أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 300
الخياراتجامع الأصولالكلحرف الميم
- متصحيح؟
- تحسن؟
- مصحيح
- خمصحيح
- تصحيح؟
أسماء بنت عميس - رضي الله عنها- قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «بئس العبد عبد تخيل واختال، ونسي الكبير المتعال، بئس العبد عبد تجبر واعتدى، ونسي الجبار الأعلى، بئس العبد عبد سها ولها، ونسي المقابر والبلى، بئس العبد عبد عتا وطغى، ونسي المبتدأ والمنتهى، بئس العبد عبد يختل الدين بالشهوات (1) بئس العبد عبد طمع يقوده، بئس العبد عبد هوى يضله، بئس العبد عبد رغب يذله» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: أسماء بنت عميسالكتاب الأول: في المواعظ والرقائقتضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من كانت الآخرة همه، جعل الله غناه في قلبه، وجمع عليه شمله، وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت الدنيا همه، جعل الله فقره بين عينيه، وفرق عليه شمله، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له» . زاد في رواية «فلا يمسي إلا فقيرا، ولا يصبح إلا فقيرا، وما أقبل عبد إلى الله بقلبه، إلا جعل الله قلوب المؤمنين تنقاد إليه بالود والرحمة، وكان الله بكل خير إليه أسرع» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في المواعظ والرقائقتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يقول الله تبارك وتعالى: ابن آدم، تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى، وأسد فقرك، وإلا تفعل ملأت يديك شغلا، ولم أسد فقرك» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في المواعظ والرقائقتصحيح؟- تصحيح؟
شداد بن أوس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الكيس من دان نفسه، وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله» أخرجه الترمذي. وقال: قوله: «دان نفسه» يعني: حاسبها في الدنيا قبل أن يحاسب يوم القيامة (1) .
الصحابي: شداد بن أوسالكتاب الأول: في المواعظ والرقائقتضعيف- تسضعيف
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال لإنسان: «إنك في زمان كثير فقهاؤه، قليل قراءه، تحفظ فيه حدود القرآن، وتضيع حروفه، قليل من يسأل، كثير من يعطي، يطيلون فيه الصلاة، ويقصرون فيه الخطبة، يبدون أعمالهم قبل أهوائهم، وسيأتي على الناس زمان، قليل فقهاؤه، كثير قراؤه، تحفظ فيه حروف القرآن، وتضيع حدوده، كثير من يسأل، قليل من يعطي، يطيلون فيه الخطبة، ويقصرون الصلاة، ويبدون فيه أهواءهم قبل أعمالهم» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في المواعظ والرقائقطصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «يا معشر النساء تصدقن، وأكثرن الاستغفار، فإني رأيتكن أكثر أهل النار، قالت امرأة منهن جزلة: ما لنا أكثر أهل النار؟ قال: تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب منكن، قالت: ما نقصان العقل والدين؟ قال: شهادة امرأتين بشهادة رجل، وتمكث الأيام لا تصلي» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في المواعظ والرقائقمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - مثله، وفي آخره «قالت: يا رسول الله، وما نقصان العقل والدين؟ قال: أما نقصان العقل، فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل، فهذا نقصان العقل، وتمكث الليالي ما تصلي، وتفطر في رمضان، فهذا نقصان الدين» أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خطب الناس فوعظهم، ثم قال: يا معشر النساء ... » وذكر الحديث (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في المواعظ والرقائقمتصحيحمالك بن أنس - رحمه الله- بلغه أن عيسى بن مريم كان يقول: «لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله، فتقسو قلوبكم، فإن القلب القاسي بعيد من الله، ولكن لا تعلمون، ولا تنظروا في ذنوب الناس كأنكم أرباب، وانظروا في ذنوبكم كأنكم عبيد، فإنما الناس مبتلى ومعافى، فارحموا أهل البلاء، واحمدوا الله على العافية» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الأول: في المواعظ والرقائقطضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلى لنا يوما الصلاة، ثم رقي المنبر، فأشار بيده قبل قبلة المسجد، فقال: أريت الآن - منذ صليت لكم الصلاة - الجنة والنار ممثلتين في قبل هذا الجدار، فلم أر كاليوم في الخير والشر» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في المواعظ والرقائقخصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما رأيت مثل النار نام هاربها، ولا مثل الجنة نام طالبها» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في المواعظ والرقائقتحسن؟- طضعيف
- طضعيف