المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 51–75 من 435
الخياراتجامع الأصولالكلحرف النون
- خمسصحيح
- خمدتصحيح؟
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «ما خير رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بين أمرين قط، إلا أخذ أيسرهما، ما لم يكن إثما، فإن كان إثما كان أبعد الناس منه، وما انتقم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لنفسه في شيء قط إلا أن تنتهك حرمة الله فينتقم» أخرجه البخاري ومسلم والموطأ وأبو داود (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خمطدصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: «ما ضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- شيئا قط بيده، ولا امرأة ولا خادما، إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما نيل منه شيء قط فينتقم من صاحبه، إلا أن ينتهك شيء من محارم الله فينتقم» أخرجه مسلم. هذا الحديث أخرجه الحميدي في أفراد مسلم، فالأول في المتفق بين مسلم وبين البخاري، فلو جمعناهما لجاز، إلا أنا اقتدينا به. وأخرج أبو داود طرفا من هذا الحديث «ما ضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خادما ولا امرأة قط» لم يزد على هذا (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -مدصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «ما رأيت رجلا التقم أذن النبي - صلى الله عليه وسلم- فينحي رأسه، وما رأيت رجلا أخذ بيده فترك يده، حتى يكون الرجل هو الذي يدع يده» أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا استقبله الرجل فصافحه لا ينزع يده من يده حتى يكون الرجل ينزع يده، ولا يصرف وجهه عن وجهه، حتى يكون الرجل هو يصرفه، ولم ير مقدما ركبتيه بين يدي جليس له» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -دتحسن؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «إن كانت الأمة لتأخذ بيد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- والعبد، ويجيب إذا دعي» . وفي رواية قال: «كانت الأمة من إماء المدينة لتأخذ بيد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فتنطلق به حيث شاءت» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «ما رأيت أحدا كان أرحم بالعيال من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، كان إبراهيم مسترضعا في عوالي المدينة، وكان ينطلق ونحن معه، فيدخل البيت، وإنه ليدخن وكان ظئره قينا فيأخذه فيقبله، ثم يرجع، قال عمرو: فلما توفي إبراهيم، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن إبراهيم ابني، وإنه مات في الثدي، وإنه له لظئرين تكملان رضاعه في الجنة» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -مصحيحجابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: «صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلاة الأولى، ثم خرج إلى أهله، وخرجت معه، فاستقبله ولدان، فجعل يمسح خدي أحدهم واحدا واحدا، قال: وأما أنا فمسح خدي، فوجدت ليده بردا وريحا، كأنما أخرجها من جؤنة عطار» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابر بن سمرةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -مصحيحابن أبي أوفى - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يكثر الذكر، ويقل اللغو، ويطيل الصلاة، ويقصر الخطبة، ولا يأنف أن يمشي مع الأرملة والمسكين، فيقضي له الحاجة» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: ابن أبي أوفىالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -سصحيح؟الأسود بن يزيد النخعي – رحمه الله - قال: سألت عائشة - رضي الله عنها -: «ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصنع في بيته؟ قالت: يكون في مهنة أهله، فإذا حضرت الصلاة يتوضأ ويخرج إلى الصلاة» . أخرجه البخاري والترمذي (1) .
الصحابي: الأسود بن يزيد النخعي – رحمه اللهالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -ختصحيحعبد الله بن الحارث بن جزء - رضي الله عنه - قال: «ما رأيت أحدا أكثر تبسما من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية قال: «ما ضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلا تبسما» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن الحارث بن جزءالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -تصحيح؟عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يعجبه التيمن في تنعله وترجله وطهوره وفي شأنه كله» . وفي رواية: «كان يحب التيمن ما استطاع» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود. وفي رواية الترمذي «كان يحب التيمن في طهوره إذا تطهر، وفي ترجله إذا ترجل، وفي انتعاله إذا انتعل» وأخرج النسائي نحوه. وله في أخرى: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يحب التيمن يأخذ بيمينه ويحب التيمن في جميع أموره» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خمتدسصحيح؟- دسضعيف
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كنت أمشي مع النبي - صلى الله عليه وسلم- وعليه برد نجراني غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي، فجبذه جبذة شديدة، حتى نظرت إلى صفحة عاتق رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قد أثرت بها حاشية البرد، من شدة جبذته، قال: يا محمد، مر لي من مال الله الذي عندك، فالتفت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم أمر له بعطاء» . وفي رواية نحوه، وفيه «حتى إذا انشق البرد، وحتى بقيت حاشيته في عنق رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خصحيح- خمدصحيح؟
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا صلى الغداة جاء خدم المدينة بآنيتهم فيها الماء، فما يأتونه بإناء إلا غمس يده فيه، فربما جاؤوه في الغداة الباردة فيغمس يده فيه» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -مصحيحأبو سعيد الخدري- رضي الله عنه- قال: «بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقسم قسما، أقبل رجل، فأكب عليه، فطعنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعرجون كان معه، فجرح وجهه، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: تعال فاستقد، قال: بل عفوت يا رسول الله» أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدري- رضي الله عنهالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -دسضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أحسن الناس خلقا، وكان لي أخ يقال له: أبو عمير وهو فطيم - كان إذا جاءنا، قال: يا أبا عمير، ما فعل النغير، لنغر كان يلعب به، وربما حضرت الصلاة وهو في بيتنا، فيأمر بالبساط الذي تحته، فيكنس ثم ينضح، ثم يقوم ونقوم خلفه، فيصلي بنا» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. وعند أبي داود قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يدخل علينا ولي أخ صغير يكنى أبا عمير، وكان له نغر يلعب به، فمات، فدخل النبي - صلى الله عليه وسلم- ذات يوم، فرآه حزينا، فقال: ما شأنه؟ قالوا: مات نغره، فقال: يا أبا عمير، ما فعل النغير؟» . وللترمذي قال: «إن كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ليخالطنا، حتى يقول لأخ لي صغير: يا أبا عمير، ما فعل النغير؟» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خمدتصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال لي: يا بني» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -مصحيح- ت
عطاء بن يسار - رضي الله عنه - قال: «لقيت عبد الله بن عمرو بن العاص، فقلت: أخبرني عن صفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في التوراة، [فقال: أجل] ، [والله] إنه لموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن {يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا} [الأحزاب: 45] وحرزا للأميين، أنت عبدي ورسولي، سميتك المتوكل، ليس بفظ ولا غليظ، ولا سخاب في الأسواق، ولا يدفع بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح، ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء بأن يقولوا: لا إله إلا الله، ويفتح به أعينا عميا، وآذانا صما، وقلوبا غلفا» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عطاء بن يسارالكتاب الأول: في النبوةالباب الثاني: في علاماته - صلى الله عليه وسلم -خصحيحعبد الله بن سلام - رضي الله عنه - قال: «مكتوب في التوراة: صفة محمد - صلى الله عليه وسلم-، وعيسى بن مريم عليه السلام يدفن معه» ، فقال أبو مودود المدني: قد بقي في البيت (1) موضع قبر. أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: عبد الله بن سلامالكتاب الأول: في النبوةالباب الثاني: في علاماته - صلى الله عليه وسلم -تأنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أتاه جبريل عليه السلام - وهو يلعب مع الغلمان - فأخذه فصرعه فشق عن قلبه فاستخرجه، فاستخرج منه علقة، فقال: هذا حظ الشيطان منك، ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم، ثم لأمه، ثم أعاده في مكانه، وجاء الغلمان يسعون إلى أمه - يعني ظئره- فقالوا: إن محمدا قد قتل، فاستقبلوه وهو منتقع اللون، قال أنس: وقد كنت أرى ذلك المخيط في صدره» . أخرجه مسلم. واختصره النسائي قال: «إن الصلاة فرضت بمكة، وإن ملكين أتيا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فذهبا به إلى زمزم، فشقا بطنه، فأخرجا حشوه في طست من ذهب، فغسلاه بماء زمزم، ثم كبسا جوفه حكمة وعلما» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في النبوةالباب الثاني: في علاماته - صلى الله عليه وسلم -مسصحيحأبو موسى الأشعري- رضي الله عنه- قال: «أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أصحابه أن يأتوا النجاشي - قال: ... وذكر حديثه وموته وصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على النجاشي - قال أبو موسى: فوجدناهم فأقمنا معهم، قال: وسمعت النجاشي يقول: أشهد أن محمدا رسول الله، وأنه الذي بشر به عيسى، ولولا ما أنا ما فيه من الملك، وما تحملت من أمر الناس؛ لأتيته حتى أحمل نعليه» أخرجه أبو داود. وأول روايته قال: «أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن ننطلق إلى أرض النجاشي ... - وذكر حديثه - فقال النجاشي: أشهد أنه رسول الله..» وذكر الحديث (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعري- رضي الله عنهالكتاب الأول: في النبوةالباب الثاني: في علاماته - صلى الله عليه وسلم -د- خصحيح