المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 76–100 من 435
الخياراتجامع الأصولالكلحرف النون
- خمصحيح
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «كان الجن يصعدون إلى السماء، يستمعون الوحي، فإذا سمعوا الكلمة زادوا عليها تسعا، فأما الكلمة: فتكون حقا، وأما ما زادوا: فيكون باطلا، فلما بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- منعت الجن مقاعدها من السماء بالشهب، قال: ولم تكن النجوم يرمى بها قبل ذلك، فقال لهم إبليس: ما هذا إلا لأمر حدث، فبعث جنوده، فوجدوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قائما يصلي بين جبلين بمكة، فأتوه فأخبروه، فقال: هذا الحدث الذي حدث في الأرض» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في النبوةالباب الثاني: في علاماته - صلى الله عليه وسلم -تصحيح؟- خمصحيح
- خمتصحيح؟
عائشة - رضي الله عنها - أن الحارث بن هشام سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: «يا رسول الله، كيف يأتيك الوحي؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أحيانا يأتيني في مثل صلصلة الجرس - وهو أشده علي - فيفصم عني وقد وعيت ما قال، وأحيانا يتمثل لي الملك رجلا فيكلمني، فأعي ما يقول. قالت عائشة: ولقد رأيته ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد فيفصم عنه وإن جبينه ليتفصد عرقا» . أخرجه البخاري ومسلم، والموطأ والترمذي، واللفظ للبخاري. وفي رواية النسائي إلى قوله: «فيفصم عني وقد وعيت عنه» ثم قال: «وهو أشد علي، وأحيانا يأتيني في مثل صورة الفتى، فينبذه إلي» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في النبوةالباب الثالث: في بدء الوحي وكيفية نزولهخمطتسصحيح؟عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا نزل عليه الوحي: يسمع عند وجهه كدوي النحل، فأنزل عليه يوما فمكثنا ساعة، ثم سري عنه، فقرأ: {قد أفلح المؤمنون} إلى عشر آيات منها من أولها [المؤمنون: 1-10] وقال: من أقام هذه العشر آيات دخل الجنة، ثم استقبل القبلة ورفع يديه وقال: اللهم زدنا ولا تنقصنا، وأكرمنا ولا تهنا، وأعطنا ولا تحرمنا، وآثرنا ولا تؤثر علينا، اللهم أرضنا وارض عنا» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الأول: في النبوةالباب الثالث: في بدء الوحي وكيفية نزولهتضعيفعبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال: «كان نبي الله - صلى الله عليه وسلم- إذا أنزل عليه كرب لذلك، وتربد له وجهه» . وفي رواية: «كان إذا أنزل عليه الوحي نكس رأسه، ونكس أصحابه رؤوسهم، فلما أبل (1) رفع رأسه ورفعوا» . وفي رواية: «كان إذا أنزل عليه الوحي عرفنا ذلك فيه، وغمض عينيه، وتربد وجهه، فنزل عليه يوما فسكتنا، فلما سري عنه قال: خذوا عني، خذوا عني، قد جعل الله لهن سبيلا، البكر بالبكر جلد مائة، ثم نفي عام، والثيب بالثيب جلد مائة ثم الرجم» أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: عبادة بن الصامتالكتاب الأول: في النبوةالباب الثالث: في بدء الوحي وكيفية نزولهمصحيح() أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «كان إذا جاء الوحي لا يخفى علينا، وإذا جاء ليس أحد يرفع طرفه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حتى ينقضي الوحي» أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في النبوةالباب الثالث: في بدء الوحي وكيفية نزوله- خمسصحيح
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما – قال: - في قوله عز وجل {لا تحرك به لسانك لتعجل به} [القيامة: 16]- قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يعالج من التنزيل شدة، وكان مما يحرك به شفتيه - قال ابن جبير: فقال لي ابن عباس: أنا أحركهما كما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يحركهما، وقال سعيد: أنا أحركهما كما كان ابن عباس يحركهما، فحرك شفتيه - فأنزل الله عز وجل: {لا تحرك به لسانك لتعجل به. إن علينا جمعه وقرآنه} قال: جمعه في صدرك، ثم تقرؤه، {فإذا قرأناه فاتبع قرآنه} قال: فاستمع [له] وأنصت {ثم إن علينا} [ثم إن علينا] أن تقرأه، قال: فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا أتاه جبريل بعد ذلك استمع، فإذا انطلق جبريل قرأه النبي - صلى الله عليه وسلم- كما أقرأه» . وفي رواية: «كما وعده الله عز وجل» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في النبوةالباب الثالث: في بدء الوحي وكيفية نزولهخمصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه جبريل في كل ليلة من رمضان، فيدارسه القرآن، فلرسول الله حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة» . وفي رواية نحوه قال: «وكان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان، حتى ينسلخ، يعرض عليه النبي - صلى الله عليه وسلم- القرآن» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وأخرج النسائي عقيب هذا الحديث حديثا عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: «ما لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من لعنة تذكر، وكان إذا كان قريب عهد بجبريل يدارسه، كان أجود بالخير من الريح المرسلة» . قال النسائي: هذا خطأ، والصواب: حديث يونس بن يزيد، أحد رواة حديث ابن عباس (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في النبوةالباب الثالث: في بدء الوحي وكيفية نزولهخمسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «كان يعرض (1) على النبي - صلى الله عليه وسلم- القرآن كل عام مرة، فعرض [عليه] مرتين في العام الذي قبض فيه» أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في النبوةالباب الثالث: في بدء الوحي وكيفية نزولهخصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «إن الله تابع الوحي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قبل وفاته، حتى توفاه أكثر ما كان الوحي، ثم توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعد» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في النبوةالباب الثالث: في بدء الوحي وكيفية نزولهخمصحيحأبو عثمان النهدي - رحمه الله - أن سلمان قال: «لا تكونن إن استطعت أول من يدخل السوق، ولا آخر من يخرج منها، فإنها معركة الشيطان، وبها ينصب رايته، قال أبو عثمان: وأنبئت أن جبريل أتى النبي - صلى الله عليه وسلم- وعنده أم سلمة، قال: فجعل يتحدث، ثم قام، فقال نبي الله - صلى الله عليه وسلم - لأم سلمة: من هذا؟ - أو كما قال- قالت: هذا دحية [الكلبي] ، قال: فقالت أم سلمة: أيم الله! ما حسبته إلا إياه، حتى سمعت خطبة النبي - صلى الله عليه وسلم- يخبر [خبر] جبريل» أو كما قال، قال سليمان التيمي: فقلت لأبي عثمان: ممن سمعت هذا الحديث؟ قال: من أسامة بن زيد. أخرجه مسلم. وأخرج البخاري منه قوله: «أنبئت أن جبريل ... » إلى آخره ولم يذكر ما قبله (1) .
الصحابي: أبو عثمان النهديالكتاب الأول: في النبوةالباب الثالث: في بدء الوحي وكيفية نزولهخمصحيح() عبد الله بن عباس رضي الله عنهما (1) قال: «دخلت مع أبي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فلما سلمنا عليه لم يأذن لنا، فانصرفنا، فقال لي أبي: أما ترى كيف لم يأذن لنا؟ قلت: لعله كان في سر مع الذي كان يناجيه، فقال لي: وكان معه أحد؟ قلت: نعم، قال: ذاك الذي شغله، فأخبرت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال لي: أنت رأيته؟ أو كما قال - قلت: نعم، قال: ذاك جبريل ... » وذكر الحديث أخرجه ... (2) .
الكتاب الأول: في النبوةالباب الثالث: في بدء الوحي وكيفية نزوله- خصحيح
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لا يعرف فصل السورة حتى ينزل عليه: بسم الله الرحمن الرحيم» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في النبوةالباب الثالث: في بدء الوحي وكيفية نزولهد() أبو هريرة - رضي الله عنه (1) - قال: «لم يكن يعرف كمال السور ولا نفادها إلا ببسم الله الرحمن الرحيم» أخرجه ... (2) .
الكتاب الأول: في النبوةالباب الثالث: في بدء الوحي وكيفية نزولهالشعبي، وأبو مالك، وقتادة، وثابت بن عمارة «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لم يكتب بسم الله الرحمن الرحيم، حتى نزلت سورة النمل» . أخرجه أبو داود هكذا عن هؤلاء المذكورين (1) .
الصحابي: الشعبيالكتاب الأول: في النبوةالباب الثالث: في بدء الوحي وكيفية نزولهدحسن؟البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: «إن آخر سورة أنزلت تامة: سورة التوبة، وإن آخر آية نزلت: آية الكلالة» . وفي رواية «آخر آية نزلت كاملة» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم أنه قال: «آخر آية نزلت: يستفتونك» . وأخرج الترمذي قال: «آخر آية أنزلت، أو آخر شيء أنزل {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة} [النساء: 176] (1) » .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في النبوةالباب الثالث: في بدء الوحي وكيفية نزولهخمتصحيحعبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: قال لي ابن عباس: «تدري آخر سورة من القرآن نزلت جميعا؟ قلت: نعم {إذا جاء نصر الله والفتح} قال: صدقت» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عبيد الله بن عبد الله بن عتبةالكتاب الأول: في النبوةالباب الثالث: في بدء الوحي وكيفية نزولهمصحيحعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: «آخر سورة أنزلت سورة المائدة والفتح» أخرجه الترمذي، وقال: وقد روي عن ابن عباس أنه قال: «آخر سورة أنزلت: {إذا جاء نصر الله والفتح} » (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في النبوةالباب الثالث: في بدء الوحي وكيفية نزولهتحسن؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «آخر آية نزلت على النبي - صلى الله عليه وسلم-: آية الربا» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في النبوةالباب الثالث: في بدء الوحي وكيفية نزولهخصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعرض نفسه بالموقف، فيقول: ألا رجل يحملني إلى قومه؟ فإن قريشا منعوني أن أبلغ كلام ربي» أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في النبوةالباب الثالث: في بدء الوحي وكيفية نزولهدتصحيح؟- خمتسصحيح