أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 435
الخياراتجامع الأصولالكلحرف النون
كليب بن وائل - رضي الله عنه - قال: قلت لزينب بنت أبي سلمة: «هل كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من مضر؟ قالت: ممن كان، إلا من مضر؟ من بني النضر بن كنانة» . وفي رواية قال: «حدثتني ربيبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأظنها زينب - قالت: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الدباء والحنتم والمقير والمزفت، فقلت لها: أخبريني، النبي - صلى الله عليه وسلم- ممن كان؟ قالت ... » وذكر الحديث. أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: كليب بن وائلالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خصحيحواثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم» . أخرجه مسلم (1) . وقد تقدم نحو هذا في باب فضل النبي - صلى الله عليه وسلم- في كتاب الفضائل من حرف الفاء.
الصحابي: واثلة بن الأسقعالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -مصحيحجبير بن مطعم - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لي خمسة أسماء: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب. والعاقب: الذي ليس بعده نبي، وقد سماه الله رؤوفا رحيما» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرجه الموطأ عن محمد بن جبير بن مطعم مرسلا، وانتهى حديثه عند قوله: «وأنا العاقب» وأخرجه الترمذي إلى قوله: «ليس بعده نبي» (1) .
الصحابي: جبير بن مطعمالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خمطتصحيح؟أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يسمي لنا نفسه أسماء، فقال: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا المقفي، ونبي التوبة، ونبي الرحمة» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -مصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ألا تعجبون، كيف يصرف الله عني شتم قريش ولعنهم؟ يشتمون مذمما، ويلعنون مذمما، وأنا محمد» أخرجه البخاري والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خسصحيحالمطلب بن عبد الله بن قيس بن مخرمة عن أبيه عن جده قال: «ولدت أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- عام الفيل. قال، وسأل عثمان بن عفان قباث بن أشيم، أخا بني يعمر بن ليث: أنت أكبر أم رسول الله؟ فقال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أكبر مني، وأنا أقدم منه في الميلاد، وأنا رأيت خذق الطير أخضر محيلا» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: المطلب بن عبد الله بن قيس بن مخرمةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -تصحيح؟() العباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه -: قال: «ولد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عام الفيل» أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -عائشة - رضي الله عنها - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- توفي وهو ابن ثلاث وستين» . قال ابن شهاب: وأخبرني سعيد بن المسيب بمثله. أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خمتصحيح- خمتصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو ابن ثلاث وستين، وتوفي أبو بكر وهو ابن ثلاث وستين، وتوفي عمر، وهو ابن ثلاث وستين» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -مصحيحعامر بن سعد - رضي الله عنهما - قال: «كنا قعودا عند معاوية فذكروا سني رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال معاوية: قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو ابن ثلاث وستين، ومات أبو بكر وهو ابن ثلاث وستين، وقتل عمر وهو ابن ثلاث وستين» . وفي رواية: أنه سمع معاوية يخطب، فقال: «مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو ابن ثلاث وستين سنة، وأبو بكر وعمر، وأنا ابن ثلاث وستين (1) » . أخرجه مسلم، وأخرج الترمذي الثانية، وعنده: عن عامر بن سعد عن جرير (2) .
الصحابي: عامر بن سعدالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -متصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ولد لي الليلة غلام، فسميته باسم أبي إبراهيم، ثم دفعه إلى أم سيف - امرأة قين، يقال له: أبو سيف - فانطلق يأتيه، واتبعته، فانتهينا إلى أبي سيف - وهو ينفخ بكيره، وقد امتلأ البيت دخانا - فأسرعت المشي بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقلت: يا أبا سيف، أمسك، جاء رسول الله فأمسك، فدعا النبي - صلى الله عليه وسلم- بالصبي، فضمه إليه، وقال: ما شاء الله أن يقول، فقال أنس: لقد رأيته وهو يكيد بنفسه - بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فدمعت عينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: تدمع العين ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا، والله يا إبراهيم إنا بك لمحزونون» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -مصحيحعمرو بن سعيد عن أنس - رضي الله عنه - قال: إنه لما توفي إبراهيم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن إبراهيم مات في الثدي، وإن له لظئرين يكملان رضاعه في الجنة، وإنه ابني» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عمرو بن سعيدالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -مصحيحالبراء بن عازب رضي الله عنه قال: «لما توفي إبراهيم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن له مرضعا في الجنة» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: البراء بن عازب رضي الله عنهالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خصحيحإسماعيل بن أبي خالد قال: قلت لابن أبي أوفى رضي الله عنه: أرأيت إبراهيم ابن النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم، مات صغيرا، ولو قضي أن يكون بعد محمد - صلى الله عليه وسلم - نبي عاش ابنه، ولكن لا نبي بعده. أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: إسماعيل بن أبي خالدالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -خصحيح() وائل بن عبيد الله (1) قال: «لما مات إبراهيم بن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلى عليه عند باب المقاعد، وهو موضع عند باب الجنائز، ودفنه عند رجلي ابن مظعون» أخرجه ... (2) .
الكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -- تضعيف
- خمطتصحيح؟
جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ضليع الفم، أشكل العينين، منهوس العقبين، ضخم القدمين» قيل لسماك: ما ضليع الفم؟ قال: عظيم الفم. قيل: ما أشكل العينين؟ قال: طويل شق العين. قيل: ما منهوس العقب؟ قال: قليل لحم العقب. أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي قال: «ضليع الفم، أشكل العينين، منهوس العقب» ولم يذكر: ما ضليع الفم ... إلخ (1) .
الصحابي: جابر بن سمرةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -متصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قلت لأبي الطفيل: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: نعم، كان أبيض مليح الوجه» . وفي رواية قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وما على وجه الأرض اليوم رجل رآه غيري، قال: قلت: فكيف رأيته؟ قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مليحا مقصدا» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود مثله، وقال: «كان أبيض مليحا، إذا مشى كأنه يهوي في صبوب» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -متصحيح- خمدتسصحيح
البراء بن عازب - رضي الله عنه - سئل: «أكان وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مثل السيف؟ قال: لا، بل مثل القمر» أخرجه البخاري والترمذي (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -ختصحيحجابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: «كان في ساقي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حموشة، وكان لا يضحك إلا تبسما، وكنت إذا نظرت إليه قلت: أكحل العينين، وليس بأكحل - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن سمرةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -تضعيف- خمتصحيح؟