المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 76–100 من 187
الخياراتجامع الأصولالكلحرف الهمزة
أبو ذر - رضي الله عنه - قال:قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من فارق الجماعة شبرا (1) ، فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: أبو ذرالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهمادصحيح؟علي - رضي الله عنه - قال: «اقضوا كما كنتم تقضون، فإني أكره الخلاف (1) ، حتى يكون الناس جماعة، وأموت كما مات أصحابي. فكان ابن سيرين يرى عامة ما يروون عن علي كذبا» . أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: عليالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهماخصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال الزهري: دخلت على أنس وهو يبكي، فقلت: «ما يبكيك؟» قال: «لا أعرف شيئا مما أدركت، إلا هذه الصلاة، وهذه الصلاة قد ضيعت» . وفي أخرى: قال أنس: «لا أعرف شيئا مما كان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -» . قيل: «الصلاة (1) ؟» قال: «أليس صنعتم ما صنعتم فيها؟» . أخرجه البخاري، وأخرج الثانية الترمذي (2) . وهذه أحاديث وجدتها في كتاب رزين، ولم أجدها في الأصول.
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهماختصحيح() أبو هريرة - رضي الله عنه - دخل السوق فقال: «أراكم ها هنا وميراث محمد - صلى الله عليه وسلم - يقسم في المسجد؟» ! فذهبوا وانصرفوا، فقالوا: ما رأينا شيئا يقسم، رأينا قوما يقرؤون القرآن، قال: «فذلكم ميراث نبيكم (1) » .
الكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهما() ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: «من كان مستنا، فليستن بمن قد مات، فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة، أولئك أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -، كانوا أفضل هذه الأمة: أبرها قلوبا، وأعمقها علما، وأقلها تكلفا، اختارهم الله لصحبة نبيه، ولإقامة دينه، فاعرفوا لهم فضلهم، واتبعوهم على أثرهم، وتمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم وسيرهم، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم (1) » .
الكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهما() ابن عباس - رضي الله عنهما - «من تعلم كتاب الله ثم اتبع ما فيه هداه الله من الضلالة في الدنيا، ووقاه يوم القيامة سوء الحساب» . وفي رواية قال: من اقتدى بكتاب الله، لا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة، ثم تلا هذه الآية: {فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى} . [طه: الآية 123] .
الكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهما() عمر بن عبد العزيز - رحمه الله - ينميه إلى عمر بن الخطاب أنه قال: «تركتم على الواضحة، ليلها كنهارها، وكونوا على دين الأعراب وغلمان الكتاب (1) » .
الكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهما() علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - «تركتم على الجادة، منهج عليه أم الكتاب» .
الكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهماأنس بن مالك - رضي الله عنه - جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -، يسألون عن عبادة النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلما أخبروا كأنهم تقالوها، قالوا: فأين نحن من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر؟ قال أحدهم: أما أنا فأصلي الليل أبدا، وقال الآخر: وأنا أصوم الدهر ولا أفطر، وقال الآخر: وأنا أعتزل النساء ولا أتزوج أبدا، فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليهم، فقال: «أنتم الذين قلتم كذا وكذا؟ أما والله، إني لأخشاكم لله، وأتقاكم له، ولكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرجه النسائي، وهذا لفظه: أن نفرا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال بعضهم: لا أتزوج [النساء] (1) ، وقال بعضهم: لا آكل اللحم، وقال بعضهم: لا أنام على فراش، وقال بعضهم: أصوم ولا أفطر، فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: «ما بال أقوام يقولون كذا وكذا؟ لكني أصلي وأنام، وأصوم وأفطر، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني (2) » .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الثاني: في الاقتصاد والاقتصار في الأعمالخمسصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: صنع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئا فرخص فيه، فتنزه عنه قوم، فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فخطب، فحمد الله [وأثنى عليه] (1) ، ثم قال: «ما بال أقوام يتنزهون عن الشيء أصنعه، فوالله إني لأعلمهم بالله، وأشدهم له خشية» . أخرجه البخاري ومسلم (2) .
الصحابي: عائشةالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الثاني: في الاقتصاد والاقتصار في الأعمالخمصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى عثمان بن مظعون: «أرغبة عن سنتي؟» فقال: لا، والله يا رسول الله ولكن سنتك أطلب، قال: «فإني أنام، وأصلي، وأصوم، وأفطر، وأنكح النساء، فاتق الله يا عثمان، فإن لأهلك عليك حقا، وإن لنفسك عليك حقا، فصم وأفطر، وصل ونم» . أخرجه أبو داود (1) . ووجدت في كتاب رزين زيادة لم أجدها في الأصول، وهي: قالت عائشة: وكان حلف أن يقوم الليل كله، ويصوم النهار، ولا ينكح النساء، فسأل عن يمينه، فنزل {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم} (2) [البقرة: الآية 225] . وفي رواية أنه هو الذي سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عما نواه، قبل أن يعزم، وهو أصح. ووجدت له فيه عن عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أمرهم أمرهم من العمل بما يطيقون، قالوا: لسنا كهيئتك، إن الله عز وجل قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، فيغضب، حتى يعرف الغضب في وجهه، ثم يقول: «إن أتقاكم وأعلمكم بالله أنا (3) » .
الصحابي: عائشةالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الثاني: في الاقتصاد والاقتصار في الأعمالدصحيح؟- خمدسصحيح؟
- خمطدتسصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لن يدخل أحدا منكم عمله الجنة» . قالوا: ولا أنت؟ قال: «ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله بفضل ورحمة (1) » . هذا للبخاري - وزاد مسلم «ولكن سددوا» . في بعض طرقه -. وفي أخرى لمسلم. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «قاربوا وسددوا، واعلموا أنه لن ينجي أحدا منكم عمله» . قالوا: ولا أنت؟ قال: «ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل» . وللبخاري مثلها، إلى قوله «برحمة» وزاد «سددوا وقاربوا، واغدوا وروحوا، وشيئا من الدلجة، والقصد القصد تبلغوا» . وفي أخرى للبخاري وللنسائي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن هذا الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه، فسددوا وقاربوا، وأبشروا، واستعينوا بالغدوة والروحة، وشيء من الدلجة (2) » .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الثاني: في الاقتصاد والاقتصار في الأعمالخمسصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لا يدخل أحدا منكم عمله الجنة، ولا يجيره من النار، ولا أنا، إلا برحمة الله عز وجل» . وفي رواية قال: «قاربوا وسددوا، واعلموا أنه لن ينجو منكم أحد بعمله» . قالوا: يا رسول الله، ولا أنت؟ قال: «ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الثاني: في الاقتصاد والاقتصار في الأعمالمصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «يسروا ولا تعسروا، وبشروا ولا تنفروا» . وفي رواية: «وسكنوا ولا تنفروا» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الثاني: في الاقتصاد والاقتصار في الأعمالخمصحيحسهل بن أبي أمامة - رضي الله عنهما - أنه دخل هو وأبوه على أنس بن مالك بالمدينة، في زمان عمر بن عبد العزيز، وهو أمير المدينة (1) فإذا هو يصلي صلاة خفيفة دقيقة، كأنها صلاة مسافر، أو قريب منها، فلما سلم قال: يرحمك الله، أرأيت هذه الصلاة المكتوبة، أو شيء تنفلته؟ قال: إنها للمكتوبة، وإنها لصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما أخطأت إلا شيئا سهوت عنه، ثم قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا تشددوا على أنفسكم فيشدد عليكم، فإن قوما شددوا على أنفسهم، فشدد عليهم، فتلك بقاياهم في الصوامع والديار، رهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم» . ثم غدا من الغد، فقال ألا تركب لننظر ونعتبر؟ قال: نعم، فركبوا جميعا، فإذا بديار باد أهلها وانقضوا وفنوا، خاوية على عروشها، فقال: تعرف هذه الديار؟ فقال: «ما أعرفني بها وبأهلها، هؤلاء أهل ديار أهلكهم البغي والحسد، إن الحسد يطفئ نور الحسنات، والبغي يصدق ذلك أو يكذبه، والعين تزني، والكف والقدم والجسد واللسان، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: سهل بن أبي أمامةالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الثاني: في الاقتصاد والاقتصار في الأعمالدضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المسجد، فإذا حبل ممدود بين الساريتين، فقال: ما هذا الحبل؟ قالوا: حبل لزينب، فإذا فترت تعلقت به، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «لا، حلوه، ليصل أحدكم نشاطه، فإذا فتر فليقعد» هذه رواية البخاري والنسائي. وفي رواية أبي دواد: «ما هذا الحبل» ؟ فقيل: يا رسول الله، حمنة بنت جحش (1) تصلي، فإذا أعيت تعلقت به، فقال: «حلوه، لتصلي ما أطاقت، فإذا أعيت فلتجلس» . وفي رواية له قالوا: زينب تصلي، فإذا كسلت، أو فترت أمسكت به، فقال: «حلوه، ليصل أحدكم نشاطه، فإذا كسل أو فتر فليقعد (2) » .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الثاني: في الاقتصاد والاقتصار في الأعمالخدسصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: كانت عندي امرأة من بني أسد، فدخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: «من هذه؟» قلت: فلانة، لا تنام من الليل، تذكر من صلاتها، قال: «مه، عليكم من الأعمال ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا، وكان أحب الدين ما داوم عليه صاحبه» ، أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وفي أخرى لمسلم: أن الحولاء بنت تويت (1) مرت بها، وعندها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: هذه الحولاء بنت تويت، وزعموا أنها لا تنام الليل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا تنام الليل؟ خذوا من العمل ما تطيقون، فوالله لا يسأم الله حتى تسأموا» . وأخرجه «الموطأ» مرسلا عن إسماعيل بن أبي حكيم، أنه بلغه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمع امرأة من الليل تصلي، فقال: «من هذه؟» قيل: الحولاء بنت تويت لا تنام الليل، فكره ذلك، حتى عرفت الكراهية في وجهه، ثم قال: «إن الله لا يمل حتى تملوا، اكلفوا من العمل ما لكم به طاقة (2) » .
الصحابي: عائشةالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الثاني: في الاقتصاد والاقتصار في الأعمالخمطسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن لكل شيء شرة، ولكل شرة فترة (1) ، فإن صاحبها سدد وقارب فارجوه، وإن أشير إليه بالأصابع فلا تعدوه» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الثاني: في الاقتصاد والاقتصار في الأعمالتحسن؟أبو جحيفة - رضي الله عنه - قال: آخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بين سلمان وأبي الدرداء، فزار سلمان أبا الدرداء، فرأى أم الدرداء متبذلة، فقال لها: ما شأنك؟ فقالت: أخوك أبو الدرداء ليس له حاجة في الدنيا، فجاء أبو الدرداء، فصنع له طعاما، فقال له: كل، فإني صائم، قال: ما أنا بآكل حتى تأكل، فأكل، فلما كان الليل ذهب أبو الدرداء يقوم، فقال: نم، فنام، ثم ذهب يقوم، فقال: نم، فلما كان من آخر الليل، قال: سلمان: قم الآن، فصليا، فقال له سلمان: إن لربك عليك حقا، وإن لنفسك عليك حقا، ولأهلك عليك حقا، فأعط كل ذي حق حقه، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فذكر ذلك له، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «صدق سلمان» أخرجه البخاري والترمذي. وزاد الترمذي فيه «ولضيفك عليك حقا (1) » .
الصحابي: أبو جحيفةالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الثاني: في الاقتصاد والاقتصار في الأعمالختصحيح- متصحيح
مالك بن أنس - رحمه الله - بلغه: أن عائشة، كانت ترسل إلى أهلها بعد العتمة، فتقول: ألا تريحون الكتاب؟. أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الثاني: في الاقتصاد والاقتصار في الأعمالط() ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: كانت مولاة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - خبر عنها: أنها تقوم الليل، وتصوم النهار، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لكل عامل شرة، ولكل شرة فترة، فمن صارت فترته إلى سنتي فقد اهتدى، ومن أخطأ فقد ضل (1) » .
الكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الثاني: في الاقتصاد والاقتصار في الأعمال() معاذ بن جبل - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لن ينجي أحدكم عمله» . قالوا: ولا أنت؟ قال: «ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة منه، فسددوا، وقاربوا، واغدوا، وروحوا، وشيئا من الدلجة والقصد القصد القصد، تبلغوا، وإن أحب الأعمال إلى الله تعالى ما داوم عليه صاحبه، وإن قل، فاكلفوا من العمل ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا» (1) .
الكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الثاني: في الاقتصاد والاقتصار في الأعمال