصحيح؟كبشة بنت أبي مريم قالت: «سألت أم سلمة - رضي الله عنها- ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم- ينهى عنه؟ قالت: كان ينهانا أن نعجم النوى طبخا، أو نخلط الزبيب والتمر» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: كبشة بنت أبي مريمالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةدضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى أن يخلط الزهو والتمر ثم يشرب، وإن ذلك كان عامة خمورهم حين حرمت الخمر» . أخرجه مسلم. وفي رواية النسائي، قال: «نهى رسول - صلى الله عليه وسلم- أن يجمع بين شيئين مما ينبذان، مما يبغي أحدهما على صاحبه. قال، وسألته عن الفضيخ؟ فنهاني عنه، قال: وكان يكره المذنب من البسر مخافة أن يكونا شيئين، فكنا نقطعه» . وفي رواية قال أبو إدريس: «شهدت أنس بن مالك أتي ببسر مذنب، فجعل يقطعه منه» . وفي رواية قال: «كان أنس يأمر بالمذنب فيقرض» . وفي رواية: «كان لا يدع شيئا قد أرطب إلا عزله عن فضيخه» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةمسصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «نبيذ البسر بحت لا يحل» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةس