عمار بن ياسر - رضي الله عنه -: قال: «قدمت على أهلي من سفر، وقد تشققت يداي، فخلقوني بزعفران، فغدوت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فسلمت عليه، فلم يرد علي - زاد في رواية: ولم يرحب بي - وقال: اذهب فاغسل هذا عنك، فذهبت فغسلته، ثم جئته وقد بقي علي منه ردع، فسلمت عليه، فلم يرد علي، ولم يرحب بي، وقال: اذهب فاغسل هذا عنك، فذهبت فغسلته حتى أنقيته، فجئت فسلمت عليه، فرد علي ورحب بي، وقال: إن الملائكة لا تحضر جنازة الكافر بخير، ولا المتضمخ بالزعفران، ولا الجنب، وقال: ورخص للجنب إذا نام أو أكل أو شرب: أن يتوضأ» . وفي رواية مختصرا، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ثلاثة لا تقربهم الملائكة: جيفة الكافر، والمتضمخ بالخلوق، والجنب إلا أن يتوضأ» . أخرجه أبو داود في أول كتابه مختصرا، إلى قوله: «اذهب فاغسل هذا عنك في المرة الأولى، ثم عاد» . أخرجه بطوله، وأخرج الرواية الأخيرة أيضا (1) .