المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 276–300 من 556
الخياراتجامع الأصولالكلحرف القاف
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما من نبي إلا وقد أنذر أمته الأعور الكذاب، ألا إنه أعور، وإن ربكم عز وجل ليس بأعور، مكتوب بين عينيه (ك ف ر) » أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود. وفي رواية لمسلم: أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الدجال مكتوب بين عينيه (ك ف ر) أي كافر» . وفي أخرى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الدجال ممسوح العين، مكتوب بين عينيه (كافر) ، ثم تهجاها (ك ف ر) يقرؤه كل مسلم» . وفي رواية لأبي داود «بين عينيه كافر» . وفي أخرى «يقرؤه كل مسلم» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمتدصحيح؟عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «إني حدثتكم عن الدجال، حتى خشيت أن لا تعقلوا، إن المسيح الدجال قصير أفحج، جعد أعور، مطموس العين، ليست بناتئة، ولا جحراء، فإن التبس عليكم، فاعلموا أن ربكم ليس بأعور» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبادة بن الصامتالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهادصحيح؟أبو عبيدة بن الجراح - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إنه لم يكن نبي بعد نوح إلا وقد أنذر قومه الدجال، وإني أنذركموه، فوصفه لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: لعله سيدركه بعض من رآني، وسمع كلامي، قالوا: يا رسول الله، فكيف قلوبنا يومئذ؟ قال: مثلها - يعني اليوم - أو خير» أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: أبو عبيدة بن الجراحالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهادتحسن؟() أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم عن الدجال فقال: «هو يومه هذا قد أكل الطعام، وإني أعهد إليكم فيه عهدا لم يعهده نبي إلى أمته، إن عينه اليمنى ممسوحة جاحظة، لا حدقة لها، كأنها نخاعة في حائط، وعينه اليسرى، كأنها كوكب دري، ومعه مثل الجنة والنار، فناره جنة، وماؤه نار، ألا وبين يديه رجلان ينذران أهل القرى، فإذا خرجا من القرية دخلها أول أصحاب الدجال» أخرجه ... (1) .
الكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتها() جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال في حجة الوداع: «استنصت الناس، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم ذكر المسيح الدجال، فأطنب في ذكره، وقال: ما بعث الله من نبي إلا أنذره أمته، أنذره نوح أمته، والنبيون من بعده، وإنه يخرج فيكم، فما خفي عليكم من شأنه، فليس يخفى عليكم، إن ربكم ليس يخفى عليكم - ثلاثا - إن ربكم ليس بأعور، وإنه أعور عين اليمنى، كأن عينه عنبة طافئة» أخرجه ... (1) .
الكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتها() عبد الله بن مسعود قال: ذكر الدجال عند رسول الله صلى الله عليه وسلم- فقال: «إن الله لا يخفى عليكم، إن الله ليس بأعور، وأشار بيده إلى عينيه» أخرجه ... (1) .
الكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامجمع بن جارية (1) الأنصاري - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «يقتل ابن مريم الدجال بباب لد» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: مجمع بن جارية (1) الأنصاريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتصحيح؟أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - قال: حدثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الدجال يخرج من أرض بالمشرق، يقال لها: خراسان يتبعه أقوام كأن وجوههم المجان المطرقة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو بكر الصديقالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «يتبع الدجال من يهود أصفهان (1) سبعون ألفا عليهم الطيالسة» أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامصحيحأبو بكرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يمكث أبو الدجال وأمه ثلاثين عاما لا يولد لهما ولد، ثم يولد لهما غلام أعور، أضر شيء، وأقله منفعة، تنام عيناه، ولا ينام قلبه، ثم نعت لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أبويه، فقال: طوال، ضرب اللحم، كأن أنفه منقار، وأمه امرأة فرضاخية، طويلة الثديين، قال أبو بكرة: فسمعنا بمولود قد ولد على هذه الصفة في يهود المدينة، قال: فذهبت أنا والزبير بن العوام، حتى دخلنا على أبويه، فإذا نعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فيهما، فقلنا: هل لكما ولد؟ فقالا: مكثنا ثلاثين عاما لا يولد لنا ولد، ثم ولد لنا غلام أعور، أضر شيء، وأقله منفعة، تنام عينه، ولا ينام قلبه، فخرجنا من عندهما، فإذا هو منجدل في الشمس في قطيفة، وله همهمة، فكشف عن رأسه، فقال: ما قلتما؟ قلنا: وهل سمعت ما قلنا؟ قال: نعم، تنام عيناي، ولا ينام قلبي» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو بكرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاتضعيفمحمد بن المنكدر قال: رأيت جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - يحلف بالله: أن ابن صياد الدجال، قال: قلت: أتحلف بالله؟ قال: فإني سمعت عمر يحلف بالله على ذلك عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فلا ينكره. أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: محمد بن المنكدرالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخمدصحيحنافع - مولى عبد الله بن عمر أن ابن عمر - رضي الله عنهما- كان يقول: «والله ما أشك أن المسيح الدجال ابن صياد» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: نافعالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهادصحيح- خمدتصحيح
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فمررنا بصبيان يلعبون، فيهم ابن صياد، ففر الصبيان، وجلس ابن صياد، فكأن رسول الله كره ذلك، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم-: تربت يداك، أتشهد أني رسول الله؟ فقال عمر بن الخطاب: ذرني يا رسول الله حتى أقتله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن يكن الذي ترى فلن تستطيع قتله» . وفي رواية [قال] : «كنا نمشى مع النبي - صلى الله عليه وسلم-، فمررنا بابن صياد، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: قد خبأت لك خبيئا، فقال: دخ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اخسأ، فلن تعدو قدرك، فقال عمر: يا رسول الله: دعني فأضرب عنقه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: دعه، فإن يكن الذي تخاف لن تستطيع قتله» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه- قال: «لقيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر وعمر - يعني ابن صياد - في بعض طرق المدينة، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أتشهد أني رسول الله؟ فقال هو: أتشهد أني رسول الله؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: آمنت بالله، وملائكته، وكتبه، ما ترى؟ قال: أرى عرشا على الماء، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ترى عرش إبليس على البحر، وما ترى؟ قال: أرى صادقين وكاذبا - أو كاذبين وصادقا - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لبس عليه، دعوه» أخرجه مسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامتصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «لقي نبي الله - صلى الله عليه وسلم- ابن صياد ومعه أبو بكر وعمر، وابن صائد مع الغلمان ... » فذكر نحو الحديث الذي قبله، وهو حديث أبي سعيد - هكذا أخرجه مسلم عقيبه، ولم يذكر لفظه (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لابن صياد: «ما تربة الجنة؟ قال: درمكة بيضاء مسك يا أبا القاسم، قال: صدقت» . وفي رواية: «أن ابن صياد سأل النبي - صلى الله عليه وسلم- عن تربة الجنة؟ فقال: درمكة بيضاء مسك خالص» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لابن صياد: «قد خبأت لك خبيئا، فما هو؟ قال: الدخ، قال: اخسأ» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخصحيح- متصحيح
- مصحيح
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «فقدنا ابن صياد يوم الحرة» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاد- خمدتسصحيح؟
عمرو بن تغلب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن من أشراط الساعة: أن تقاتلوا قوما ينتعلون نعال الشعر، وإن من أشراط الساعة: أن تقاتلوا قوما عراض الوجوه، كأن وجوههم المجان المطرقة» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عمرو بن تغلبالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهاخصحيحبريدة [بن الحصيب]- رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم- في حديث «يقاتلكم قوم صغار الأعين - يعني الترك - قال: تسوقونهم ثلاث مرار، حتى تلحقوهم بجزيرة العرب، فأما في السياقة الأولى: فينجو من هرب منهم، وأما في الثانية: فينجو بعض ويهلك بعض، وأما في الثالثة، فيصطلمون» أو كما قال. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: بريدة [بن الحصيب]- رضي الله عنهالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهادحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تقوم الساعة حتى تنزل الروم بالأعماق - أو بدابق (1) - فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ، فإذا تصافوا، قالت الروم: خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم، فيقول المسلمون: لا والله، كيف نخلي بينكم وبين إخواننا، فيقاتلونهم؟ فينهزم ثلث ولا يتوب الله عليهم أبدا، ويقتل ثلثهم أفضل الشهداء عند الله، ويفتتح الثلث، لا يفتنون أبدا، فيفتتحون قسطنطينية، فبينما هم يقتسمون الغنائم، قد علقوا سيوفهم بالزيتون، إذ صاح فيهم الشيطان: إن المسيح الدجال فد خلفكم في أهاليكم، فيخرجون، وذلك باطل، فإذا جاؤوا الشام خرج، فبينا هم يعدون للقتال، يسوون صفوفهم، إذ أقيمت الصلاة، فينزل عيسى ابن مريم، فأمهم، فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب الملح في الماء، فلو تركه لانذاب حتى يهلك، ولكن يقتله الله بيده - يعني المسيح- فيريهم دمه في حربته» . أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الأول: في أشراطها وعلامتهامصحيح