المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 101–125 من 300
الخياراتجامع الأصولالكلحرف الميم
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «قنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- شهرا حين قتل القراء، فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم- حزن حزنا قط أشد منه» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمصحيحأم سلمة - رضي الله عنها- قالت: «لما مات أبو سلمة قلت: غريب، وفي أرض غربة، لأبكينة بكاء يتحدث عنه، فكنت قد تهيأت للبكاء عليه، إذ أقبلت امرأة [من الصعيد] تريد أن تسعدني، فاستقبلها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: أتريدين أن تدخلي الشيطان بيتا أخرجه الله منه؟ [مرتين] فكففت عن البكاء، فلم أبك» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،مصحيحعائشة - رضي الله عنها- قالت: «لما جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نعي زيد بن حارثة، وجعفر، وابن رواحة: جلس يعرف فيه الحزن، وأنا أنظر من صائر الباب - تعني: شق الباب - فأتاه رجل فقال: إن نساء جعفر - وذكر بكاءهن - فأمره أن ينهاهن، فذهب، ثم أتى الثانية، فذكر أنهن لم يطعنه، فقال: انههن، فأتاه الثالثة، فقال: والله لقد غلبننا يا رسول الله، قال: فزعمت أنه قال: فاحث في أفواههن التراب، قالت عائشة: فقلت: أرغم الله أنفك، والله ما تفعل ما أمرك رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ولم تترك رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من العناء» أخرجه البخاري ومسلم. واختصره أبو داود قال: «لما قتل زيد بن حارثة، وجعفر، وعبد الله بن رواحة، جلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في المسجد يعرف في وجهه الحزن ... وذكر قصة» هذا لفظ أبي داود، ولم يذكر القصة. وأخرجه النسائي بطوله، وفيه «أرغم الله أنف الأبعد، إنك والله ما تركت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وما أنت بفاعل» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمدسصحيح- خمتسصحيح
محمد بن سيرين: ذكر عند عمران بن حصين: «الميت يعذب ببكاء الحي عليه» فقال عمران: قاله رسول الله - صلى الله عليه وسلم-. وفي رواية قال: «الميت يعذب بنياحة أهله عليه، فقال له رجل: أرأيت رجلا مات بخراسان، وناح أهله عليه هاهنا، أكان يعذب بنياحة أهله عليه؟ قال: صدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وكذبت أنت» (1) .
الصحابي: محمد بن سيرينالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،سضعيف- طدسصحيح؟
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- قال: «اشتكى سعد بن عبادة شكوى له، فأتاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعوده مع عبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الله بن مسعود، فلما دخل عليه وجده في غشية، فقال: قد قضى؟ فقالوا: لا يا رسول الله، فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم-، فلما رأى القوم بكاء النبي - صلى الله عليه وسلم- بكوا، قال: ألا تسمعون؟ إن الله لا يعذب بدمع العين، ولا بحزن القلب، ولكن يعذب بهذا - وأشار إلى لسانه - أو يرحم» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قال: «كنا جلوسا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، إذ جاءه رجل من الأنصار، فسلم عليه، ثم أدبر الأنصاري، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: يا أخا الأنصار، كيف أخي سعد بن عبادة؟ فقال صالح: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: من يعوده منكم؟ فقام وقمنا معه، ونحن بضعة عشر، ما علينا نعال ولا خفاف، ولا قلانس، ولا قمص، نمشي في تلك السباخ، حتى جئناه، فأستأخره قومه من حوله، حتى دنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأصحابه الذين معه» لم يزد على هذا في هذه الرواية (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمصحيح- خمدسصحيح
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ليس منا من ضرب الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية» وفي رواية «أو، أو» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمتسصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما من ميت يموت، فيقوم باكيه، فيقول: واجبلاه واسيداه!! ونحو ذلك، إلا وكل الله به ملكين يلهزانه، ويقولان: أهكذا كنت؟» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،تالنعمان بن بشير - رضي الله عنهما- قال: «أغمي على عبد الله بن رواحة، فجعلت أخته عمرة تبكي: واجبلاه، وا كذا، وا كذا، تعدد عليه، فقال حين أفاق: ما قلت شيئا إلا قيل لي: أنت كذلك؟» . وزاد في رواية: «فلما مات لم تبك عليه» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: النعمان بن بشيرالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما- قال: «أخذ النبي - صلى الله عليه وسلم- بيد عبد الرحمن بن عوف، فانطلق به إلى ابنه إبراهيم، فوجده يجود بنفسه، فأخذه النبي - صلى الله عليه وسلم- فوضعه في حجره، فبكى، فقال له عبد الرحمن: أتبكي؟ أولم تكن نهيت عن البكاء؟ قال: لا، ولكن نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت [عند مصيبة] : خمش وجوه، وشق جيوب، ورنة شيطان» . وفي الحديث كلام أكثر من هذا. أخرجه الترمذي هكذا (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،تحسنأسيد بن أبي أسيد عن امرأة من المبايعات قالت: «كان فيما أخذ علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في المعروف الذي أخذ علينا أن لا نعصيه [فيه]-: أن لا نخمش وجها، ولا ندعو ويلا، ولا نشق جيبا، ولا ننشر شعرا» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أسيد بن أبي أسيدالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دصحيح؟- خمدسصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أخذ على النساء - حين بايعهن- أن لا ينحن، فقلن: يا رسول الله، إن نساء أسعدتنا في الجاهلية: أفنسعدهن؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا إسعاد في الإسلام» » أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،سصحيحأسماء [بنت يزيد بن السكن الأنصارية]- رضي الله عنها- قالت: «قالت امرأة من النسوة: ما هذا المعروف الذي لا ينبغي لنا أن نعصيك فيه؟ قال: «لا تنحن» قلت: يا رسول الله، إن بني فلان قد أسعدوني على عمي، ولا بد لي من قضائهم، فأبى علي، فعاتبته (1) مرارا، فأذن لي في قضائهن، فلم أنح بعد في قضائهن ولا غيره حتى الساعة، ولم يبق من النسوة امرأة إلا وقد ناحت غيري» أخرجه الترمذي (2) .
الكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،تحسنأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: «لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- النائحة والمستمعة» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،دقيس بن عاصم - رضي الله عنه - «قال: لا تنوحوا علي، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لم ينح عليه» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: قيس بن عاصمالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،سصحيحعلي بن ربيعة - رحمه الله- قال: أول من نيح عليه بالكوفة: قرظة بن كعب، فقال المغيرة بن شعبة: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن كذبا علي ليس ككذب على غيري، من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» وسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من نيح عليه، فإنه يعذب بما نيح عليه يوم القيامة» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: علي بن ربيعةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمتصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان ينهى عن النعي، وقال: «إياكم والنعي، فإنه من عمل الجاهلية» ، قال عبد الله بن مسعود: والنعي: أذان بالميت. أخرجه الترمذي، وقال: قد روي عنه من طريق، ولم يرفعه، ولم يذكر فيه «والنعي أذان بالميت» وقال: هذا أصح (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،ت[حذيفة بن اليمان]- رضي الله عنه - قال إذ حضر: «إذا أنا مت فلا تؤذنوا بي أحدا، إني أخاف أن يكون نعيا، وإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ينهى عن النعي، فإذا مت فصلوا علي، وسلوني إلى ربي سلا» . أخرجه الترمذي إلى قوله: «عن النعي (1) » .
الصحابي: [حذيفة بن اليمان]- رضي الله عنهالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،تأبو مالك الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: [ «أربع في أمتي من الجاهلية، لا يتركونهن: الفخر بالأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة، وقال:] النائحة إذا لم تتب قبل موتها؛ تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران، ودرع من جرب» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو مالك الأشعريالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،مصحيحالبخاري - رحمه الله- قال: «لما مات الحسن بن الحسن بن علي: ضربت امرأته القبة على قبره سنة، ثم رفعت، فسمعت صائحا يقول: ألا هل وجدوا ما فقدوا؟ فأجابه آخر: بل يئسوا فانقلبوا» . أخرجه البخاري في ترجمة باب (1) .
الصحابي: البخاريالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنه - «أنه رأى فسطاطا على قبر عبد الرحمن، فقال: يا غلام، انزعه، فإنما يظله عمله» . أخرجه البخاري في ترجمة باب (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- قال: بينما «رجل واقف مع النبي - صلى الله عليه وسلم- بعرفة، إذ وقع من راحلته - قال أيوب: فأوقصته، أو قال: فأقعصته، وقال عمرو: فوقصته - فذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبين، ولا تحنطوه، ولا تخمروا
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به،خمتدسصحيح